لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

تقارير المراسلين

43783‏السنة 131-العدد2006اكتوبر21‏28 من رمضان 1427 هـالسبت

قائد القوات البحرية في عيدها‏:‏
قادرون علي حماية شواطئنا الطويلة بالبحر المتوسط وقناة السويس والبحر الأحمر
دول المنطقة لاتملك غواصات تعمل بالدفع النووي ولا توجد نية لتبني هذه الاستراتيجية

حوار أجراه‏:‏ خالد الأصمعي
الفريق تامر عبدالعليم
مهام القوات البحرية في وقت السلم لا تقل عن دورها في وقت الحرب‏,‏ لأنها مسئولة عن حماية سواحلنا ومياهنا الاقليمية بالبحر المتوسط بطول‏1017‏ كيلو مترا وبالبحر الأحمر بطول‏984‏ كيلو مترا وقناة السويس بطول‏164‏ كيلومترا‏,‏ كما أن القوات البحرية تشمل مهامها تأمين القوافل العابرة لقناة السويس وفرض قوانين الدولة بالبحر وإحترام السيادة المصرية بالمياه الاقليمية وتنفيذ قوانين حماية البيئة البحرية والبحث العلمي ومكافحة الهجرة غير الشرعية ومنع عمليات التهريب ومكافحة المخدرات بالبحر‏..‏ وكل هذا يتطلب من القوات البحرية مواصلة التدريبات والارتقاء بمستوي القوات للوصول إلي أعلي درجات الاحتراف في الأداء والتعرف علي كل ما هو جديد في تكنولوجيا التسليح البحري‏..‏ واكتشاب الخبرات في التعامل مع الاسلحة الحديثة والمتطورة‏.‏

واستكمالا للاستعداد القتالي الدائم تقوم القوات البحرية بالاشتراك في العديد من التدريبات البحرية المشتركة والعابرة مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة للتعرف علي أساليب القتال البحري المختلفة وضمن هذه التدريبات التي تم تنفيذها هذا العام ما قامت به القوات البحرية مع كل من القوات البحرية الفرنسية والايطالية في التدريب البحري المشترك كيلوباترا‏2006‏ وكذلك التدريب المشترك مع البحرية الأمريكية استجابة النسر‏2006‏ بالبحر الأحمر والتدريب البحري المشترك المصري اليوناني اسكندر وبولس‏2006‏ بالمياه الاقليمية اليونانية والتدريبات البحرية العابرة مع الجانبين الفرنسي والبريطاني بالبحرين المتوسط والأحمر ومن أجل تنفيذ تلك التدريبات البحرية المختلفة اهتمت القوات البحرية بالكفاءة القتالية للأسلحة والمعدات من حيث الاهتمام بالتطوير المستمر لنظم التسليح بالوحدات البحرية والسعي لانضمام بعض الوحدات البحرية الجديدة للقوات البحرية بالاضافة إلي الاهتمام بتطوير أداء الفرد المقاتل كي يتواكب مع المعدة الجديدة المتطورة بفكر متطور وأداء راق‏.‏

ومع يوم‏21‏ أكتوبر من كل عام تفوح رائحة البطولات في القوات المسلحة وفي شهر النصر وتذكر القوات البحرية هذا اليوم بكل فخر وإعزاز حيث أروع نصر بحري شهدته المنطقة والذي نفذه بإبداع رجال لنشات الصواريخ المصرية الذين قاموا يوم‏21‏ أكتوبر باطلاق صاروخي سطح‏/‏سطح علي أكبر الوحدات البحرية في أسطول العدو فأغرقتها واحالتها الي حطام في ساعات معدودة وفي معركة اعتبرتها الاستراتيجيات العالمية نقطة تحول في أساليب وتكتيكات الحرب البحرية الحديثة‏..‏ الأمر الذي جعل البحرية المصرية تتخذه عيدا لها‏,‏ وفيه يتحدث اليوم الفريق تامر عبدالعليم قائد القوات البحرية عن عمليات التطوير والتحديث المستمرة لهذه القوات كي تستطيع الوفاء بمسئولياتها‏..‏ سألناه‏:‏

تسليح القوات البحرية يعتمد بشكل كبير علي المنظومات المتكاملة لتنفيذ مهامها‏,‏ فهل لدينا في قواتنا البحرية منظومة متكاملة قادرة علي القيام بمختلف المهام؟

تسعي القيادة العامة للقوات المسلحة وتحرص دائما علي مواكبة التطور السريع والمتلاحق في تكنولوجيا التسليح في جميع الأفرع الرئيسية بما في ذلك القوات البحرية من خلال خطة التسليح في القوات المسلحة نجد أن اتجاهات التطوير في القوات البحرية شملت مجالات عديدة أهمها انضمام وحدات بحرية حديثة للقوات البحرية مثل الفرقاطات طراز بيري والمدمرات طراز نوكس وصائدات الالغام الحديثة‏,‏ ولنشات الصواريخ الالمانية ومنظومة الصواريخ الساحلية طراز روبيز ثم تطوير التسليح البحري سواء مدفعيات أو صواريخ أوطوربيدات بما يحقق زيادة المدي ودقة الاصابة وتكامل التسليح ضد العدائيات المختلفة‏.‏

وقامت القوات البحرية بتطوير منظومات القتال البحرية مثل منظومات إدارة النيران ومنظومات أجهزة الاستشعار المختلفة كالرادارات وأجهزة السونار ومنظومات الحرب الالكترونية من أجهزة الاستطلاع الراداري وأجهزة الاعاقة الالكترونية واللاسلكية وأجهزة الخداع الالكتروني والتوسع في تكنولوجيا الاخفاء للوحدات البحرية والغرض منها اخفاء الوحدات البحرية بحيث تكون بصمتها الرادارية أو الحرارية أقل ما يمكن مما يصعب عملية اكتشافها‏,‏ كما عملت القوات البحرية علي رفع الكفاءة الفنية للوحدات البحرية الموجودة حاليا وتطوير منظومات التسليح والاستشعار بها لتواكب التطور المتلاحق في منظومات التسليح العالمية مع إجراء عمرة رئيسية للغواصات وتطوير منظومات التسليح بها لتكون قادرة علي تحقيق مهامها الرئيسية لتصبح قوة ردع حقيقية بالقوات البحرية‏.‏

معني كلامكم أن الأسلحة الشرقية مازالت تعمل بكفاءة في قواتنا البحرية وقادرة علي تأدية المهام القتالية المكلفة بها‏..‏ فأين تنوع مصادر السلاح في قواتنا البحرية؟‏!‏

حرصت القوات البحرية علي تنويع مصادر السلاح عقب حرب أكتوبر‏1973‏ ضمن خطة تتيح لها امتلاك وحدات غربية وشرقية لتكون منظومة متكاملة العناصر للدفاع عن سواحل جمهورية مصر العربية ومياهنا الاقليمية وذلك ضمن خطة التطوير والتحديث الشامل للقوات البحرية‏.‏

وتم بالفعل الحصول علي وحدات بحرية حديثة من دول مختلفة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وألمانيا والصين بالاضافة إلي تزويد وحداتنا البحرية بأسلحة ومعدات ومنظومات تسليح متطورة من دول مختلفة أخري مثل فرنسا وايطاليا وهولندا لمواكبة التطوير المتلاحق في بحريات العالم‏.‏

وهذا التنوع له مردوده الايجابي في استمرار تدبير مطالب التأمين الفني لقواتنا البحرية مع الاستفادة من الخبرات المتوفرة لرفع كفاءة ما هو موجود لدينا من تسليح ووحدات شرقية كما أن الحصول علي وحدات وأسلحة غربية أدي إلي الارتقاء بالمستوي التقني للوحدات وبالتالي إلي ارتفاع المستوي العلمي والتدريبي للعنصر البشري بقواتنا البحرية من ضباط ودرجات أخري واستيعابهم لكل ما هو حديث ومتطور في مجال تكنولوجيا التسليح البحري عالميا‏.‏

كما يقوم الفنيون والمهندسون في القوات البحرية بجهود مستمرة للحفاظ علي قدرات المعدات والأسلحة الشرقية الموجودة بالقوات البحرية والتي مازالت بالخدمة وقادرة علي تأدية مهامها القتالية بكفاءة ويتم تنفيذ خطط الصيانة الوقائية لهذه الوحدات والتي أدت الي الحفاظ علي الكثير من المنظومات والأسلحة بحالة جيدة وتطويرها وذلك بالاستفادة من الامكانيات الذاتية للقوات البحرية أو بالتعاون مع مراكز البحث العلمي الموجودة بالأفرع الرئيسية للقوات المسلحة‏.‏

تعتبر التدريبات البحرية المشتركة مع بحريات الدول الصديقة ضرورة لاكتمال القدرة القتالية من خلال الاحتكاك العلمي‏..‏ ما مقدار الاستفادة التي تحققت من تلك التدريبات؟

تحرص العديد من بحريات العالم سواء الدول الصديقة أو العربية الشقيقة علي الاشتراك في التدريبات البحرية المشتركة التي تقودها وتنظمها القوات البحرية المصرية وهذا يدل علي السمعة الطيبة التي تتمتع بها قواتنا البحرية في مجال التخطيط والاعداد والتنفيذ لهذه التدريبات بالاضافة إلي خبرة القتال المتوفرة لدي أبنائها وتميزهم في المستوي العلمي وتكتيكات القتال البحرية ولا تقتصر التدريبات المشتركة علي دول محددة ولكنها تشمل دولا عديدة فهناك تدريبات مع الولايات المتحدة يطلق عليها النجم الساطع ومع الدول الأوروبية ويطلق عليها كيلوباترا ومع اليونان تسمي أسكندر بولس ومع السعودية ويطلق عليها مرجان‏.‏

كما أن هناك العديد من التدريبات المشتركة العابرة التي تتم في البحر الأحمر والبحر المتوسط مع الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وفرنسا‏,‏ وطالما هناك فائدة للبحرية المصرية نرحب بأي تدريبات مشتركة مع أي دولة تطلب ذلك‏.‏

ويختتم الفريق تامر عبدالعليم حديثه موضحا أنه بالنسبة للاستفادة من هذه التدريبات والمناورات من حيث المصلحة المشتركة والمنافع فإنه بالنسبة لقواتنا البحرية تكون الاستفادة من خلال أولا‏:‏ استغلال مساعدات تدريبية متقدمة وغالية الثمن لوحداتنا البحرية لتنفيذ التمارين التكتيكية والتدريبات المطلوبة وكذا تمارين الاستخدام الفعلي للأسلحة المتقدمة وبالتالي هناك فرصة لتنفيذ تدريب واقعي مما يعطي الفرصة لتأكيد الامكانيات والقدرات الحقيقية لوحداتنا‏..‏ ثانيا‏:‏ إمكانية التعرف علي أحدث ما وصل اليه العالم من تكنولوجيا ونظرات التسليح البحري وتكتيكات استخدام هذه السفن الأمر الذي يعود بفائدة كبيرة عند تقدير الموقف لاختيار سلاح جديد أو معدات جديدة‏..‏ ثالثا‏:‏ توحيد المفاهيم بين قواتنا البحرية والدول الصديقة فيما يتعلق بأسلوب ادارة العمليات البحرية الحديثة وأساليب القيادة والسيطرة علي القوات بحيث يخدم ذلك التعاون المشترك مع هذه الدول إذا ما دعت الحاجة لذلك هذا بالاضافة إلي رفع الكفاءة القتالية للمشتركين في التدريب وزيادة الخبرة العلمية للقوات والتعرف علي أساليب قتال جديدة وعلي مسارح عمليات مختلفة‏.‏

غواصات نووية
لجأت بعض دول المنطقة إلي الاهتمام بالغواصات وأصبحت بحوزتها غواصات نووية كيف تواجه البحرية المصرية هذا التحدي؟

لا تمتلك أي من دول المنطقة غواصات تعمل بالدفع النووي أو مسلحة بأسلحة نووية ويقتصر استخدام الغواصات النووية علي الدول العظمي والكبري فقط نظرا لامكانية وجودها تحت السطح لفترات طويلة بعيدا عن قواعدها وأعتقد والكلام للفريق تامر انه ليس من ضمن دول المنطقة من له مثل هذه الاستراتيجية لاستخدام هذا النوع من الغواصات‏.‏

منذ سنوات وقواتنا البحرية تدرس الحصول علي غواصات تقليدية جديدة وكانت هناك بالفعل مفاوضات مع عدة دول في أوروبا وأمريكا إلي أي مدي وصلت؟

أود أن أؤكد أن مالدينا من غواصات والتي تم تطويرها من حيث الأجهزة والمعدات والتسلح تفي بحاجة قواتنا البحرية لتنفيذ مهامها في الوقت الراهن خاصة بعد اجراء عمرة رئيسية لها أدت إلي زيادة قدرتها علي الابحار والغطس العميق لمدد طويلة وهذا لايمنع من حرصنا الدائم علي تحديث غواصاتنا وبصفة مستمرة لتكون مستقبلا قادرة علي مواكبة التطور العالمي في هذا المجال وتنفيذ ما قد تكلف به من مهام قد تتطلب مواصفات خاصة‏,‏ وكما تعلمون فإن تكلفة الحصول علي غواصة واحدة حديثة قد تتكلف اكثر من ملياري جنيه مصري وتسعي القوات البحرية إلي الحصول علي غواصات تقليدية حديثة ومتطورة ولا تمانع الدول المصنعة لتلك الغواصات من الحصول علي غواصات منها

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~