لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

ملفات الأهرام

43780‏السنة 131-العدد2006اكتوبر18‏25 من رمضان 1427 هـالأربعاء

معركة حائط الدفــاع الجــوي ـ ‏1‏
بقلم‏:‏ عبده مباشر

حسمت القوات الجوية الاسرائيلية نتيجة معركة يونيو‏1967,‏ عندما تمكنت من إخراج القوات الجوية المصرية من المعركة في الساعات الأولي من صباح يوم‏5‏ يونيو‏,‏ وذلك بتدمير النسبة الأكبر من طائرات السلاح الجوي المصري وهي موجودة علي أرض القواعد الجوية والمطارات‏.‏ ولأن وسائل الدفاع الجوي لم تكن بالكفاءة المطلوبة‏,‏ ولأن القيادة العامة أمرت بتقييد نيران الدفاع الجوي خلال ساعات صباح ذلك اليوم لتوجه المشير عامر جوا لزيارة القوات الموجودة بسيناء‏,‏ فقد تمكنت القوات الجوية من تنفيذ هجماتها علي القواعد والمطارات المصرية بدون خسائر تذكر‏.‏وكان من أبرز الدروس المستفادة من تلك المعركة‏:‏

‏1‏ ــ فصل الدفاع الجوي عن القوات الجوية‏.‏

‏2‏ ــ بناء نظام جوي متكامل بعناصره المختلفة‏,‏ من أجهزة رادار وإنذار ومقاتلات ومدفعية وصواريخ مضادة للطائرات بمختلف أنواعها ومعدات حرب الكترونية‏.‏

‏3‏ ــ امتلاك نظام الدفاع الجوي القدرة علي مواجهة‏:‏

أ ــ الهجمات الجوية المتعددة الاتجاهات‏.‏

ب ــ الهجوم الجوي علي الارتفاعات المنخفضة والمنخفضة جدا‏.‏

جـ ــ عمليات التداخل والشوشرة بجميع أنواعها‏.‏

‏4‏ ــ وجود حقل راداري يكفل التغطية المستمرة للارتفاعات المنخفضة بدون ثغرات‏,‏ وقادر علي تأمين أعمال قتال المقاتلات والصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات‏,‏ مع توفير نظام الانذار المبكر للقوات المسلحة‏,‏ ولجميع أجهزة الدولة المدنية‏.‏

‏5‏ ــ توفير الدفاع الجوي المتكامل بعناصره المختلفة بجميع الأهداف الجوية وفقا لأهميتها‏.‏

‏6‏ ــ قدرة الأعمال الهندسية والإخفاء والتمويه والخداع علي توفير إمكانية الصمود في المعركة

‏7‏ ــ وجود نظام قيادة وسيطرة كفء يوفر إمكانات القيادة المركزية واللامركزية‏,‏ وضرورة وجود نظام تعاون يضمن التنسيق التام المستمر لأعمال قتال نظام الدفاع الجوي في المعركة‏.‏

‏8‏ ــ وجود نظام للصيانة والإصلاح قادر علي سرعة استعادة الموقف ميدانيا أثناء المعركة‏.‏

‏9‏ ــ نظام للتدريب يوفر امكانية الارتقاء بمستوي الأفراد لاستخدام المعدات بكفاءة تامة لبلادتها ــ أو تحت ظروف المعركة البالغة التعقيد‏.‏

وكان لهذه الدروس المستفادة فضل كبير في تطوير الدفاع الجوي المصري‏.‏

قيادة مستقلة
وقبل وأثناء يونيو‏1967,‏ كانت وسائل الدفاع الجوي تعتبر جزءا من سلاح المدفعية وتحت القيادة للعمليات الجوية‏,‏ وهو الأسلوب الذي تأخذ به معظم دول العالم‏.‏

وكان من رأي عدد من قادة الدفاع الجوي‏,‏ خاصة من درسوا منهم في الاتحاد السوفيتي‏,‏ أنه طالما أن وسائل الهجوم الجوي مركزة في يد قائد واحد ولها خطة موحدة‏,‏ تشترك فيها جميع أسلحة ومعدات الهجوم الجوي المختلفة‏,‏ فمن المنطقي والطبيعي أن تركز جميع الأسلحة والمعدات المضادة لها والمكلفة بصد هذا الهجوم في يد قائد واحد ضمانا للتنسيق وتوحيدا للمسئولية‏.‏

وكان محمد علي فهمي قد قدم اقتراحات محددة لإنشاء قوات الدفاع الجوي كقوة مستقلة في التقرير الذي قدمه للقيادة العامة عام‏1965‏ بعد عودته من بعثته الدراسية بأكاديمية الدفاع الجوي بكا لينين بالاتحاد السوفيتي‏.‏

ولم تقرر القيادة العامة إنشاء قيادة مستقلة للدفاع الجوي وكفرع رئيسي من الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة إلا في يونيو‏1969,‏ أي بعد النكبة بعامين‏.‏

وفي‏23‏ يوليو‏1969‏ تقرر تعيين محمد علي فهمي قائدا لقوات الدفاع الجوي‏.‏ وواكب ذلك بداية حرب الاستنزاف‏,‏ وبدء الغارات الجوية الاسرائيلية ضد الأهداف الموجودة بمنطقة القناة‏,‏ ثم تطور الأمر‏.‏

وبدأ الطيران الاسرائيلي يهاجم أهدافا بالقاهرة والوجه البحري والصعيد‏,‏ ومن بين أهم العمليات الجوية الاسرائيلية‏,‏ التحليق فوق منزل الرئيس عبدالناصر‏,‏ وعندما لجأت الطائرات الاسرائيلية إلي الطيران بأسرع من سرعة الصوت‏,‏ انكسر زجاج نوافذ المنزل‏,‏ ولم تغب دلالة الرسالة عن أحد‏.‏

حرمان العدو من التفوق الجوي
وفي ظل هذه الظروف حدد القائد الجديد مهمة الدفاع الجوي التي تلخصت في حرمان العدو من تفوقه الجوي أي شل ذراع اسرائيل الطويلة‏.‏ وبعد دراسة عميقة وتفصيلية للقوات الجوية الاسرائيلية كانت الخلاصة كالتالي‏:‏

*‏ لدي العدو أعداد كبيرة من الطائرات الحديثة‏,‏ والطيارون الأكفاء أصحاب الخبرة وأسلحة حرب الكترونية متطورة‏.‏

*‏ تلجأ قيادة العدو لاستخدام الطيران المنخفض تجنبا للكشف الراداري ولحرمان القيادة المصرية من زمن الإنذار اللازم لخوض اشتباكات جوية ناجحة‏.‏

*‏ يمتلك سلاح الطيران أسلحة خمد مضادة للدفاع الجوي‏,‏ مثل الصواريخ جو ــ أرض‏,‏ والقنابل المخصصة للتعامل مع هذه الأهداف‏.‏

وبذلت القيادة الجديدة جهدا لاعادة التنظيم والتخطيط والتدريب وتطوير المعدات والأسلحة الموجودة والارتقاء بمستوي الصيانة والسعي للحصول علي الاحتياجات المطلوبة من الأسلحة والمعدات والصواريخ وقطع الغيار وتغطية المجال الجوي بشبكة إنذار‏,‏ حيث إنها تحت سمع وبصر الدفاع الجوي‏,‏ ولكي يتحقق ذلك يجب مد أشعة الرادارات إلي مسافات بعيدة خارج الأرض المصرية لاكتشاف أي طائرات معادية تقترب منها في وقت مبكر يسمح باتخاذ الاجراءات اللازمة واختيار أسلوب التعامل والمواجهة‏,‏

كما أن الشبكة تتطلب أعدادا كبيرة ومتنوعة من وسائل الإنذار مع استخدامها في تنسيق وتعاون‏,‏ وتعزيزها بشبكة من نقط المراقبة بالنظر مزودة بشبكة مواصلات مرنة ومستمرة‏.‏

ومما يذكر أن هذه الشبكة بعد أن اكتملت‏,‏ وتمكنت من اكتشاف كل الطائرات المعادية‏,‏ ولم تفلت منها طائرة واحدة دون إنذار مناسب ومعلومات كافية‏.‏ وبدأت القيادة الجديدة مهمتها‏,‏ ومن خلال المفاوضات مع الجانب السوفيتي حصلت مصر علي صفقات مهمة للدفاع الجوي‏,‏ عززت من إمكانية وقدرات السلاح الجديد المستقل‏,‏ ومن خلال العمليات الجوية الاسرائيلية‏,‏ وأساليب مواجهتها والخسائر التي لحقت بالطائرات المهاجمة‏.‏ أدركت القيادة الاسرائيلية أن المواجهة أصبحت صعبة ومكلفة‏,‏ وأنها فقدت القدرة علي اختيار أهدافها بحرية‏.‏ خلال هذه الفترة‏,‏ تمكنت القيادة الاسرائيلية من تنفيذ عدة عمليات في العمق المصري‏,‏ مما اضطر الرئيس عبدالناصر للقيام بزيارة سرية لموسكو في يناير‏1970,‏ أسفرت عن وصول قوات سوفيتية للدفاع عن العمق المصري‏,‏ وتحول الأمر خطوة خطوة إلي احتلال القوات السوفيتية لمصر‏.‏ وكان من الضروري وضع تصور لمواجهة الموقف‏,‏ ووضع إطار عمل للقوات الجوية الاسرائيلية وانتهي الحوار إلي‏:‏

*‏ تدمير ومنع إقامة قواعد جديدة للصواريخ المضادة للطائرات في منطقة قناة السويس‏.‏

*‏ شل أية تحركات تهدف إلي إدخال أسلحة أو قوات دفاع جوي إلي منطقة الجبهة‏,‏ بقصف الطرق خاصة الحيوية وتدمير الكباري‏.‏

وقبلت قيادة الدفاع الجوي التحدي‏,‏ وشهد عام‏1970‏ مواجهة بين قيادتين وإرادتين‏,‏ الإرادة المصرية تصر علي بناء حائط صواريخ يحمي جبهة قناة السويس بالدرجة الأولي‏,‏ ثم باقي الأرض المصرية‏,‏ والإرادة الاسرائيلية المصرة علي منع وجود قوات دفاع جوية فعالة في منطقة القناة‏.‏

وبشراسة هاجم العدو الجوي كل المجهودات التي تبذل لإنشاء المواقع والتحصينات في منطقة المواجهة‏,‏ وفي المقابل‏,‏ حشدت مصر كل قواها المدنية والعسكرية لبناء هذا الحائط‏.‏

الزحف البطيء
خلال هذه الرحلة انقسم الرأي داخل القيادة‏:‏

*‏ مجموعة تري القفز بحائط الصواريخ مرة واحدة إلي الأمام واحتلال مواقع ميدانية بدون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام التحصينات تحت حماية هذه القواعد‏.‏

*‏ والمجموعة الأخري تري أن يتم الوصول بحائط الصواريخ إلي منطقة القناة علي وثبات‏,‏ أي بأسلوب الزحف البطيء‏,‏ وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله في حماية النطاق الخلفي له‏,‏ وهكذا‏.‏

واستقر الرأي علي الأخذ بوجهة النظر الثانية‏,‏ وفعلا تم إنشاء مواقع النطاق الأول شرقي القاهرة‏,‏ وتم احتلالها دون أي رد فعل من العدو‏.‏

واستثمارا للنجاح‏,‏ تقرر إنشاء ثلاثة نطاقات جديدة تمتد إلي منتصف المسافة بين القاهرة ومنطقة القناة‏.‏ وتطلب ذلك إقامة‏24‏ قاعدة صواريخ‏,‏ وتجهيز مراكز القيادة أو السيطرة والمواقع بوسائل الاتصال اللازمة وتمهيد الطرق وتحريك قواعد الصواريخ واحتلالها لمواقعها ومعها وسائل الدفاع المضاد للطائرات ووسائل الانذار‏,‏ كل ذلك في توقيتات محددة‏.‏

وصباح يوم‏30‏ يونيو‏1970,‏ فوجئت الطائرات الاسرائيلية المغيرة بالصواريخ المصرية‏,‏ ودفع العدو الجوي ثمنا كبيرا‏.‏

وخلال الأيام التالية‏,‏ هاجمت القوات الجوية بقوة‏,‏ هذا الحائط الجوي‏,‏ واستمرت محاولات العدو للحيلولة دون اكتمال هذا الحائط‏,‏ وسقط عشرات الشهداء من المدنيين العاملين بشركات المقاولات التي أسهمت في إنشاء تحصينات هذا الحائط‏,‏ وتعرضت الخطة لعقبات نتيجة تدخل الطيران الاسرائيلي المستمر‏,‏ إلا أن عمليات الإنشاء لم تتوقف‏.‏

وفي ذروة هذه المواجهة تعلن مصر قبولها لمبادرة روجرز لوقف النيران‏,‏ ويتقرر صباح‏8‏ أغسطس موعدا لوضع المبادرة موضع التنفيذ‏.‏ وتزداد محاولات العدو الجوي عنفا وشراسة‏,‏ إلا أن عمليات الانشاء واحتلال قواعد حائط الدفاع الجوي تستمر‏.‏

‏16‏ طائرة
وخلال الفترة من‏30‏ يوليو إلي‏8‏ أغسطس تخسر القوات الجوية الاسرائيلية‏16‏ طائرة‏,‏ وفقا للبلاغات المصرية‏,‏ إلا أن مجلة افييشن ويك في عددها الصادر يوم‏16‏ نوفمبر‏1970,‏ ذكرت أن حائط الصواريخ المصري ألحق بالقوات الجوية خسائر كبيرة بلغت‏51‏ طائرة‏,‏ منها‏17‏ تم تدميرها‏,‏ و‏34‏ تمت إصابتها فقط‏.‏

وفي الساعات القليلة التي سبقت تنفيذ وقف إطلاق النار تمكنت قوات الدفاع الجوي من استكمال حائط الصواريخ والوصول به إلي منطقة القناة‏.‏

وقد جأرت اسرائيل بالشكوي‏,‏ وأعلنت أن القيادة المصرية خرقت وقف إطلاق النار‏,‏ عندما استغلت الموقف ودفعت بحائط الصواريخ إلي الأمام في حمي بدء سريان وقف إطلاق النار‏.‏

وابتداء من لحظة اكتمال حائط الصواريخ‏,‏ أي من الأول من أغسطس عام‏1970,‏ انشغلت قيادة الدفاع الجوي بالاستعداد للمواجهة المقبلة‏.‏

وانغمس الجميع في العمل‏,‏ خاصة بعد بدء التخطيط لمعركة اكتوبر‏.‏

وصباح السادس من أكتوبر‏1973,‏ كانت الأمور داخل القيادة وفي كل مواقع الدفاع الجوي تسير في مسارها العادي‏,‏ وفجأة حين كانت عقارب الساعة تشير إلي الواحدة النصف من بعد الظهر‏,‏ أمسك القائد بالميكروفون ونطق كلمة واحدة جبار‏,‏ ووفقا للتعليمات بدأ كل قائد يفتح المظروف المغلق الذي سلم له في اليوم السابق‏,‏ وعرف الجميع أنها الحرب‏,‏ وأن آلتها بدأت في الدوران‏,‏ وشرع القادة في اتخاذ الاجراءات التي طالما تدربوا عليها لتأمين هذا الحشد الهائل من الطائرات المصرية‏.‏

وأقلعت الطائرات المهاجمة في طريقها إلي أهدافها المحددة‏,‏ وهدرت آلاف المدافع‏,‏ واندفعت موجات المشاه تقتحم القناة من بورسعيد إلي السويس‏,‏ وتلاحقت الأحداث المفعمة بالجلال والكبرياء‏,‏ ورفرفت أعلام مصر فوق مواقع العدو شرق القناة‏.‏

واعتبارا من الساعة الثانية وأربعين دقيقة‏,‏ توالت البلاغات من محطات الرادار ونقاط المراقبة للإنذار باقتراب الطائرات المعادية‏,‏ وانتقل صخب المعركة وضجيجها إلي مواقع الدفاع الجوي‏,‏ وتمزق الصمت‏,‏ وانطلقت الصواريخ المضادة للطائرات‏,‏ وخرجت الطلقات متتابعة من مواسير المدافع المضادة للطائرات‏,‏ وبدأت الطائرات الاسرائيلية تتساقط واحدة وراء الأخري‏.‏

تآكل السلاح الجوي الإسرائيلي
وشهدت الساعات الأولي للمعركة بداية تآكل السلاح الجوي الاسرائيلي‏,‏ وتحطمت أسطورة التفوق الجوي الاسرائيلي‏,‏ وانكسرت ذراع اسرائيل الطويلة‏.‏ واستمر سيناريو المواجهة‏,‏ العدو يدفع بطائراته هنا وهناك علي امتداد خط المواجهة‏,‏ حيث تتلاحق موجات الهجوم في محاولة لمعرفة اتجاهات الهجوم الرئيسية لإعاقة تقدم القوات‏,‏ وفي نفس الوقت يحاول تدمير الكباري والمعابر‏,‏ وقوات الدفاع الجوي تواصل الاشتباك معها لمنعها من تحقيق أهدافها‏.‏ وتتكسر الهجمات الجوية المعادية‏,‏ وتتساقط الطائرات‏.‏

وفي الساعة الخامسة مساء‏,‏ التقطت الأجهزة اشارة لاسلكية مفتوحة صادرة من الجنرال بنيامين بيلد قائد القوات الجوية الاسرائيلية إلي الطيارين الاسرائيليين يطلب منهم تحاشي الاقتراب من قناة السويس ولمسافة لاتقل عن‏15‏ كيلو مترا شرقا‏.‏

وهدأت المعركة بين الطرفين إلي حين‏.‏
غدا‏..‏ الجزء الثاني من معركة حائط الدفاع الجوي

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~