أحوال العالم متردية تحتاج لاصلاح, هذا أمر لا خلاف حوله, وان الاصلاح السياسي جزء من الاصلاح الشامل, هذا أيضا أمر متفق عليه, إلا أن الاصلاح السياسي كما اكدنا ليس له صورة واحدة جامعة مانعة ثابتة مثالية, وهو لا يتحقق ولا يتحرك ولا يستمر وحده, انما كجزء من اصلاح أعم يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وجميع نواحي الحياة, وينصب اساسا علي الانسان الذي هو الهدف والوسيلة, والاصلاح السياسي من العناصر التي تعتبر سببا ونتيجة في نفس الوقت. |