43329‏السنة 129-العدد2005يوليو24‏18 من جمادى الآخرة 1426 هـالأحد

الثورة في الضمير الوطني
بقلم : رجـب البنـا

بعد‏53‏ عاما مازالت ثورة يوليو حية‏,‏ ومازال جوهر رسالتها باقيا‏.‏ وقد استقرت مبادئها في الضمير الوطني‏,‏ واستجابت هذه المبادئ لضرورات واحتياجات التطور الطبيعي للمجتمع‏.‏ ولايستطيع منصف أن يجادل في أن الثورة غيرت مجري الحياة في مصر‏.‏ فمصر بعد‏23‏ يوليو غير ما كانت عليه قبله‏..‏ والتحولات السياسية والاجتماعية العميقة التي أحدثتها استقرت في التربة المصرية وامتدت آثارها إلي العالم العربي‏,‏ وافريقيا‏,‏ وامريكا اللاتينية‏,‏ ودخلت التاريخ كثورة من ثورات التحرر الوطني الكبري‏.‏

الإرهاب يصادر حق الحياة
بقلم : حازم عبدالرحمن

في السابع من يوليو وقعت تفجيرات لندن التي أدت إلي مقتل نحو‏60‏ شخصا وإصابة‏700‏ آخرين‏,‏ وكان كل هؤلاء الضحايا من الناس العاديين البسطاء الذين يستخدمون وسائل المواصلات العامة‏,‏ ومنذ أيام جرت محاولة فاشلة لتفجير وسائل النقل العام في لندن للمرة الثانية‏,‏ وفجر أمس السبت وقعت مجموعة تفجيرات مدمرة في مدينة شرم الشيخ أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات أغلبهم من المصريين‏,‏ بالإضافة إلي عدد من الأجانب‏.‏

لا‏..‏ للخطاب التبريري
بقلم : د‏.‏ هالة مصطفي

لاخلاف علي توصيف أحداث شرم الشيخ المؤسفة والمؤلمة بأنها عمل إرهابي ومدان بكل المقاييس‏,‏ ولكن الاختلاف هو حول تقدير حجم هذا العمل وأبعاده والوقوف عند أسبابه وطرق مواجهته سواء تحدثنا عن الامد المنظور والأطول مدي‏,‏ هنا تكون الوقفة الواجبة‏,‏ فالمواجهة تتجاوز بلاشك المسألة الأمنية وتحتاج إلي رؤية متعمقة واثقة من نفسها تري الاشياء علي حقيقتها وتمتلك من الشجاعة الفكرية والسياسية ما يمكنها من عبور هذا النفق المظلم المعروف بالإرهاب‏,‏
الإرهاب بين إشكالية التعريف وغموض المستفيد‏!‏ ... بقلم : محمود مراد
الأبعاد الفكرية والدولية للتفجيرات... بقلم : عبدالرءوف الريدي
الإرهاب والدور الإقليمي لمصر... بقلم : صبحي عسيلة
الإرهابيون قتلوا حالة من الحياة البهيجة‏!‏... بقلم : نبيـل عـمــر
الاسلام‏..‏ بريء من الفئة الباغية... بقلم : علي عياد

رأي الأهــــــــرام

الإرهاب‏..‏ كيف شوه صورة الإسلام وأضر بالمسلمين؟

لن يزيد العمل الارهابي الجبان الذي روع الآمنين في منتجع شرم الشيخ‏,‏ مصر إلا تصميما علي مكافحة الإرهابيين والمتطرفين بكل وسيلة ممكنة وأينما كانوا‏..‏ كما أنه لن يجبرها علي التخلي عن أي من مبادئها في نصرة القضايا العربية العادلة‏,‏ خاصة الشعبين الفلسطيني والعراقي حتي يستعيد الفلسطينيون ترابهم الوطني كاملا وتعود للعراقيين سيادتهم الكاملة علي أرضهم وينعم الجميع بالسلام‏.‏ والدليل هو أن أعمالا ارهابية كثيرة وقعت من قبل في طابا والأقصر والقاهرة وغيرها ولم تزحزح السياسة المصرية قيد أنملة عن أهدافها المرسومة للصالح العام في الداخل والخارج‏.‏