شباب وتعليم

43329‏السنة 129-العدد2005يوليو24‏18 من جمادى الآخرة 1426 هـالأحد

كلمـــات جـــــريئــــة
تحطيم المجاميع‏!‏
يكــــتبـــــهــــــــــــــــا‏:‏ لبـــيــب الســـــبــاعي

أين الحقيقة؟‏!‏
الصمت الذي تلتزمه وزارة التربية والتعليم تجاه ماينشر ـ وفي الصحف المستقلة والحزبية فقط‏,‏ عن اجراءات لتصفية ومحاربة مايسمي بالفساد ـ يحتاج الي تفسير وشفافية كما يسمونها هذه الايام‏!!‏ فعلي مدي ايام متتالية تنشر الصحف العديد من الاخبار حول عزل قيادات واكتشاف تصرفات واجراءات مالية وادارية تستوجب المساءلة بدأت بحكاية الكتب التي اشترتها الوزارة من مؤلفات الوزير السابق مرورا بالسيارة المرسيدس وانتهاء بابعاد المسئولة عن هذه الاجراءات الي موقع بلاصلاحيات‏..‏

وعلي الرغم من وجود استاذ جامعي محترم في موقع المتحدث الرسمي للوزارة وهو الدكتور سامي عبدالعزيز الا ان الوزارة التزمت الصمت التام والغريب تجاه تلك الاخبار والتي بالقطع تمس الوزارة وقياداتها؟‏!‏ هل هذا الصمت من باب اخلاق القرية التي تحرم تناول ماجري من تجاوزات ام هو نوع من تجاهل الرأي العام؟

الوزارة ـ وزارة التربية والتعليم مطالبة بتوضيح الحقائق حول كل مايثار انصافا للحقيقة اولا وكذلك لكل مسئول سابق او حالي في الوزارة وحتي لايقتصر الامر علي معاقبة مسئول ـ او مسئولة ـ بالابعاد وفي معظم الاحوال يكون هذا المسئول او المسئولة من قيادات الصفوف التالية للمسئول الاول وهو الامر الذي يطرح تساؤلا محيرا وهو ماذا يفعل المسئول التنفيذي اذا ماطلب منه الوزير اتخاذ او تنفيذ اجراء غير قانوني او غير سليم؟‏!‏ الطقوس المصرية الفرعونية التي تقدس كل من يجلس علي كرسي المسئولية تجعل هذا المسئول التنفيذي يبادر الي التنفيذ حتي ولو كانت الاوامر الصادرة اليه من السيد الفرعون الصغير القاعد علي الكرسي هي اوامر شفهية لأن عدم التنفيذ معناه ببساطة الاطاحة والابعاد وهناك طابور طويل علي استعداد لتولي المسئولية وتنفيذ الاوامر الشفهية للفرعون الصغير وفي مقابل التنفيذ الفوري للأوامر الفرعونية يصبح المدير او وكيل الوزارة المقرب هو مركز القوة والقرار في الوزارة وكاتم اسرار الفرعون الصغير والمتحدث بلسانه ويده التي يبطش بها ولكن لسوء الحظ ـ وربما لحسن الحظ ـ يسقط كل هذا السلطان بعد رحيل الفرعون الصغير لتبدأ عملية تصفية الحسابات ولاينفع ال

سيد الوكيل المنفذ لأوامر الفرعون الصغير تبرير ما فعله بانه لم يكن سوي عبدالمأمور وان الاوامر التي صدرت اليه واجبة النفاذ وانه لم يكن يستطيع ان يطلب توقيع الفرعون الصغير الراحل عن الكرسي لأن كلماته وحدها قرار واجب النفاذ وتكون النتيجة هي ان يدفع المسئول الصغير الثمن وتتكرر القصة مرة اخري بصورة مماثلة دون ان يتعظ الجديد بما جري لمن سبقه وتبقي كلمات الشاعر التي تقول لابد عن يوم ترد فيه المظالم‏..‏ ابيض علي كل مظلوم اسود علي كل ظالم‏..‏

لانتحدث فقط عن وزارة بعينها ولكن نتحدث عن مشهد يتكرر في مواقع كثيرة ويبقي السؤال المحير ماذا يفعل المسئول الصغير عندما يتلقي كلمات واوامر شفهية بلا ورق او مستندات من رئيسه في العمل تطلب منه تنفيذ عمل غير مشروع او علي الاقل مخالف؟‏!‏ ان الرفض معناه الحرمان من نعيم السلطة والامتثال ثمنه كبير بعد رحيل صاحب الامر؟‏!‏

كلمة حق

كلمة حق وشكر مستحقة وواجبة لكل من تحمل مسئولية امتحان الثانوية العامة هذا العام بدءا من الدكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم ومعه الحاج أحمد عبدالمعطي وكيل اول الوزارة الذي تولي لاول مرة هذا العام مسئولية الاشراف علي امتحان الثانوية العامة مرورا بجميع العاملين في عملية التصحيح والكنترولات وغيرها فقد مرت الزوابع السنوية للثانوية العامة هذا العام ولاول مرة بهدوء غريب وجاءت النتائج بصورة قريبة من الحقيقة والواقع وسوف تكشف مؤشرات النتيجة التي اعلنت قبل ساعات عن حقائق جديدة وصور صادقة غير مسرحية عن واقع الثانوية العامة عفريت كل اسرة مصرية‏..‏ صورة صادقة عادت فيها المدارس العريقة إلي مقدمة المدارس المتفوقة‏..‏ صورة صادقة اعترف فيها الاوائل ـ دون خوف ـ بانهم لجأوا الي الدروس الخصوصية في بعض المواد‏..‏ صورة صادقة احرز فيها المراكز الاولي الطلاب الذين استحقوا هذه المراكز دون ان يكون ذلك خاضعا لتوزيع جغرافي مدروس ومسبق هدفه تأكيد غير حقيقي بنهضة مفاجئة وغير مبررة لمدارس بعينها علي حساب مدارس اخري‏.‏

صورة تقول انه لايوجد اجمل من الحقيقة وان الصدق والوضوح هما اقصر الطرق وأنجحها لاكتساب قبول وثقة الرأي العام‏.‏

موضوعات اخرى

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية