42973‏السنة 127-العدد2004اغسطس2‏16 من جمادى الآخرة 1425 هـالأثنين

إشراف : مهــــــا النحـــــــاس


أسرة التحرير ‏:‏ أشرف أبو الهول ـ نبيل السجيني ـ شريف طـه

دارفور‏..‏ ومصالح الكبار

فتش عن القوي الكبري في كل أزمة فهاهي أمريكا وبريطانيا تتدخلان في أزمة دارفور بالسودان علي الرغم من أنها أزمة داخلية بين جماعات قبلية تعيش في الإقليم علي رعي الأغنام وتقسم المياه فيما بينها‏.‏ ولاعلاقة لها بأسلحة الدمار الشامل ولاتشكل أي خطر من قريب أو بعيد علي أمريكا وحليفتها بريطانيا‏,‏ وهي التهم التي جرت العادة علي توجيهها لإيجاد المبرر الذي يكفل لها التدخل العسكري في هذا البلد أو ذاك‏.‏

ضوء أحمر

ان الغرب لايستطيع ان يسيطر علي الصراعات العرقية في العالم أجمع‏.‏ وهو لايستطيع ان يوقف المجازر حتي في المناطق التي توجد فيها قواته‏,‏ كماحدث مع الأمم المتحدة في رواندا والآن مع القوات المتحالفة في العراق‏.‏ لقد غزت أمريكا وبريطانيا دولتين مسلمتين في محاولة منهما للتقرب بصعوبة من العالم الاسلامي‏.‏

‏قضية دارفور ومجلس الأمن

عقب صدور بيان من الكونجرس الأمريكي في‏22‏ يوليو الماضي يعتبر أن ما يحدث في إقليم دارفور هو حرب إبادة عرقية‏,‏ طالب أعضاء من الكونجرس إدارة الرئيس بوش بأن تتحرك لاستصدار قرار من مجلس الأمن‏,‏ يفوض الأمم المتحدة استخدام قوة متعددة الجنسيات‏,‏ للتدخل في الإقليم من أجل المدنيين المشردين وعمال الإغاثة هناك‏.‏
حـــكـــايـة الازمــــة
مساعد رئيس حركة تحرير السودان‏:‏ نرفض التدخل الأجنبي ونطالب بالتفاوض مع الحكومة
الحركات الانفصالية تهدد كيان السودان
التمرد‏..‏ ورائحة البترول
يوميات حزينة
دارفور‏..‏ والطريق إلي البيت الأبيض
الحــــل مـن وجهـة نظــر غـــــربية
فكرة إرسال قوات أجنبية إلي دارفور‏..‏ من يؤيدها؟‏!‏
السفير السوداني بالقاهرة‏:‏ تداعيات أزمة دارفور تشبه مرحلة التمهيد لغزو العراق