|
|
|
| 42955 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 15 | 27 من جمادى الأولى 1425 هـ | الخميس |
|
المتتبعون لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية عبر حكوماتها المختلفة جمهورية كانت أو ليبرالية, يعرفون أنها لاتنطلق من قيم مبدئية ولا من قناعات أيديولوجية محددة, ذلك انها تطبق البراجماتية فلسفة وممارسة! بمعني انها تركز علي مصالحها كما تدركها النخبة السياسية الحاكمة في إدارة ما, وبغض النظر عن تناقض هذه السياسات مع الأخلاق أو معايير الحكم النزيه, أو حتي مع القيم الديمقراطية وحقوق الانسان, التي تدعي الولايات المتحدة الأمريكية أنها هي الحاجة الأساسية لها والضامنة لسلامة تطبيقها علي نطاق العالم كله. |
|
|
سؤال قد يبدو غريبا.. ذلك إننا إعتدنا أن ننظر إلي الحزب الجمهوري الأمريكي( مرشحه لانتخابات الرئاسة جورج دبليو بوش) علي أنه إلي يمين الحزب الديمقراطي( مرشحة جون كيري), وليس العكس.. |
|
|
التغيير في الزراعة جاء شهادة تصديق لكل ما قدمنا وقدم العديد من الأقلام لسنين طويلة, جاء تتويجا لإجماع المصريين وحملتهم الشعبية للانقاذ والاكتفاء من محاصيلهم الاستراتيجية وعلي رأسها القمح.. جاء في توقيت عبقري بذلت فيه محاولات لاختصار عناصر ومهددات قضية أمن قومي وحيوي الي سجال لفظي, وردود ودفاع, وتزامن التغيير مع طلب توجهت به الي القاريء أطلب الإذن والرأي في دعوة لاختصار القضية بمحاورها المتعددة وبالغة الخطورة في ملف القمح وحده.. واغلاقه ايضا!! |
|
|