|
|
|
العالم
| 42955 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 15 | 27 من جمادى الأولى 1425 هـ | الخميس |
|
جينا وباربرا بوش تشاركان لأول مرة في الحملة الانتخابية لوالدهما رئيس اللجنة الفيدرالية يؤكد أن الانتخابات لن تؤجل حتي لو حدثت هجمات إرهابية
|
واشنطن ـ وكالات الأنباء |
قال جون ماكلوجلين نائب رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية( سي. آي. إيه) إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات إرهابية في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية لا تقل خطورتها عن التهديدات القائمة منذ هجمات سبتمبر. وعلي الرغم من ذلك, فقد أكد رئيس لجنة الانتخابات الفيدرالية ديفورست سواريس أن واشنطن لن تلغي أو تؤجل انتخابات الرئاسة في حالة وقوع هجوم إرهابي. وذلك في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع للرأي تقدم كيري ـ إدواردز علي بوش ـ تشيني بنسبة50 إلي45%. وقد لحقت ابنتا الرئيس الأمريكي جورج بوش التوءم جينا وباربرا بالحملة الانتخابية لوالدهما, أملا في تقديم مزيد من الدعم له بعد أن كانتا دائما بعيدتين عن أعين الإعلام الأمريكي.
فقد أكد نائب رئيس الـ(سي. آي. إيه) جون ماكلوجلين أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات إرهابية في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل لا تقل خطورتها عن التهديدات القائمة منذ هجمات سبتمبر عام2001. وقال ماكلوجلين ـ في مقابلة مع وكالة رويترز إن نوعية المعلومات المتوافرة لدي الوكالة تؤكد أن أمريكا في حاجة إلي توخي الحذر. وأضاف أن التهديدات لا تتعلق بالمؤتمر العام لكل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي, لكنها تشمل الفترة التي تسبق الانتخابات. وأشار ماكلوجلين إلي أنه من الخطأ التركيز علي تاريخ بعينه في عمليات مكافحة الإرهاب, لأن المهاجمين سيضربون عندما يكونون جاهزين وليس في تاريخ محدد.
ومن ناحية أخري, قال ديفورست سواريس رئيس لجنة الانتخابات الفيدرالية إن الولايات المتحدة لن تلغي أو تؤجل الانتخابات الرئاسية إذا ما وقعت عمليات إرهابية. لكنه أضاف أنه يمكن لكل ولاية أن تعلق الانتخابات أو تغير موعدها إذا ما وقعت كارثة, لكن ذلك لن يغير موعد الانتخابات في الولايات الأخري. وقال سواريس إن اللجنة تعتزم الاجتماع مع مسئولين من إدارة الأمن الداخلي الأسبوع المقبل لمناقشة كيفية التعامل مع احتمال وقوع هجمات إرهابية في يوم الانتخابات. وقد دعت التقارير والتصريحات حول التهديدات الإرهابية وشعور الأمريكيين بعدم الأمان, إلي تركيز الرئيس بوش في حملته الانتخابية الآن علي الحديث عن حرب العراق والحرب ضد الإرهاب. وفي جامعة ويسكنسون,
قدم بوش دفاعا عاما عن غزوه للعراق وردا علي الانتقادات التي اثارها منافسه علي الرئاسة الأمريكية جون كيري. وقال بوش إن أعضاء الكونجرس ـ في إشارة إلي كيري وإدواردز ـ لا يجب أن يصوتوا لمصلحة إرسال القوات الأمريكية للحرب ثم يمنعوا عنهم الأموال. وكان بوش يشير إلي رفض كيري الموافقة علي طلب للبيت الأبيض في الكونجرس لرصد مبلغ87 مليار دولار لمساعدة العراق وأفغانستان. ويبدو أن سياسة الرئيس بوش في حملته الانتخابية قد حققت شيئا من أهدافها, حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة( سي. إن. إن) الإخبارية ومجلة( يو. إس. إيه توداي), أن الفارق بين الجمهوريين والديمقراطيين في انتخابات الرئاسة ليس كبيرا.. فقد أوضح الاستطلاع أن المرشحين الديمقراطيين كيري وإدواردز يتقدمان بفارق5 نقاط فقط علي بوش ونائبه. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|