|
|
|
| 42955 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 15 | 27 من جمادى الأولى 1425 هـ | الخميس |
|
من بين ما يختلط علي الفهم العام هذه الأيام, أن يري البعض في خطوات التغيير والإصلاح والتحديث, التي تتسارع علي أرض مصر هذه الأيام, أنها خطوات مرحلية تستهدف تفادي عاصفة الفرض الإصلاحي من الخارج, التي تنطلق رياحها من الأجندة الأمريكية, لأن مصر كانت أسبق من الجميع في أن تعلن ـ ومنذ اللحظة الأولي ـ موقفها الواضح والصريح من كل هذه الأطروحات, ليس لأن مصر ترفض الإصلاح وانما لأن شعب مصر ـ باستثناء قلة محدودة ـ قال كلمته بوضوح, بأنه ليس مستعدا لقبول الدخول الي جنة الإصلاح الأمريكي, وأن الإصلاح يجب أن يتم من داخل مجتمعاتنا وبارادة ذاتية خالصة.., ومن بيان الرياض الذي أعلنه الرئيس مبارك, وولي العهد السعودي الأمير عبدالله, الي وثيقة الإسكندرية التي شارك في صياغتها حشد من صفوة المثقفين العرب, كان العنوان واضحا وهو: لا إصلاح إلا من الداخل. |
|
|
كلمة الشهادة وما اشتق منها من الكلمات التي تكرر ورودها في القرآن الكريم. ومعناها: أن يخبر الإنسان بما رآه, وأن يقر بما علمه إخبارا قائما علي الصدق, وعلما مبنيا علي التثبيت. وقد مدح القرآن الكريم عباد الرحمن وجعل من بين صفاتهم: أنهم يشهدون الشهادة الحق, ويبتعدون عن شهادة الزور والكذب فقال ـ تعالي ـ:[ والذين لايشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما] الفرقان:72. ونهي ـ سبحانه ـ عن كتمان الشهادة فقال ـ تعالي ـ:[ ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه] سورة البقرة:283.وفي الحديث الصحيح: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله, وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب. |
|
|
ما احوج الامة العربية اليوم ـ واكثر من اي وقت مضي ـ الي لجنة موسعة ودائمة تجمع الفقهاء القانونيين ورجال الدبلوماسية والاعلام المعينين بالملف الفلسطيني وذلك بهدف وضع خطوات العمل والتحرك العربي علي المستوي الدولي لتفعيل فتوي محكمة العدل الدولية بشأن الجدار العازل. |
|
رأي الأهــــــــرام |
|
لا يمكن أبدا أن تكون التفجيرات التي تقتل وتصيب المدنيين الأبرياء من أعمال المقاومة. وبالذات اذا كان هؤلاء من المواطنين العراقيين الباحثين عن فرصة عمل شريف لكي يوفروا حياة لائقة وكريمة لهم ولذويهم. ان المقاومة الجادة التي تستحق هذا الاسم لا يمكن أن تعني سفك دماء الباحثين عن عمل شريف, ولا يمكن أن تدفع الانسان لأن يقبل الذل والمهانة والفقر والحاجة لا لشيء إلا لأنه لو خرج يبحث عن عمل فسوف يهلك. |
|
|
تكرر سيناريو حجز الرهائن الآسيويين في العراق كوسيلة للضغط علي الدول الآسيوية التي أرسلت قوات عسكرية إلي العراق لسحب تلك القوات غير أن أيا من تلك السيناريوهات لم ينجح في إجبار هذه الدول علي سحب قواتها ذلك أن المصالح الاستراتيجية التي دفعت بتلك الدول إلي إرسال هذه القوات كانت أقوي بكثير من الضغوط النفسية التي رتبتها أزمات الرهائن وهو ما تؤكده من جديد أزمة الرهينة الفلبيني الحالية. |
|
|