|
|
|
الصفحة الأولى
| 42955 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 15 | 27 من جمادى الأولى 1425 هـ | الخميس |
|
في أكبر تفجير منذ نقل السلطة للعراقيين: مقتل10 عراقيين وإصابة40 في انفجار سيارة ملغومة أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد
|
بغداد ـ وكالات الأنباء |
 | | جندى أمريكى يقف بجوار حطام سيارة دمرها الانفجار |
استيقظ سكان العاصمة العراقية أمس علي صوت دوي انفجار مروع هز وسط بغداد, نتيجة انفجار سيارة ملغومة أمام المنطقة الخضراء, حيث توجد مقار الحكومة العراقية وسفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا, وأدي الانفجار إلي مقتل عشرة عراقيين علي الأقل وإصابة40 آخرين. ويعد الانفجار الأكبر من نوعه منذ نقل السلطة للعراقيين في28 يونيو الماضي.
وأعلنت الشرطة العراقية أن السيارة الملغومة كانت تحتوي علي450 كيلوجراما من المتفجرات, وأنها انفجرت داخل نقطة تفتيش قرب المدخل الرئيسي للمنطقة الخضراء ـ التي أعيد تسميتها لتصبح المنطقة الدولية ـ في وقت كان العشرات من العراقيين والصحفيين والعديد من السيارات بانتظار المرور لدخول المنطقة الخضراء.
وشوهدت أعمدة من الدخان الأسود الكثيف تتصاعد من موقع الانفجار القريب من موقف للسيارات, بينما هرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلي المكان, وأغلقت قوات الأمن العراقية المنطقة, في حين حلقت طائرات الهليكوبتر الأمريكية في سماء المنطقة. وقال شاهد عيان إنه كان يقف خارج مركز المؤتمرات بحثا عن فرصة عمل ومعه آخرون حينما وقع الانفجار الذي طرح الجميع أرضا.
ولدي زيارته موقع الانفجار, حمل رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي من وصفهم بالمجرمين مسئولية تدبير الحادث الذي أودي بحياة ثلاثة من أفراد الشرطة وسبعة من المدنيين الذين جاءوا يبحثون عن عمل, وأشار بشكل مباشر إلي أن الانفجار ربما جاء انتقاما من حملة المداهمات التي نفذتها الشرطة العراقية في الأيام الأخيرة, وبالذات في بغداد, واعتقلت خلالها525 من العناصر الإجرامية. وتعهد علاوي بتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة, قائلا: إننا سنحطم هؤلاء الإرهابيين قريبا, ووصف الانفجار بأنه جريمة ضد الشعب العراقي نفذتها قوي الشر الراغبة في إلحاق الأذي بالعراقيين.
ونقلت وكالة رويترز عن ضابط أمريكي قوله إن عدد القتلي أقل مما أعلنه علاوي وحدده بمقتل سبعة عراقيين وإصابة23 من بينهم جندي أمريكي اصابته طفيفة, وقال إن الانفجار نفذه انتحاري. وتجدر الإشارة إلي أن الانفجار وقع في يوم عطلة بمناسبة الاحتفال بالذكري الـ46 لسقوط النظام الملكي عام1958.
وقبل ساعات قليلة من وقوع الانفجار, صرح الجنرال اروين ليسلي نائب قائد العمليات في الجيش الأمريكي بأن المقاومة العراقية بعيدة عن أن تنتهي برغم الهدوء النسبي الذي شهده العراق منذ أسبوعين عقب تولي الحكومة المؤقتة زمام السلطة في البلاد. وتوقع في تصريحات لوكالة رويترز تعرض العراق لهجمات واسعة النطاق وكبيرة يشنها أتباع أبو مصعب الزرقاوي المشتبه في صلته بتنظيم القاعدة لبث الرعب في قلوب العالم والعراقيين.
وأضاف أن قوات التحالف بالتعاون مع الشرطة العراقية تعمل علي تقسيم المقاومة عن طريق عزل المقاتلين الأجانب عن المقاومة العراقية, مشيرا إلي أنه في حالة تخليص العراق من التهديد الأجنبي ربما سيكون من السهل التعامل مع المقاومة المحلية.
وفي بروكسل, ناشد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقية حلف شمال الأطلنطي( الناتو) الإسراع بتقديم المساعدة لبلاده لتحسين مستوي جيشها, وحذر من أن العراق يخوض سباقا مع الزمن لتحسن الوضع الأمني قبل إجراء الانتخابات العامة العام المقبل, يذكر أن العراق طلب من الناتو تدريب القوات العراقية. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|