|
|
|
أعمدة
| 42955 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 15 | 27 من جمادى الأولى 1425 هـ | الخميس |
|
صندوق الدنيا بقلم : أحمد بهجت
|
مهاجرون بلا أنصار
|
 |
أجرت مراسلة الجزيرة الآنسة جيفارا البديري حوارا مع مجموعة من الأمهات والأطفال الذين نسفت اسرائيل بيوتهم وتركتهم بلا مأوي
قالت إحدي الأمهات إن لها ابنا شهيدا, ولديها ثمانية أبناء وبنات أما بيتها فكان هناك.. حيث يوجد اليوم تل من الأتربة والحطام.
سألتها المراسلة: أين ذهب زوجك؟
قالت الأم ــ لم يذهب إلي أي مكان, ورفض مغادرة البيت, فنسفه الجيش الاسرائيلي وهو داخله.
كان يعلم أنه سيموت ولكنه رفض الخروج من بيته وفضل أن يموت في مكانه.
سألت المراسلة طفلة لايتعدي عمرها السابعة عما حدث فقالت:
الجيش وصل واحنا شردنا.. الدبابات كانت بتطخ البيوت والناس..
خرجت الأم مع أطفالها فأنقذتهم من الموت, ولم تستطع إقناع أبيهم بالخروج والنجاة بنفسه.
تقوم السياسة الاسرائيلية في الأرض المحتلة علي عملية تطهير عرقي وعنصري هدفها النهائي هو إخلاء الأرض من الوجود الفلسطيني.
يوما بعد يوم, وشهرا بعد شهر تمضي السياسة الاسرائيلية معتمدة علي منطق القتل.. قتل الناشطين من أبناء المقاومة الذين يهددون أمن اسرائيل, وقتل السائرين في الطرقات بطريقة عشوائية. هذا علي المستوي المادي, وعلي مستوي القوانين قالت منظمة العفو الدولية( مقرها لندن) إن آلاف الفلسطينيين يحرمون من حقهم الطبيعي في العيش كعائلة بسبب قانون اسرائيلي, وتشير المنظمة إلي أن قانون الجنسية والدخول إلي إسرائيل يهدف إلي تقييد عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعيش في إسرائيل والقدس الشرقية.
وقد أوقف الجيش الاسرائيلي العمل منذ نهاية سنة2000 بإجراءات جمع شمل عائلات السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي المحتلة والمتزوجين من مواطني دول أخري أو مقيمين فيها.
وكانت الحجة التي تساق في كل مرة أن أمن إسرائيل مهدد. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|