|
|
|
| 42954 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 14 | 26 من جمادى الأولى 1425 هـ | الأربعاء |
|
لاأدري إن كان صحيحا مانسبته صحيفة هاآرتس الاسرائيلية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, أم أن الصحيفة أساءت فهم ما قاله الزعيم الفلسطيني أو حملته مالايحتمل. فقد جاء في حديث أجرته معه في الشهر الماضي أنه يعترف باسرائيل دولة يهودية! والنتائج التي تترتب علي هذا التصريح في غاية الخطورة. |
|
|
علي الرغم من مستحدثات( الآلة), التي لا أنكر أنها وفرت جهودا في ميادين شتي, لكنها لا ترقي, والي الآن, الي مواهب القلب والروح.. فشقي انسان العصر الحاضر مع ما يحيط به من وسائل ومستحدثات. إن أصحاب الأمية الحضارية هم الذين يتشدقون بالاختراعات الحديثة, ومنهم كثيرون لقنوهم في بلادهم أن مصر بلد من العالم الثالث, ولكنهم يسافرون إليها ليروا الأهرام والمعابد والمساجد.. فإذا جاءوها, رأوها فلتة جغرافية وقبلة حضارية, دونها بكثير حضارة العالم الأول التي تفننت في وسائل الراحة اليومية التكنولوجيا أو العلم التطبيقي. |
|
|
قرأت هذا الأسبوع وباهتمام بالغ, أكبر كتاب تذكاري موثق ومدعم بالصور النادرة, أصدرته الإذاعة في طباعة فاخرة بتكليف من رئيسها الإذاعي الشاعر عمر بطيشة, ليروي لجمهور القراء والباحثين شهادتها علي كل الأحداث التي جرت علي أرض الوطن تحت عنوان الإذاعة المصرية شاهدة علي العصر, وهو نفس عنوان برنامجه الشهير( شاهد علي العصر), واستهله بكلمة يقول فيها: هذا الكتاب مجرد وقفة للذكري, نتذكر فيها المجد الذي أسسه بناة النهضة الاذاعية المصرية, ونقلب فيه صفحات من الوثائق والعقود والصور النادرة, التي تنشر لأول مرة بمناسبة مرور70 عاما علي أول مرة انطلقت فيها الصيحة الشهيرة والنداء الأثير: هنا القاهرة, في مساء يوم31 مايو1934. |
|
|