|
|
|
العالم
| 42954 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 14 | 26 من جمادى الأولى 1425 هـ | الأربعاء |
|
أنان يخشي تأجيل الانتخابات العامة العراقية بسبب استمرار تدهور الأوضاع الأمنية
|
بغداد ـ بروكسل ـ وكالات الأنباء |
 | | قوات عراقية و امريكية تشارك فى نقل جندى امريكى اصيب فى هجوم على دورية فى بغداد امس |
في استمرار لحالة عدم الاستقرار بالعراق, دوت أصوات عدة انفجارات في المنطقة الخضراء بالعاصمةبغداد, وتعرضت دورية أمريكية لالقاء قنبلتين يدويتين مما أسفر عن إصابة جندي أمريكي, وفي تلك الأثناء حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان من أن تواصل العنف في العراق قد يؤدي إلي تأجيل خطط إجراء الانتخابات العامة المقررة مطلع العام المقبل.
وذكر متحدث عسكري أمريكي أن أحد الانفجارات التي وقعت في المنطقة الخضراء ولم تعرف أسبابها بعد أوقع ثلاثة جرحي عراقيين.
والمعروف أن المنطقة الخضراء ـ المقر السابق لسلطات الاحتلال ـ تضم حاليا موقعا للرئاسة العراقية الجديدة ومقري سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا اضافة إلي القوات متعددة الجنسيات.
وفي الوقت ذاته شنت الشرطة العراقية حملة أمنية موسعة في منطقة باب الشيخ في بغداد استهدفت عناصر إجرامية مما أوقع ثلاثة قتلي وجرحي واعتقال المئات من المشتبه فيهم.
وتأتي الحملة في إطار الإجراءات الأمنية المشددة ضد الجريمة المنظمة ومجموعات الخطف وعصابات الاتجار بالمخدرات.
من جانب آخر لقي ثلاثةمن عناصر الحرس الوطني العراقي مصرعهم في اشتباكات وقعت مع مسلحين بأحد أحياء مدينة الموصل شمال العراق, وقامت القوات الأمريكية التي تساندها الطائرات الهليكوبتر بتطويق المنطقة وتمشيطها بحثا عن المسلحين.
وفي تلك الأثناء أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن مخاوفه من عدم إجراء الانتخابات العامة بالعراق في موعدها المقرر في شهر يناير المقبل بسبب استمرار حالة عدم الاستقرار بالرغم من نقل السيادة للعراقيين.
ونقل راديو سوا الأمريكي عن أنان قوله عقب اجتماعه في بانكوك مع رئيس الوزراء التايلاندي تاكسيني تشينا واترا ان الوضع في العراق قد لايعود إلي طبيعته بسبب الأوضاع الأمنية داخل البلاد, مشيرا إلي أن الاضطرابات الأمنية قد تؤثر علي العملية الانتخابية أو تؤدي إلي تأخير اجرائها.
وعلي صعيد آخر, أعلن وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل أن بلاده قررت ارسال تعزيزات عسكرية إلي العراق لحماية دبلوماسييها وعسكرييها هناك, وأوضح المراقبون أن هذه الخطوة تعكس تأييدا من جانب استراليا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مع بدء بعض الدول في سحب قواتها بسبب استمرار موجة العنف والخطف وإعدام الرهائن.
من جهة ثانية, بحث وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري أمس في مقر حلف الأطلنطي في بروكسل مع أمين الحلف ياب دوهوب شيفر سبل قيام الحلف بتقديم المساعدة في تشكيل وتدريب قوات الأمن العراقية وهو المطلب الذي تقدم به اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الشهر الماضي وسوف يقوم شيفر بعرض مقترحاته حول خطط تدريب الجيش العراقي علي زيباري تمهيدا لعرضها علي مجلس الحلف للحصول علي موافقتهم خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
ومن المقرر أن يعقد زيباري في وقت لاحق اجتماعا موسعا مع مجلس الحلف الذي يضم سفراء الدول الأعضاء في محاولة لاقناع بعض أعضاء المجلس المعارضين لارسال مدربين تابعين للناتو إلي العراق للقيام بتدريب قوات الأمن العراقية.
ويعتزم زيباري طرح اقتراح علي الناتو للمساهمة في مراقبة الحدود الخارجية للعراق وتوفير الحماية لأنشطة الأمم المتحدة في العراق.
وكان رؤساء دول وحكومات الناتو قد وافقوا خلال قمة أسطنبول نهاية الشهر الماضي علي تقديم المساعدة لقوات الأمن العراقية بالرغم من تحفظ فرنسا وألمانيا اللتين أبدتا تخوفا من تورط الحلف في العراق.
لكن أمين عام الناتو أشار أمس الأول إلي أنه ينوي أن يعرض قريبا علي دول الحلف خيارات أخري ممكنة حول التدخل في العراق تتجاوز المساعدة في تدريب قوات الأمن.
موضوعات اخرى |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|