42954‏السنة 127-العدد2004يوليو14‏26 من جمادى الأولى 1425 هـالأربعاء

أوراق اســطنبول الألمانيــة
استراتيجية أطلنطية من ثلاثة أركان للديمقراطية في الشرق الأوسط


لمدة‏9‏ أشهر متصلة قبل القمة الأخيرة لحلف الأطلنطي في اسطنبول‏,‏ عكفت مجموعة من السياسيين والخبراء الاستراتيجيين ـ بمبادرة من صندوق مارشال الألماني ـ علي وضع استراتيجية شاملة لدفع التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط الموسع‏,‏ وبما أن هذه الاستراتيجية وضعت كخطة عمل للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ـ وليس لحكومات الشرق الأوسط ـ فإنها قدمت رسميا الي قمة اسطنبول الاطلنطية‏,‏ التي تبنت معظم ماجاء فيها‏,‏
رسالة برلين ‏:‏ عبدالعظيم حماد

مصطفي عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان‏:‏
دور مصـر محـوري في عمليـة السـلام السـودانية

السودان واحدة من أهم القضايا العربية والعالمية في المرحلة الراهنة في ظل عملية التسوية الجارية بين حكومة الخرطوم والمتمردين الجنوبيين التي تفتح الباب لإنهاء حرب أهلية مزمنة وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية‏,‏ وما يثار حول التطورات في إقليم دارفور‏.‏ الأهرام التقي وزير الخارجية السودانية مصطفي عثمان إسماعيل علي هامش مشاركته في اجتماعات دول منظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول أخيرا‏,‏ حيث أكد أن دور مصر محوري في تحقيق السلام في السودان‏,‏ واستبعد اتجاه الجنوبيين للانفصال‏,‏ معتبرا أن هذا خيار سيئ وغير عملي لهم ولدول الجوار وللعالم أجمع‏.‏
أجري الحوار في اسطنبول‏ :‏ عبدالحليم غزالي

وراء الأحـــــــــــــــداث
بوش في مواجهة تمرد المعاطف البيضاء‏!‏

مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية الامريكية في نوفمبر المقبل‏,‏ تزداد الأجواء سخونة ويحتدم الجدل حول الكثير من القضايا وتحسب مواقف كل مرشح بميزان دقيق‏.‏وبجانب الانتقادات الحادة التي توجه للرئيس جورج بوش فيما يتعلق بالحرب علي العراق والحرب علي الارهاب‏,‏تدور معركة أخري‏,‏علي استحياء‏,‏ بينه وبين العلماء الذين يتهمونه بالتدخل في عملهم والتلاعب به لدعم اجندته السياسية وأهدافه الايديولوجية‏.‏ فعدد كبير من أهل العلم يرون أن إدارة بوش قد تفوقت علي أي إدارة سابقة في تحويل العلم والطب إلي ساحة معركة‏.‏فلم تعد الحقائق العلمية هي وحدها الفيصل في تقويم بحث أو اكتشاف ما بل أصبحت المصالح السياسية والمكاسب الاقتصادية هي المعيار الأساسي‏.‏
بقلم‏ :‏ هـنـاء دكـروري
صراع الكبار داخل حلف الناتو
خواطر مراسل : الأطفال أولي ضحايا الحوادث