42952‏السنة 127-العدد2004يوليو12‏24 من جمادى الأولى 1425 هـالأثنين

بريدالأهــــــــرام

ليتنا نتعلم منهم‏!‏

يحكي الأستاذ أنيس منصور‏,‏ أنه عندما زار ألمانيا عام‏1951‏ نزل في مدينة تبنجن وأعجبه أناقة البيت وجماله‏,‏ ودهش عندما عرف أن الذين يمسحون الأرض‏,‏ ويرتبون الفراش‏,‏ ويقدمون الطعام في حيوية ونظام وهدوء هم طلبة الجامعات‏,‏ أما الخادمة التي كانت تأتي له بالشاي والزبدة في الرابعة صباحا فهي طالبة دكتوراه في الجيولوجيا‏ ‏.‏
صبري عبدالعال

لتمنيت أن كنت هنديا‏!‏

لو لم أكن مصريا لتمنيت أن أكون هنديا‏!‏
فليتني كنت هنديا‏..‏ بل ليتنا ـ نحن العرب ـ كنا هنودا‏,‏ وقد هتفت بهذا في أعماقي‏,‏ وأنا أتابع انتخابات الهنود‏,‏ فالناس يسيرون إلي صناديق الانتخاب كأنهم ذاهبون للصلاة‏,‏ ثم تعلن النتائج فلا يتهم أحد أحدا بالتزوير أو التضليل‏.‏
مصطفي عبدالعليم عبده



ألزهايمر‏!‏
لكي يعرف‏..‏ ويميز‏!‏
مزيدا من الصروح‏!‏
ثم تنافسوا في الخطأ‏!‏
الأوسع انتشارا
تبرعات القراء
قرار المعادلة
راســل بـريدالأهـرام