ملفات الأهرام

42950‏السنة 127-العدد2004يوليو10‏22 من جمادى الأولى 1425 هـالسبت

الصحافة العربية من وجهة نظر إسرائيلية

عرض وتعليق‏:‏ حسن فؤاد
إن الصحافة العربية إذا ما قورنت بنظيرتها الغربية تصبح مجرد طفل حديث الولادة يفتح عيونه لتوه‏,‏ في مواجهة كهل عجوز واع لظروف العالم وعلي درجة عالية من الخبرة‏..‏ أليس من الغريب لهذا الطفل ان يأمل في الوصول الي مثل تلك الأهداف التي لم يحققها الكهل العجوز الا بعد عقود من المحاولة والخطأ؟
هذه العبارة السابقة ليست من صنع المؤلف الذي نحن بصدد عرض كتابه‏,‏ وانما نقلها المؤلف عن ملحوظة أبداها الصحفي المصري المعروف جورجي زيدان في عام‏1895.‏

أما تعليق المؤلف علي هذه العبارة فهو انه خلال نصف القرن الذي انقضي بعد هذا التاريخ حققت الصحافة العربية انطلاقات هامة وتغلبت علي الأمراض الخطيرة التي تصيب الطفولة وبلغت سن الرشاد في المركزين الرئيسيين للنشاط الصحفي في المنطقة ـ وهما مصر ولبنان ـ مع نهاية الحرب العالمية الثانية‏.‏
كذلك يري المؤلف أن الصحافة ضربت بجذورها في المجتمع العربي‏,‏ وأصبحت واحدة من أنجح المؤسسات التي أدخلت الي المنطقة في هذا العصر الحديث‏,‏ من حيث استمراريتها وتقدمها المتواصل‏.‏

والكتاب الذي نعرضه هنا يحمل عنوان تاريخ الصحافة في الشرق الأوسط العربي والمؤلف الذي يعرض لهذا التاريخ من وجهة نظره هو عامي إيالون استاذ ورئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط وافريقيا بجامعة تل أبيب وسبق له أن أصدر كتابا حول نفس الموضوع بعنوان اللغة والتغيير في الشرق الأوسط العربي كما انه رئيس تحرير نشرة الشرق الأوسط المعاصر التي تصدر في نيويورك‏.‏
وهو يري ان إصدار الصحف وممارسة مهنة الصحافة في الشرق الأوسط بدأ في القرن التاسع عشر وتطور خلال فترة من التغيير المتسارع في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية‏,‏ وان الصحافة العربية وان كانت قد استوحت النموذج الأجنبي فانها تطورت حسب ظروفها المحلية بطريقتها الخاصة من حيث دورها السياسي والاجتماعي وأدائها الثقافي والصورة العامة لأولئك الذين مارسوها‏,‏ وقد اعتمد المؤلف في كتابه علي مجموعة واسعة من المصادر الأولية ما بين متابعة الصحف العربية في قرن كامل والاطلاع علي مذكرات ومدونات الصحفيين والساسة العرب والمواد الارشيفية بالإضافة إلي مجموعة شاسعة من الدراسات المنشورة‏,‏ وذلك لكي يقدم تصوره لما يسميه الحيوية المتميزة للصحافة العربية‏.‏
وهو يستعرض الصحافة كمؤسسة من مؤسسات المجتمع العربي خلال المائة سنة التي سبقت الحرب العالمية الثانية‏.‏ كما أنه يتتبع تأثير الصحافة ايضا علي التطورات التاريخية المحلية‏.‏

صحافة فلسطين
وفي صفحة‏94‏ من الكتاب يتحدث المؤلف عن صحافة فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني فيما بين الحربين العالميتين‏,‏ فيقول إن الصحافة الفلسطينية كانت حالة فريدة في ذاتها‏,‏ ذلك لأن حركة الاستيطان الصهيونية النشطة التي كانت تهدد بضياع الهوية العربية للبلاد شكلت تهديدا رئيسيا كان له التأثير الطاغي علي شتي فئات المجتمع الفلسطيني‏.‏ وكان البريطانيون هم السادة الحقيقيين فيما بين عامي‏1920-1948‏ وكان همهم الأول هو المحافظة علي مصالحهم الاستراتيجية وفي نفس الوقت السماح بظهور كيان سياسي يهودي وسط هذا الشعب العربي‏.‏
ويقدر المؤلف تعداد عرب فلسطين في عام‏1945‏ بنحو‏1.3‏ مليون نسمة ولكنه لا يعطي اي أرقام للقادمين اليهود ويقول إن عرب فلسطين كانوا يناضلون ضد المحتلين البريطانيين وضد التواجد اليهودي المتزايد في وقت واحد‏,‏ وأن صحافة فلسطين لعبت دورا حيويا في هذه الصورة الديناميكية‏.‏ دفع إلي إعادة انبعاث صحافة قوية‏,‏ فظهرت أولا في القدس صحيفة سوريا الجنوبية التي كانت تعتبر فلسطين جزءا من سوريا‏,‏ وقد بدأ صدورها في يونيو‏1919,‏ وكان يحررها اثنان من النشطين السياسيين ولكنها توقفت خلال أقل من سنة‏.‏ وكان الأهم منها هو اعادة اصدار صحيفتين مع عودة صاحبيها من المنفي‏,‏ وهي الكرمل التي كان يصدرها نجيب نصار في حيفا وأعاد إصدارها في يناير‏1920‏ وفلسطين في يافا واعاد اصدارها عيسي العيسي في مارس‏1921(‏ وله ابن عم اسمه يوسف العيسي بقي في دمشق حيث أصدر صحيفة الف باء التي استمرت في الصدور لثلاثة عقود متتالية‏).‏

وخلال حقبة العشرينات من القرن الماضي ظهرت حوالي عشرين صحيفة في القدس ابرزها مرآة الشرق‏,‏ أسسها بولس شحادة في سبتمبر‏1919‏ والجمعية العربية الناطقة بلسان المجلس الاسلامي الاعلي وقد اعيد اصدارها في ديسمبر‏1927.‏
وظهرت أيضا أكثر من عشر صحف في حيفا بالاضافة إلي الكرمل‏,‏ كما ظهرت صحف أخري في كل من طولكرم وبيت لحم‏,‏ وكانت معظم هذه الصحف تصدر مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا أما الصحف اليومية فلم تظهر إلا في العقد التالي‏.‏

ويري المؤلف أن حقبة العشرينات كانت سنوات التكوين بالنسبة للحركة الوطنية الفلسطينية التي كانت تتجه أساسا إلي مقاومة فكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين‏,‏ وهو ما اتفقت عليه كل الصحف العربية حيث كان الشعار الذي يتردد في تلك الصحف هو الخطر الصهيوني دون أن يقلل ذلك من الاتجاه إلي التخلص من الاحتلال البريطاني‏.‏ ويزعم المؤلف أن المجتمع الفلسطيني انقسم في تلك الفترة ما بين مؤيدي المجلس الاسلامي الاعلي الذين كانوا يعرفون باسم المجلسيين بزعامة مفتي القدس الحاج أمين الحسيني وبين منافسيهم الذين كان يقودهم راغب النشاشيبي وعرفوا باسم المعارضين وأن غالبية الفلسطينيين المسيحيين انضموا تلقائيا الي المعارضين خوفا من تنامي التيار الاسلامي‏.‏
وانتهي الأمر في عام‏1933‏ بأن أصدرت حكومة الانتداب قانونا جديدا للمطبوعات يعطيها سلطة سحب تصاريح إصدار الصحف‏,‏ واغلاق أو ايقاف الصحف‏,‏ ومعاقبة الصحفيين‏,‏ وأجري تعديلان للقانون في عام‏1936‏ ثم في عام‏1939‏ مما زاد من التضييق علي حرية الصحافة‏,‏ وفي عام‏1937‏ أصدرت حكومة الانتداب عشرين قرارا بتعطيل الصحف‏,‏ وهو اكثر مما صدر في أي دولة عربية أخري في ذلك العام‏,‏ كما أصدرت‏14‏ قرارا مماثلا في عام‏1938.‏ وبالإضافة الي ذلك كانت سلطات الانتداب كثيرا ما تحظر دخول صحف البلاد العربية المجاورة‏,‏ إلي فلسطين وخصوصا خلال النصف الثاني من عقد الثلاثينات‏.‏

وينقسم الكتاب الي جزءين رئيسيين‏,‏ حيث يتناول الجزء الأول المراحل التاريخية التي مرت بها الصحافة العربية‏,‏ في حين يركز الجزء الثاني علي الأدوار السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للصحف العربية‏.‏
وبعد ان يشير المؤلف الي ان وسائل الاتصال هي بمثابة الاسمنت الذي يربط مابين أبناء أي مجتمع‏..‏ فانه يورد عاملين يقول انهما ساعدا في تقرير وسائل الاتصال بين مختلف البلاد العربية في عهود ما قبل القرن العشرين‏,‏ أولهما تغلغل القيم الاسلامية في كافة الوان النشاط الاجتماعي‏,‏ والثاني سيادة سلطة واحدة علي المنطقة وهي سلطة الامبراطورية العثمانية التي ظلت لها السيادة علي الدول العربية منذ بداية القرن السادس عشر‏.‏ ونظرا لانتشار الأمية فقد كان الوسيط في توصيل التعليمات والمعلومات الجديدة من الحاكم الي الرعية يتمثل في‏:‏

‏1‏ـ خطباء وأئمة المساجد من خلال خطب الجمعة
‏2‏ـ المنادي الذي تستأجره السلطة لكي يجوب الشوارع في المدن والقري للإبلاغ عن فرض ضرائب جديدة أو تعيين حاكم محلي أو لفت الانظار الي مواعيد المواسم الدينية أو طرد موظف أو اعلان اسم مجرم هارب

ومن الواضح ان كلا من المنادين والخطباء والأئمة كانوا خاضعين لسلطة الحكومة أما ترديد التكهنات والشائعات فكان مكانها الاسواق التجارية والمقاهي وصالونات الحلاقة‏,‏ في حين ان الاخبار الخارجية كان مصدرها عادة الحجاج القادمين من زيارة بيت الله وقوافل التجار الذين كانوا يحلون في المسافرخانة‏.‏
ويقول المؤلف انه بهذه الكيفية لم يكن الفرد العربي العادي يجد نفسه بحاجة الي صحيفة‏,‏ بل ان المؤلف يتجاوز فيقول ان رفاعة الطهطاوي بعد عودته من بعثته الي باريس التي استمرت خمس سنوات‏,‏ قال في عام‏1831‏ عن الصحف الفرنسية انها ورقات مليئة بأكاذيب لا حصر لها‏.‏

الوقائع المصرية
يبدأ المؤلف الجزء الأول بالإشارة إلي الحملة الفرنسية علي مصر‏,‏ فيقول إن هذه الحملة التي لم تستغرق اكثر من ثلاث سنوات كان لها تأثير دراماتيكي علي المصريين اقوي من الاثر الذي تعرض له العثمانيون من انفتاحهم التدريجي علي أوروبا طوال القرن السابق‏!‏ ويمضي المؤلف فيقول‏:‏ جاء الغزو الفرنسي كصدمة للمصريين الذين ظلوا ـ مثل ابناء سائر الولايات العثمانية ـ معزولين عن أوروبا‏..‏ ولكن أثر هذه الصدمة لم يظهر الا بعد بضع سنوات عندما جاء محمد علي باشا الذي كانت لديه الرؤية والحماس لكي يترجم هذه الصدمة الي فعل‏.‏ فكان أن شهدت مصر مولد أول صحيفة عربية‏.‏ وهنا يشير المؤلف إلي أن النشرة التي اصدرها نابليون بونابرت باللغة العربية الحوادث اليومية لم تكن ترتقي الي مستوي الصحيفة علي نحو ماكانت عليه صحيفة جورنال الخديو التي صدرت في عهد محمد علي باللغتين العربية والتركية‏,‏ ثم فيما بعد الوقائع المصرية وكان يطبع منها‏600‏ نسخة من كل عدد‏.‏ ولكنها تدهورت في عهد خليفته عباس الأول ثم توقفت نهائيا في عهد الوالي سعيد باشا‏,‏ كما توقفت معها صحيفتان معاصرتان لها احداهما خاصة بالجيش والاخري خاصة بالتجارة‏.‏
ويري مؤلف الكتاب ان الصحافة المصرية عادت الي الازدهار في عصر الخديو اسماعيل الذي اعاد افتتاح مطبعة بولاق بعد ان كان سعيد باشا قد أغلقها‏,‏ كما أعاد إصدار الوقائع المصرية بعد ان عين لها رئيس تحرير كفء اسمه احمد عبد الرحيم وقد ساعد التقدم في السكك الحديدية وخدمات البرق علي تحديث الصحيفة وحصولها علي الاخبار بشكل أسرع‏.‏ وفي عام‏1866‏ افتتحت وكالة رويترز مكتبا لها بالاسكندرية بالاضافة إلي خدمة وكالة هافاس‏(‏ وكالة الانباء الفرنسية‏).‏

ظهور الصحف الخاصة
في الفصل الثاني من الجزء الأول من الكتاب يصف المؤلف لبنان بأنه جزيرة مسيحية وسط بحر مسلم وانه لهذا السبب كان مركز اهتمام أوروبا منذ بداية القرن السابع عشر‏,‏ وأن البعثات التبشيرية تمركزت هناك منذ بداية عشرينات القرن التاسع عشر‏,‏ وان هذه البعثات هي التي حفزت اللبنانيين علي الابداع والاتجاه الي التأليف وطبع الكتب وان أول مطبعة اقيمت في البلاد العربية كانت في لبنان‏,‏ كما يري المؤلف ان المجتمع اللبناني يتميز بالتنوع وان هذا التنوع هو الذي دفعه الي المنافسة الخلاقة والاهتمام بالقراءة والتعلم وتأسيس الجمعيات العلمية وإعادة إحياء العبقرية العربية في اللغة والادب والفن والعلوم‏,‏ وكل هذه العناصر ساعدت علي تأسيس الصحف الخاصة وجعلت من اللبنانيين طلائع في مجال الصحافة‏,‏ وكان من أبرز رواد الصحافة اللبنانية الأديب المعروف أحمد فارس الشدياق الذي أسس صحيفة الجوائب في مايو‏1861‏ وأصبحت واحدة من أكثر الصحف العربية تأثيرا خلال القرن التاسع عشر‏,‏ وذلك بالرغم من أنه مر بضائقة مالية خلال بضعة أشهر مما اضطره الي قبول إعانة من حكومة الباب العالي‏,‏ الأمر الذي حولها الي صحيفة شبه رسمية‏.‏ وجعلها تطلق المديح للسلطان المعظم ورغم ذلك فان السلطات العثمانية أمرت بتعطيلها ستة أشهر في عام‏1879‏ لان رئيس تحريرها رفض ان ينشر مقالا يهاجم خديو مصر‏,‏ وقد توقفت عن الصدور عام‏1883.‏

يعود المؤلف بعد ذلك الي الحديث عن الصحافة المصرية وبالذات الصحف الخاصة التي بدأ ظهورها في عهد الخديو اسماعيل‏,‏ فيشير الي ان اثنتين من هذه الصحف ظهرتا قبل ظهور الأهرام وهما نزهة الأفكار الاسبوعية وقد أغلقها الخديو بعد صدور عددين فقط منها‏,‏ والثانية ظهرت بعد أربع سنوات أي في عام‏1873‏ وكانت اسبوعية ايضا باسم كوكب الشرق وهي أول صحيفة عربية تصدر في الاسكندرية‏,‏ ولقيت أيضا نفس مصير نزهة الأفكار وقال الخديو لصاحبها وهو يصدر أمر الإغلاق‏:‏ إن الظروف لاتدعو لإصدار صحف عربية في هذا الوقت‏.‏
يصف المؤلف الأهرام بأنه نبت فريد في ذاته في حديقة الصحافة المصرية وانه منذ بداية صدوره قدم لقرائه ثروة من المعلومات الجديدة الموثوق بها في القضايا المحلية والاقتصادية والسياسية الخارجية مصحوبة بقدر معقول من التحليل‏...‏ وقد كان الوضع المالي للاخوين سليم وبشارة تقلا يسمح لهما منذ البداية بالاشتراك في اثنين من وكالات الانباء العالمية هما رويترز وهافاس فضلا عن الاحتفاظ بوكلاء خصوصيين للصحيفة يعملون كمراسلين ومندوبي مبيعات في كافة أرجاء مصر‏,‏ وايضا في المدن الرئيسية للمنطقة من بغداد حتي اسطنبول وكان الأخوان المؤسسان للصحيفة علي درجة من الوعي والحنكة السياسية مكنتهما من قيادة السفينة بنجاح وسط المياه المضطربة للأحوال السياسية الداخلية والدولية

ومع عام‏1882‏ بدأ الاحتلال البريطاني لمصر‏,‏ في أعقاب هزيمة الزعيم أحمد عرابي في معركة التل الكبير‏,‏ ويقول المؤلف إن هذا الحدث تسبب في صدمة للمفكرين والكتاب المصريين‏,‏ الذين رأوا ضرورة مواجهة هذا التهديد الجديد وبدء النضال في سبيل تحرير البلاد من الاحتلال الأجنبي‏..‏ وعلي الأثر فتحت الأهرام صفحاتها لمقالات الزعيم الوطني الأكثر عداء للاحتلال البريطاني وهو مصطفي كامل‏,‏ وهذا الموقف دفع الانجليز إلي الإيعاز للحكومة المصرية بأن توقف صدور الأهرام لمدة شهر في أغسطس‏1884,‏ وهو ما دعا الجماهير المصرية الي ان تصف الأهرام بأنه حامل لواء الوطنية المصرية حسب وصف المؤلف‏.‏
وفي نفس هذا الفصل يشير مؤلف الكتاب الي دور السيد جمال الدين الأفغاني الذي يقول عنه إنه إيراني المولد أقام في مصر خلال الفترة بين عامي‏1871‏ ـ‏1879‏ حيث كان يدعو إلي إطلاق صيحة ضد جبروت الحكومة وضعفها في ذات الوقت أمام التهديد الأجنبي‏,‏ وذلك من خلال الوسيلة الجديدة القوية وهي الصحافة‏!!‏

كذلك يشير المؤلف إلي أنه مع بداية حقبة الثمانينات من القرن التاسع عشر انتقلت ريادة الصحافة العربية من لبنان إلي مصر‏,‏ حيث كانت الفرص الواعدة في مصر ـ ماليا وثقافيا ـ تغري الكثير من الكتاب والمفكرين علي بدء حياة جديدة في أرض الكنانة‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~