|
|
|
الوجه الآخر
| 42950 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 10 | 22 من جمادى الأولى 1425 هـ | السبت |
|
شيرين عبادي.. الديمقراطية في عباءة الإسلام
|
|
 | | شيرين عبادي |
الحرية حلوة, والإستقلال حلو, بهذه الكلمات أستقبل آلاف الناس شرين عبادي في مطار طهران عندما عادت إلي إيران بعد حصولها علي جائزة نوبل للسلام.. كانت هذه الهتافات تشير إلي معني أسمها الاول شيرين الذي يعني بالفارسية حلو.
ولدت عبادي في1947 وعينت في1969 كأول أمرأة إيرانية في منصب قاضية, وقد أيدت في البداية ثورة الخميني إلا أنه بعد إستيلاء السلطة الدينية المحافظة علي الحكم تمت إقالتها فبدأت ممارسة المحاماة ووجهت همها للدفاع عن حقوق الانسان والمرأة بشكل خاص.وعندما حصلت عبادي علي جائزة نوبل للسلام في2003 ثار حولها جدل واسع في إيران فقد نددت الصحف اليمينية بالجائزة ووصفتها بإنها جزء من مؤامرة أجنبية للضغط علي إيران أما هي فقد أكدت أن فوزها بالجائزة سيلهم جمهور النساء المتعطشات للفوز بحقوقهن وعارضت في خطاب ألقته عقب فوزها بالجائزة الولايات المتحدة التي أساءت إستخدام أحداث11 سبتمبر في الحرب علي الإرهاب.
يذكر أن عبادي فازت بالجائزة البالغ قيمتها1.4 مليون دولار لنشاطها من أجل حقوق الأنسان في إيران في نفس العام الذي ترشح فيه للجائزة البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافيل وهي أول مسلمة تفوز بهذه الجائزة. بقي أن نشير إلي نقطة مهمة أشارت اليها الباحثة الإيرانية أمير بور في دراسة عن عبادي فقد قالت أنها ليست علمانية أو مناصرة للحركة النسائية بالمفهوم الأوروبي.. ولكنها تنتمي إلي مجموعة من هؤلاء الإيرانيين الذين يرغبون في إسلام لا يتعارض مع حقوق الإنسان والديمقراطية. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|