|
|
|
الوجه الآخر
| 42950 | السنة 127-العدد | 2004 | يوليو | 10 | 22 من جمادى الأولى 1425 هـ | السبت |
|
كوندوليزا رايس.. الأكــثر نفوذا في البيــــت الابـيـــض
|
|
 | | كوندوليزا رايس تتلقى الصدمات عن البيت الابيض |
أصدرت الكاتبة الأمريكية انطونيا فيلكس كتابا بعنوان قصة كونداليزا رايس وهي صاحبة الكتاب الشهير عن زوجة بوش والذي اصبح من افضل المبيعات في أمريكا: لورا: السيدة الأمريكية الاولي. وفي هذا الكتاب الجديد تروي المؤلفة قصة حياة سيدة أمريكية اخري قد لا تقل اهمية ان لم تزد: كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشئون الامن القومي. وهي تقول لنا منذ البداية إن السيدة رايس هي اقرب المقربين الي الرئيس بوش وهي المرأة الاكثر نفوذا في تاريخ الولايات المتحدة. وتقول المؤلفة أنه ربما كانت كوندوليزا رايس اشهر امرأة سوداء في العالم حاليا ولكنها قبل ان تصل الي منصبها الرفيع في البيت الابيض كانت استاذة في جامعة ستانفورد, قسم العلوم السياسية بل وكانت عميدة الجامعة في مرحلة ما او مديرة الكلية.
وهي اول امرأة تصل الي هذا المنصب الحساس مستشارة الرئيس وعضوة مجلس الأمن القومي الذي يقرر سياسة أمريكا والعالم. وتتوقف المؤلفة وخاصة في الجزء الثاني عند كوندوليزا بعد وصولها للبيت الأبيض وممارستها لمهامها الرسمية وتحكي لنا المؤلفة ماذا حدث يوم(11) سبتمبر وكيف تلقت كوندوليزا رايس النبأ لأول مرة.
تقول مؤلفة الكتاب في ذلك الصباح وصلت مستشارة البيت الابيض الي مكتبها في الساعة السادسة والنصف كما هو معتاد وكانت تعرف ان برنامج عملها مليء في ذلك اليوم, ولن تستطيع العودة الي بيتها قبل التاسعة مساء. ثم تضيف المؤلفة قائلة: ولكن فجأة ظهرت سكرتيرتها علي الباب الساعة الثامنة وخمس واربعين دقيقة وقالت لها: لقد نطحت احدي الطائرات برج مركز التجارة العالمي في نيويورك, وردت رايس قائلة: يا له من حادث غريب, لا ريب في انه حادث عرضي.
ثم اتصلت فورا بالرئيس بوش الذي كان في ولاية فلوريدا ذلك اليوم واخبرته فورا بالنبأ. وكان تعليقه هو التالي: يا له من حادث مشئوم! ولكن بعد ذلك بوقت قصير وفيما كانت كوندوليزا تحضر اجتماعا رسميا في احدي قاعات البيت الابيض دخلت سكرتيرتها من جديد وقالت لها أن طائرة ثانية نطحت البرج الثاني لمركز التجارة العالمية وعندئذ عرفت أن الأمر ليس حادثا عرضيا وانما هو عملية ارهابية مدبرة. وبما انها معروفة بأعصابها الباردة وقدرتها علي السيطرة علي نفسها في الأوقات العصيبة, فإنها اتخذت فورا عدة قرارات وكان اولها دعوة اعضاء مجلس الأمن القومي للاجتماع. ونزلت الي القاعة التحتية لكي تجلس مع نائب الرئيس ديك تشيني, ووزير الخارجية كولين باول, ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد, ومدير المخابرات المركزية الأمريكية جورج تينيت, وشخصين آخرين.
ولكن رامسفيلد في الواقع لم يكن حاضرا لسبب بسيط هو انه كان في مبني البنتاجون الذي أصيب, وقد خرج فورا الي الأروقة لكي يتفقد الجرحي بكل شجاعة ورباطة جأش. وحتي كولين باول كان غائبا خارج أمريكا فقد كان في زيارة لدولة بيرو بأمريكا اللاتينية وكان مجتمعا مع رئيسها في تلك اللحظة ولكن حضر عنهما نائبان لهما. ومع ذلك فإن الاجتماع قد عقد وتم التشاور مع الاعضاء الغائبين بالتليفون وعندئذ نصحوا الرئيس بألا يعود فورا الي البيت الابيض, وانما ان يذهب الي احدي القواعد العسكرية بانتظار ان تنجلي الامور. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|