العالم

42836‏السنة 128-العدد2004مارس18‏27 من محرم 1425 هـالخميس

القوات الأمريكية تبدأ عملية الوعد الحديدي للقضاء
علي منفذي الهجمات الأخيرة في العراق

بغداد ـ من محمد الأنور ووكالات الأنباء
جندى أسبانى خلال الخدمة فى مدينة الديوانية الواقعة بعد نحو 200 كيلو متر من بغداد وكانت قد أعلنت أنها سوف تسحب قواتها من العراق
شنت القوات الأمريكية أمس عملية عسكرية جديدة ضخمة في العاصمة العراقية بغداد أطلقت عليها اسم الوعد الحديدي لاعتقال أعداد كبيرة من منفذي الهجمات الأخيرة ضدها وضبط الأسلحة التي يملكها أشخاص بشكل غير مشروع‏,‏ في الوقت الذي لقي فيه ثمانية عراقيين مصرعهم وأصيب خمسة آخرون في هجمات جديدة‏.‏

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن العملية العسكرية الجديدة تمت بمشاركة قوات برية وعربات عسكرية مدرعة وطائرات هليكوبتر‏,‏ واستهدفت بشكل أساسي المخابئ المحتملة لمنفذي الهجمات في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية‏.‏

وفي أول غارة ضمن هذه العملية‏,‏ حاصر نحو‏250‏ جنديا أمريكيا من الفرقة المدرعة الأولي ومن كتيبة الفرسان الأولي الأمريكية‏,‏ ومعهم نحو‏250‏ جنديا عراقيا منطقة سوق العشرين في حي البياع بالمدينة‏,‏ والتي تباع فيها السلع الأساسية من فواكه وخضراوات وقطع غيار السيارات‏,‏ وذلك بعد أن اشتبهت قوات الاحتلال في أن بعض المحال التجارية بالسوق تخزن الأسلحة والمتفجرات وتقدمها إلي منفذي الهجمات‏.‏

وكان الجنرال مارتن ديمبسي قائد القوات الأمريكية في منطقة بغداد قد أعلن في الرابع من مارس الحالي عن إطلاق عملية الوعد الحديدي التي حلت محل عملية القبضة الحديدية التي استهدفت مقاتلين من أعضاء حزب البعث السابق وأنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين‏.‏

وقالت الوكالة إن العملية الجديدة جاءت بعد مقتل ألماني وهولندي من العاملين ضمن مشروع لمياه الشرب في بغداد علي أيدي مسلحين‏,‏ ومقتل أربعة أمريكيين يعملون بإحدي البعثات الدينية‏,‏ إضافة إلي الهجمات الأخيرة التي راح ضحيتها مدنيون‏,‏ ومن شأنها عرقلة جهود إعمار العراق‏.‏

وفي الوقت نفسه‏,‏ أعن ضابط بالجيش الأمريكي أمس أن أربعة عراقيين‏,‏ من بينهم ثلاثة أطفال‏,‏ لقوا مصرعهم في سلسلة من الهجمات بالصواريخ شنها مسلحون مجهولون علي مناطق في بغداد في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول‏.‏

وقال الضابط الأمريكي إن ثلاثة صواريخ تم إطلاقها من خارج المدينة‏,‏ فسقط واحد منها في الجنوب‏,‏ والثاني في الشمال‏,‏ والثالث في وسط المدينة‏.‏

وقال الضابط إن القتيل كان خارجا لتوه من مسجد شيعي بمنطقة الكرخ في وسط بغداد‏,‏ حيث أصابته الشظايا المتطايرة من جراء انفجار الصاروخ‏.‏ وأضاف أن الصواريخ الثلاثة أسفرت أيضا عن إصابة خمسة مدنيين بجروح‏.‏

وفي هجوم آخر‏,‏ ذكر مراسل الأهرام أن ضابطا عراقيا برتبة عقيد وثلاثة من مرافقيه لقوا مصرعهم في انفجار سيارة ملغومة بمدينة الموصل شمال البلاد‏.‏

في الوقت نفسه‏,‏ ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط‏,‏ نقلا عن صحيفة الزمان العراقية أمس‏,‏ أن خبراء المفرقعات التابعين للشرطة العراقية أبطلوا مفعول عبوة ناسفة من مادة‏(‏ تي‏.‏ إن‏.‏ تي‏)‏ شديدة الانفجار‏,‏ زرعها مجهولون قرب مبني السفارة الإيطالية في بغداد‏,‏ وذلك في خامس محاولة علي ما يبدو لاستهداف السفارة‏.‏

من جانب آخر‏,‏ أعلن الجيش الأمريكي أمس أن امرأة تحمل سلاحا رشاشا من نوع كلاشينكوف أصيبت برصاص حراس عراقيين لدي محاولتها التسلل أمس الأول إلي مستودع للذخائر في مدينة الرمادي الواقعة علي بعد مائة كيلومتر تقريبا إلي الغرب من بغداد‏,‏ وتم نقلها إلي المستشفي‏.‏

وأضاف الجيش ـ في بيان له ـ أن امرأة أخري تعرضت للاعتقال في الموقع نفسه‏,‏ ويجري استجوابها‏.‏

وأضاف البيان أن وحدات أمريكية كانت قد نجت أمس الأول أيضا من هجوم بالقنابل اليدوية في المنطقة نفسها‏.‏ وقال الجيش الأمريكي أيضا إن الجنود وجدوا لدي تمشيط موقع الهجوم جثة امرأة ميتة‏,‏ وتم تسليم الجثة إلي الشرطة العراقية التي تكفلت بالتحقيق‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~