|
|
|
بـريــد الأهــرام
| 42836 | السنة 128-العدد | 2004 | مارس | 18 | 27 من محرم 1425 هـ | الخميس |
|
بدون إنذار!
|
|
كنا قد تعودنا علي ان الحد الأقصي لسرعة السيارات الملاكي بطرق السفر السريعة او ما يسمي عندنا تجاوزا بالأوتوستراد( اطلاق اصطلاح اوتوستراد له اشتراطات ليست متوافرة بأي طرق لدينا) هو100 كم/ ساعة للسيارات الملاكي, ولكن فوجئت أخيرا بخفض هذا الحد الي90 كم/ ساعة دون سابق انذار أو إعلام, مما يعرض الكثيرين لمخالفة التجاوز دون الانذار او الاعلام الواجب, ولا ادري السبب وراء ذلك, فان كان للحد من الحوادث فقد لاحظت ان ذلك سيؤدي لعكس المطلوب اي لزيادة الحوادث, حيث ان القيادة بحد أعلي80 أو90 كم/ ساعة ستتسبب في ملل قائد السيارة وصرفه الي التطلع لمناظر الطريق يمينا ويسارا وليس التركيز علي الامام الذي تفرضه السرعة العالية. لذا نطمح ليس فقط للعودة الي حد الـ100 كم/ ساعة بل رفعه الي110 كم/ ساعة فهي ايضا السرعة التي تحقق اكبر وفر في استهلاك معظم السيارات الملاكي للبنزين, وان يرتبط هذا بوضع فئات لمخالفات السرعة اذ لا يعقل تغريم من يتجاوزها بـ5 كم بمثل ما يغرم به من يتجاوزها بـ50 أو60 كم/ ساعة. أما الإقلال من حوادث الطريق فتتوافر بمتطلبات أخري منها التدقيق في اصدار رخص القيادة وفي اجبار سائقي اللوريات علي الالتزام بجانب الطريق المناسب للسرعة وتقصير مدد الكشف الطبي الدوري عليهم, وفي اشتراطات الأمان والسلامة للسيارات, واخلاء الطرق من المعوقات المبعثرة والصيانة المستمرة للطرق التي يتلاحظ حاليا سوء رصفها برغم الحصيلة الوافرة من رسوم عبورها, وفي قيام رجال المرور راكبي الدراجات البخارية بواجباتهم. كما ان دولا كثيرة تخصص نسبة من ثمن بيع البنزين ومن رسوم الطريق لتسدد منها تعويضات عن حوادث الطريق, فلماذا لا نطبق هذا ؟
ماهر الكاشف ـ سفير بالمعاش |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|