|
بعد فضيحة معهد القلب وكارثة مستشفي الحسين00 تثير المشكلات المنتشرة كالسرطان والهجوم علي معهد الاورام سؤالا' هل أصبح هذا المرض اللعين سلعة نجح البعض في الاستفادة من الترويج لها ؟.. ولأن معهد الأورام هو الحصن الامين للمرضي الذين يعانون من هذا المرض الخبيث, ولأن السنوات السابقة شهدت تطورا وتقدما علميا ملحوظا ونتائج إيجابية أثمرت عن علاج الآلاف من المرضي صغارا وكبارا
تحقيق: محمـد جمـال الدين |
|
|
الآن أصبح بإمكان الطبيب الألماني وهو في بلده فحص وعلاج مريض مصري في القاهرة بل واستشارة زميله الفرنسي في باريس أو أي دولة أوروبية لينتهي التضارب في التشخيص بعد أن يتمكن الطبيب المصري من تبادل المعلومات والخبرات بلمسة واحدة علي جهاز الكمبيوتر من علي مكتبه.. وبعد عام من الآن يمكن لطبيب بريطاني وهو في لندن اجراء جراحة لمريض مصري( عن بعد) دون أن ينتقل احدهما للآخر
تحقيق: سامية عبدالسلام |
|
|
أكثر من15 مليون جنيه استثمارات معطلة في محطة للصرف الصحي بالغربية, برغم أهمية هذه المحطة في خدمة قطاع كبير من المواطنين. تبدأ قصة المحطة منذ إدراجها ضمن64 محطة أخري علي مستوي الجمهورية, لخدمة المناطق السكنية بقريتي الغريب وسند بسط وأسند المشروع إلي شركة لكي تبدأ تنفيذ العمل فيه بعد أن نجح نائبا الدائرة آنذاك عبدالله ابوحسين والمرحوم صلاح توفيق في إدارج الاعتمادات اللازمة للتنفيذ. إلا انه وبعد أن استبشر الأهالي بحل مشكلة الصرف الصحي المزمنة وبدأ العمل فعلا في الموقع تحول الموقع بعد ذلك إلي خرابة ينعق فيها البوم والغربان, وتحولت إلي مقلب عمومي للقمامة وبدأت جرارات الكسح تلقي بحمولاتها هي الأخري في احواض المحطة برغم انها لاتعمل.
كتب: عبدالمحسن سلامة |
|