|
|
|
تحقيقات
| 42836 | السنة 128-العدد | 2004 | مارس | 18 | 27 من محرم 1425 هـ | الخميس |
|
في الغربيــة: 15 مليون جنيه استثمارات معطلة!
|
كتب: عبدالمحسن سلامة |
أكثر من15 مليون جنيه استثمارات معطلة في محطة للصرف الصحي بالغربية, برغم أهمية هذه المحطة في خدمة قطاع كبير من المواطنين.
تبدأ قصة المحطة منذ إدراجها ضمن64 محطة أخري علي مستوي الجمهورية, لخدمة المناطق السكنية بقريتي الغريب وسند بسط وأسند المشروع إلي شركة لكي تبدأ تنفيذ العمل فيه بعد أن نجح نائبا الدائرة آنذاك عبدالله ابوحسين والمرحوم صلاح توفيق في إدارج الاعتمادات اللازمة للتنفيذ.
|
 | | د. محمد إبراهيم |
إلا انه وبعد أن استبشر الأهالي بحل مشكلة الصرف الصحي المزمنة وبدأ العمل فعلا في الموقع تحول الموقع بعد ذلك إلي خرابة ينعق فيها البوم والغربان, وتحولت إلي مقلب عمومي للقمامة وبدأت جرارات الكسح تلقي بحمولاتها هي الأخري في احواض المحطة برغم انها لاتعمل. ويشير محيي الدين مرعي عضو مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع المحلي بقرية الغريب إلي تفاقم مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفية, مما أدي إلي تصدع الكثير من المساكن بالاضافة إلي اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي في الخزانات الطرنشات فانتشرت حالات الفشل الكلوي والالتهاب الكبدي والكثير من الأمراض الأخري.
هذا الوضع المتفاقم داخل القرية والقري المحيطة الأخري يتطلب ضرورة التدخل الفوري والسريع لحل مشكلة هذه المحطة, خاصة أنها مقامة, وتم إنفاق مايقرب من15 مليون جنيه عليها, ولايعقل بعد ذلك أن تتوقف المحطة. والمشكلة أنه كلما طالت الفترة الزمنية فإن المعدات ينتهي عمرها الافتراضي وتزيد تكلفتها في المستقبل.
|
 | | محىالدين مرعى |
والغريب في الأمر ان وزارة السياحة اختارت القرية لتكون مزارا سياحيا, نظرا لانها هي القرية التي انجبت إسماعيل باشا صدقي, وبها قصره المسمي بـ دار السلام, وهو مايؤكد أهمية حل المشكلة واستكمال المشروع المعطل. ويشير إلي أن كل المطلوب استكمال شبكات الانحدار ومحطات الرفع وخطوط الطرد, علما بأن السكان لديهم استعداد للمشاركة بالجهود الذاتية إذا طلب منهم ذلك.
ومن جانبها فقد تبنت جمعية تنمية المجتمع المحلي بالقرية عقد ندوة لدعم المشاركة الشعبية من جانب الأهالي, كما يقول المهندس حسن سلام رئيس الجمعية مشيرا إلي أهمية استكمال المشروع لتحقيق التنمية وتعديل اوضاع القرية لتصبح مزارا سياحيا حقيقيا.
أما المهندسة نجوي كشك نائب مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة زفتي فتقول إن العمل متوقف بمحطة الصرف الصحي بزفتي لنقص التمويل والإمداد, حيث تحتاج إلي15 مليون جنيه, وذلك لان زفتي تحتاج إلي شبكة انتقالية من منطقة زفتي القديمة إلي محطة الصرف الجديدة لهذه الشبكة تكلفتها5 ملايين جنيه. أما شارع سعد زغلول وهو شارع رئيسي بالمدينة فهو يحتاج إلي مايسمي بالدفع النفقي, وهي دفع المخلفات في مواسير, لأن الحفر في هذا الشارع4 أمتار سيؤدي إلي سقوط بعض العمارات, أما بالنسبة لشبكات خطوط الانحدار فهي تقدر بـ80 كيلومترا, وتم الانتهاء من31 كيلومترا فقط, وباق49 كيلومترا طوليا كما تحتاج مدينة زفتي إلي4 محطات رفع تم الانتهاء من3 محطات, والمحطة الرابعة تم نزع ملكيتها وسيتم البدء فيها.
اما بالنسبة لمجلس قروي الغريب فقد تمت الموافقة علي توسعة المحطة وتم رفع كفاءتها من20 ألف متر إلي40 ألف متر مكعب, وذلك لإدراج مجلس قروي الغريب وسندبسط علي المحطة, ولكن لم يتم شيء في هذه التوسعة من توصيل مواسير وأحواض وخلافه, وهذا يحتاج إلي تدخل المهندس محمد سليمان وزير الإسكان والتعمير لسرعة إسند مجلس قروي الغريب إلي شركة من الشركات المتخصصة, وذلك لعمل شبكات الانحدار وخطوط الطرد ومحطات الرفع, أسوة بمجلس قروي سندبسط. وتدبير المبالغ اللازمة لمدينة زفتي حتي يتم البدء في تشغيل هذه المحطة. |
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|