|
كتبت ـ أسـماء الحسيني |
في أول رد فعل للحركة الشعبية لتحرير السودان, علي المقترحات التي قدمتها لها الحكومة السودانية, بشأن حل مشكلة المناطق الثلاث المتنازع عليها وهي: أبيي وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبة, اضافة الي قضية السلطة لا تقدم جديدا. وقال ياسر عرمان الناطق الرسمي باسم الحركة التي يتزعمها جون جارانج ـ في تصريحات خاصة لمندوبة الأهرام ـ ان الحركة تعكف حاليا علي دراسة المقترحات الحكومية, في جميع القضايا العالقة, وستقدم تصورا شاملا بشأنها.
ولكنه قال إن الرد الحكومي عالج بعض قضايا السلطة وأغفل بعضها الآخر, وأعاد بشكل أو بآخر الموقف القديم للوفد الحكومي بشأن منطقة أبيي المتنازع عليها, ولم يحدد علي نحو قاطع القضايا محل الاتفاق. وأضاف عرمان أن الرد الحكومي أغفل في شأن موضوع السلطة, قضايا مهمة, علي رأسها اعادة هيكلة أجهزة الأمن, وموضوع العاصمة ومشاركة القوي السياسية المعارضة.
وقال إن موقف الحكومة بشأن أبيي يحمل قدرا من المبالغة السياسية, ووصفه بأنه موقف يعيد طرح الأزمة, ويعبر عن توجهات داخل الحكومة, ويخلط عمدا بينها وبين مصالح الرعاة في أبيي. وأكد أن قضية أبيي واحدة من قضايا الحرب, وأنها طرحت منذ عام1972, ويجب معالجتها بالاستماع للمطالب المشروعة لسكانها, الذين يصرون علي الانضمام للجنوب, مع استغلال الموارد من مياه وبترول لصالح جميع القبائل عربية وافريقية. |
|
|
|
|
|