|
وثيقة الإصلاح
|
 |
أعلن د. إسماعيل سراج الدين في مؤتمر صحفي عقده في ختام مؤتمر الإصلاح العربي أن المؤتمر الذي اختتم أعماله قدم أكثر من64 توصية للإصلاح العربي في أربعة محاور هي: المحور السياسي, والاقتصادي, والاجتماعي, والثقافي.
وقد أكد المشاركون في المؤتمر أنه ليس هو النهاية, بل هو بداية الإصلاح العربي الذي يجب أن يتم بالمشاركة بين المواطن العربي, وحكومته.
واتفق علي أن يتم العمل في دفع الإصلاح خطوة بعد خطوة, مع استبعاد مبدأ كل شيء, أو لا شيء.
وقد تعهد المشاركون في المؤتمر بنقل ما أسفر عنه المؤتمر إلي مواطنيهم في الدول العربية, وعمل شبكة اتصال عالمية بين المشاركين علي اختلاف جنسياتهم.
كما أعلن د. سراج الدين عن إقامة موقع علي الإنترنت, وهو موقع يختص بقضايا الإصلاح العربي, ومشكلات وهموم المواطن العربي, أيا كانت دولته.
وقد شارك في مؤتمر الإصلاح العربي151 شخصية عربية سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية توزعت علي المحاور الأربعة الرئيسية التي بحثها المؤتمر.
وتمثل هذه الشخصيات منظمات المجتمع المدني, إلي جانب شخصيات مستقلة من مختلف التيارات السياسية والفكرية, ومثقفين, وصحفيين, وتنتمي هذه الشخصيات إلي18 دولة عربية.
قرأت ما نشرته الصحف عن وثيقة المؤتمر, وكان انطباعي أن الوثيقة جيدة.. ربما أكثر مما ينبغي.
وهي في تصوري تشبه طوق نجاة يلقيه المؤتمر لعالم يشرف علي الغرق.
والسؤال هو: من الذي يعلق الجرس في عنق القطة؟ وهل يجتمع العرب برغم هذا الولع بالفرقة والتفرق؟
دعنا نتفاءل بحذر, ونتمني من الله أن ندرك السفينة قبل أن تغرقها العاصفة. |
|
|
|
|
|