ثقافة و فنون

42464‏السنة 127-العدد2003مارس12‏9 من محرم 1424 هـالأربعاء

فرنسا تهدي مؤسسة الأهرام لوحات تاريخية لافتتاح قناة السويس

كتبت ـ مــنـي رجـــب‏
الأستاذ إبراهيم نافع يتسلم من رئيس الجمعية الدولية الفرنسية لأصدقاء قناة السويس إحدى اللوحتين
في احتفال أقيم أمس بمؤسسة الأهرام أهدت الجمعية الدولية الفرنسية لأصدقاء قناة السويس مؤسسة الأهرام لوحتين نادرتين من لوحات افتتاح قناة السويس للفنان الفرنسي ريو يعود تاريخهما إلي القرن التاسع عشر‏,‏ وقد أهدي جان بول كالون رئيس الجمعية الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير الأهرام اللوحتين مؤكدا أنها الخطوة الأولي لتزويد ارشيفات الأهرام بكل وثائق قناة السويس خاصة المخطوطات واللوحات‏.‏
وقال رئيس الجمعية الدولية الفرنسية لإصدقاء قناة السويس ان إختياره لاهداء اللوحات لمؤسسة الأهرام يرجع إلي أهمية صحيفة الأهرام في العالم العربي ومكانتها كصحيفة رائدة في منطقة الشرق الأوسط‏,‏ كما أشاد بالموضوعية التي تتسم بها صحيفة الأهرام مما جعلها أكثر الصحف تأثيرا وأهمية في منطقة الشرق الأوسط‏,‏وعبر عن فخره واعتزازه بان توضع اللوحتان في مبني مؤسسة الأهرام‏,‏ كما اعرب عن تقديره للدور المصري في الدعوة للسلام‏.‏

وفي كلمته التي ألقاها رحب الأستاذ إبراهيم نافع رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير الأهرام‏:‏ بالتبادل المعرفي والوثائقي بين مؤسسة الأهرام وارشيفات فرساي ودار النشرالفرنسية لوروشيه‏,‏ وقال ان لوحتا افتتاح قناة السويس للفنان الفرنسي الكبير ريواللتان تم إهداؤهما للأهرام وهما تدخلان المبني الرئيسي لصحيفة الأهرام إنما تعبران عن مشروعين حضاريين دخلت بهما مصر العصر الحديث بكل قوة‏,‏ فحفر القناة في عام‏1869‏ كان مشروعا هندسيا عملاقا تحدت به مصر بمساعدة فرنسا قوي الطبيعة من أجل رفاهية الانسان‏,‏ ومن أجل تدعيم الحركة التجارية بين دول العالم‏,‏ أما صحيفة الأهرام التي انشئت في عام‏1875‏ أي بعد انشاء القناة بست سنوات فقط فقد كانت بالفعل الرد التنويري الثقافي الفعلي علي هذا التحدي الهندسي‏,‏ والمهم ان القناة والأهرام ظلا علامتين من علامات الكفاح الوطني المصري‏,‏ من أجل الاستقلال والحرية وليس من قبيل الصدفة ان تصبح صحيفة الأهرام منبرا لأباء التنوير المصري الذين كانوا من ابناء الثقافة الفرنسية في اغلبهم من رفاعة الطهطاوي إلي الامام محمد عبده وصولا إلي أحمد لطفي السيد‏,‏ ومصطفي كامل‏,‏ ود‏.‏طه حسين‏,‏ وتوفيق الحكيم‏.‏ وكان من الطبيعي اذن ان تكون فرنسا ومصر في طليعة الدول الداعية للسلام بين الشعوب‏,‏ والرافضة للحرب‏,‏ وحل أي نزاع‏,‏ وكان من الطبيعي أيضا ان تأتي الصداقة الكبيرة التي تربط بين الرئيس المصري محمد حسني مبارك‏,‏ والرئيس الفرنسي جاك شيراك‏.‏

وأكد أن اللوحتين ستحتلان المكان اللائق بهما في مبني الأهرام‏,‏ كما رحب بالتعاون بين الأهرام والارشيفات الفرنسية‏.‏
عقب ذلك أهدي الاستاذ إبراهيم نافع كتبا تذكارية تضم صورا لمقتنيات الأهرام من اللوحات الفنية لكبار الفنانين التشكيليين إلي أعضاء الوفد الفرنسي‏.‏

وقد حضر حفل التسليم من الجانب الفرنسي جون بول كالون رئيس الجمعية الدولية الفرنسية لأصدقاء قناة السويس‏,‏ وارنو رامييه دي فوراتنييه رئيس ارشيفات فرساي في فرنسا‏,‏ ودانييل شاربنتييه مديرة دار نشر لوروشيه الفرنسية‏,‏ وفنسان جريمو المستشار الثقافي الفرنسي في القاهرة‏,‏ ومن الجانب المصري د‏.‏طه عبد الله المستشار الثقافي المصري في باريس‏,‏ ومن مؤسسة الأهرام علي غنيم نائب رئيس مجلس الادارة‏,‏ ومحمد سلماوي رئيس تحرير الأهرام ابدو‏,‏ وسناء البيسي رئيس تحرير مجلة نصف الدنيا‏,‏ ود‏.‏صلاح فضل الكاتب بالأهرام ورئيس هيئة دار الكتب والوثائق القومية‏,‏ وأبو السعود إبراهيم رئيس قسم المعلومات ود‏.‏ أحمد يوسف مندوب الأهرام في باريس‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية