تحقيقات

42688‏السنة 127-العدد2003اكتوبر22‏26 من شعبان 1424 هـالأربعاء

سيوة‏..‏ جوهرة صحاري شمال إفريقيا
السياحـة الروحية في الواحــــــة العذراء للتصالح وجني البلح والزيتون

صباح اليوم الرابع من عيد السياحة الروحية السيوية تتحرك مسيرة محدودة العدد من جبل التكرور وسط مزارع النخيل والزيتون ويتزايد عددها بشكل كبير حتى يبلغوا ضريح سيدى سليمان وسط مدينة سيوة وبجوار قلعة شالى
المسافة من بوابات الجيزة الصحراوية إلي واحة سيوة هي سبعمائة وتسعة وأربعون كيلومترا‏..‏ في العادة يقطعها الراغب في زيارتها في نحو ثماني ساعات‏,‏ ومن الأهمية قبل الخوض في الموضوع أن هذا الطريق الأسود‏(‏ الأسفلتي‏)‏ المحصور بين مدينة مرسي مطروح وواحة سيوة هو أطول من ثلاثمائة كيلومتر تم الانتهاء من رصفه عام‏1980,‏ أي منذ ثلاثة وعشرين عاما فقط‏,‏ وكانت سيوة قبلها شبه معزولة والوصول إليها صعب ومجهد‏,‏ وقد تميز المجتمع السيوي بالصفاء النفسي ونقاء الشخصية والالتزام التام بالقيم الدينية والاجتماعية الحميدة‏,‏ وقد ذكر خبير الصحراء المرحوم رءوف أحمد علي أنه كلف من جانب وزارة البترول بأن يبلغ أهالي إحدي الواحات النائية منذ نحو ثلاثين عاما بأنه سيتم مد طريق أسفلتي يربطهم بمدن مصر‏,‏ فقال كبيرهم‏:‏ الطريق الأسود‏,‏ فكان رد المرحوم رءوف‏:‏ نعم لونه أسود‏,‏ فقال كبيرهم‏:‏ لم أقصد اللون نفسه‏,‏ بل قصدت المعني‏,‏ فنحن مجتمع متدين مغلق له تقاليده الحميدة‏,‏ والأمراض عندنا محدودة ولا نعرف الجريمة‏,‏ وصغيرنا يحترم كبيرنا حتي الآن‏,‏ وهذا الطريق أسود لأنه سيسهل وصول كل السلبيات المناقضة لكل قيمنا وتقاليدنا‏.‏ وقد كان وصدق كبيرهم‏.
لكن واحة سيوة بكل إعجاب قاومت هذا الزحف وحتي اليوم هذا المجتمع نقي لم تنل منه انحطاطات الحضارة ومفاسدها‏,‏ ففي سيوة لا تسمع صوت طائرات ولا كلاكسات ولا مكبرات صوت‏,‏ فقط السكون وأصوات الرياح وهي تتخلل زعف النخيل وأفرع الزيتون‏,‏ وتدفع بذرات الرمال الذهبية لتتدحرج علي بحر الرمال وصوت خرير المياه‏,‏ وهي تندفع من تحت الأرض إلي العيون النقية الجميلة‏.‏

هناك لا يوجد تلوث‏..‏ حتي طعامهم نقي لا يعرف الكيماويات‏..‏ لهذا فإن حضور احتفالات عيد السياحة السيوي لهذا العام الذي يبدأ بقرار من مجلس المقاديم‏,‏ أي الشيوخ‏,‏ أي القدوة بواحة سيوة‏,‏ وهي عادة بدأت منذ أكثر من مائتي سنة‏,‏ فالقرار قرارهم وحدهم‏,‏ وفي العادة يكون مع اكتمال قرص القمر قبل تحديد التاريخ يضعون في اعتبارهم العديد من العوامل قبل إعلان بدء هذا العيد‏,‏ ومنها حرارة الجو‏,‏ حيث يراعون راحة المشاركين في هذه المناسبة‏,‏ وأيضا منها موسم جني البلح والزيتون واكتمال نضجها‏,‏ كما توضع في الاعتبار حركة الأشهر العربية‏,‏ فمثلا من المعروف أن شهر رمضان المعظم سيدخل في منتصف شهر أكتوبر العام المقبل بإذن الله وقت اكتمال قرص القمر‏,‏ وهو ما سيستدعي من مجلس المقاديم تعديل موعد العيد إلي ما بعد شهر رمضان الكريم‏,‏ أي في النصف الثاني من شهر نوفمبر‏2004‏ بعد عيد الفطر المبارك‏,‏ لمراعاة الجو وظروف سكان الواحة البالغ عددهم أكثر من ثمانية عشر ألف مواطن‏.‏

وتجدر الإشارة إلي أن هذا العيد أساسا عيد روحي ديني تختلفظ فيه مظاهر وعادات وتقاليد رائعة الجمال تستحق المشاهدة والمشاركة والمتابعة‏.‏ فاليوم الذي يسبق هذا العيد ينشط أهالي واحة سيوة فيقوم كل فرد أولا بالتبرع بجنيه ونصف جنيه للمسجد الواقع في منطقته‏,‏ ثم يقوم بالتبرع بعدد خمسة أرغفة من خبز الفتة للمسجد‏,‏ ويقوم عدد من المواطنين الذين يمتلكون سيارات بالمرور علي المساجد لتجميع هذه التبرعات بالإضافة للقصعات‏(‏ أي أواني الطعام‏)‏ المملوكة للمسجد‏,‏ التي سوف أذكر الغرض منها في سياق هذا السرد‏,‏ ونقلها إلي جبل التكرور الواقع شرق جنوب عاصمة الواحة‏,‏ حيث مركز هذا الاحتفال منذ مائتي عام‏,‏ كما يتحرك العديد من الأهالي إلي هذا الجيل لنصب الخيام الليلة السابقة للعيد بغرض الإقامة الكاملة طوال أيام الاحتفال بهذا العيد‏,‏ ويتم تجهيز هذه الخيام بسبل الإعاشة والترفيه مثل الشطرنج والدومينا والطاولة‏.‏ كما يتحرك في هذا اليوم من سيسهمو بجهدهم الشخصي في مهام ذبح الأبقار‏,‏ ومهام إعدادها للطهي‏,‏ ومهام الطهي طوال أيام العيد‏,‏ ويتم في هذه الليلة السابقة لبدء العيد ذبح الأبقار وإعدادها للطهي‏,‏ وفجر اليوم الأول من عيد السياحة الروحية الدينية بسيوة يبدأ الطهاة في طهي اللحوم بحسائها داخل حاويات ضخمة تقع بمنتصب الجبل علي ارتفاع نحو ثلاثين مترا من سطح الأرض‏,‏ وعلي هذا المسطح توجد مساحة كبيرة تم تبليطها خلف الحاويات‏,‏ وتستمر عملية الطهي حتي صلاة الظهر‏,‏ وخلال هذه الساعات يتجمع الأهالي وتنتشر الزينات ويرتدي الأطفال الملابس الجديدة الزاهية‏,‏ كما تنتشر منافذ بيع المنتجات اليدوية الحرفية السيوية ومنافذ بيع الحلوي والأطعمة والسلع المختلفة‏,‏ يضاف إلي كل هذا وجود أمني من جانب قوات الإطفاء بسياراتهم وسيارات الإسعاف المجهزة وقوات حفظ الأمن والنظام‏.‏

ثم تبدأ عملية منظمة وبالغة الدقة تدعو للإعجاب والذهول‏,‏ ففي ركن من هذا الجبل يتم تجميع نحو ألف قصعة معدنية أو طبق كبير جدا في الحجم فيتم أولا غسيلها وتنظيفها ثم تسليمها لمجموعة من الرجال الجالسين أمام كم هائل من الخبز‏,‏ الذي يقومون بتقطيعه بأحجام مناسبة ووضع كمية مناسبة في كل قصعة وتتحرك القصعة بين أيدي الشباب الذين يبلغ عددهم نحو العشرين‏,‏ فتنتقل من يد إلي يد بسرعة فائقة حتي تصل إلي المسئول عن تنسيق أو ترتيب هذه القصعات في صفوف متوازية ومتساوية عمقها سبع قصعات بطول مائة واثنتين وأربعين مجموعة‏,‏ وتكتمل هذه العملية الدقيقة قبل أذان الظهر بدقائق‏,‏ ثم يبدأ الأذان حيث يتحرك الجميع للصلاة بالساحة الواقعة عند قاعدة الجبل‏,‏ وهي ساحة رملية لا يوجد عليها حصير أو سجاجيد‏,‏ فقط مسطح رملي نظيف مستوي‏,‏ حيث إن هذا من مراسم الحفل وينزل أعضاء مجلس المقاديم من قاعاتهم المفتوحة والواقعة أعلي الجبل ليقوم زعيمهم بإمامة الصلاة‏,‏ وبعد الانتهاء من الصلاة يبدأ الجزء الثاني من مراسم العيد‏,‏ وذلك بوقوف عدد أربعة صفوف مزدوجة من الشباب بين القصعات الألف‏,‏ وحاويات الحساء واللحم المطهي‏,‏ ويبدأ الشباب في رفع هذه القصعات من موقعها ونقلها من شخص إلي آخر بسرعة حتي موقع الطاهي الذي يسكب فيها حساء اللحم وتعود بنفس السرعة لمكانها المحدد علي المسطح الواقع في نصف الجبل ويقوم عدد من الرجال بالإنشاد الديني وسط هذه التحركات‏,‏ وفي هذه الأثناء يتجمع المحتفلون علي هيئة دوائر جالسين علي المسطح الرملي الذي صلوا عليه‏,‏ وعند اكتمال هذه الحلقات تبدأ العملية الأخيرة وهي التقاط القصعات من منتصف الجبل بواسطة عدد كبير من الشباب المتطوعين والنزول بسرعة لوضع قصعة واحدة وسط كل حلقة‏,‏ ولا تمتد أي يد للطعام والكل يجلس ساكن‏,‏ وعندما يتأكد رئيس الطهاة بأن كل حلقة بها قصعة فتة يصيح بأعلي صوته‏:‏ باسم الله‏,‏ وهنا يبدأ الجميع في الوقت نفسه تناول الطعام بأيديهم لتأكيد روح المساواة‏.‏

ثم يجتمع مجلس الشيوخ طوال النهار لمناقشة المشكلات والقضايا داخل قاعة خاصة بهم وسط الجبل‏,‏ حيث إن أهالي الواحة لا يلجأو للقضاء والمحامين‏,‏ فالمجلس يحل كل مشكلاتهم وقراراته نافذة ومحترمة‏.‏
بعد صلاة العشاء يجتمع المحاضرون في حلقة كبيرة جدا لتبدأ أناشيد دينية وتكبير لله جل جلاله والصلاة والسلام علي رسوله الكريم محمد‏,‏ ولأناشيدهم الدينية وقع مؤثر عميق ومميز عند المستمع‏,‏ بعد ذلك ينفض الجمع ويذهبون لحالهم ويبقي عدد كبير منهم في الخيام التي أقاموها لقضاء الليل في التسامر والتسلية‏,‏ ويتكرر هذا الحال لمدة ثلاثة أيام كاملة‏,‏ وصباح اليوم الرابع‏,‏ أي نحو الثامنة والنصف‏,‏ يتجمع الجميع بملابسهم البيضاء المميزة أسفل جبل التكرور ووسطهم حاملو الأعلام الخضراء المكتوب عليها آيات قرآنية وأمامهم المقاديم‏,‏ أي الشيوخ‏,‏ وزعماء القبائل‏,‏ وبعد أن يصافحوا بعضهم باليد يتحرك الجمع بهدوء وهم ينشدون الأناشيد الدينية وتسير هذه المسيرة الروحية بين مزارع النخيل المحملة بالثمار الناضجة الذهبية الألوان ومزارع الزيتون المحملة أيضا بالثمار الناضجة السوداء والخضراء‏,‏ وكل حين وآخر يتوقفوا لقراءة الفاتحة‏,‏ وينضم إليهم عدد من الأهالي حتي تنتهي المسيرة بعد نحو ساعة ونصف الساعة عند ضريح سيدي سليمان الملقب بسلطان سيوة‏,‏ حيث يشكلون دائرة كبيرة جدا‏,‏ ويستمر الإنشاد والتواشيح الدينية ثم يتوقف الإنشاد وتتم قراءة الفاتحة ثم المصافحة والتحية لآخر مرة في هذه المناسبة‏,‏ وينفض الجمع وينتهي عيد السياحة الروحية السيوية ليتطلعوا جميعا للقاء نفسه بإذن الله تعالي العام المقبل‏.‏
بعد غسيل القصعات يقوم الرجال بتقطيع الخبز وتوزيعه بالتساوى داخل هذه القصعات
ويقول محمود عبدالمنعم القيسوني‏:‏ حدث لقاء بيني وبين الحاج عبدالرحمن عثمان عثمان أحمد خادم الطريقة المدنية‏(‏ نسبة للمدينة المنورة‏)‏ وزعيم مجلس المقاديم‏(‏ الشيوخ ـ القدوة ـ الحكماء‏)‏ بواحة سيوة‏,‏ وعندما علم أنني أمثل الاتحاد المصري للغرف السياحية عاتبني علي تصرفات السياح في أثناء هذه المناسبة‏,‏ وفي وجود ممثلين من شركات السياحة المصرية ومرشدين مصريين‏,‏ فأبديت دهشتي وذلك لعلمي ولعلم جميع زملائي بالنشاط السياحي حتي بداية هذه الاحتفالات من هذا الشهر‏,‏ لأن هذا عيد السياحة السيوية‏,‏ أي عيد صفة السياحة التي نعلمها جميعا‏,‏ أي السياحة الترفيهية التي تتم خلالها حفلات الزواج وجني البلح والزيتون والتصالح‏,‏ فصحح هذه المعلومة‏,‏ وأكد أنها بالإضافة لما ذكرته فهي أساسا أعياد سياحة روحية دينية يذكر فيها اسم الله جل جلاله ورسوله الكريم محمد عليه الصلاة والسلام‏,‏ وأن كل مراسم هذا العيد مراسم دينية يجتمع فيها أهل سيوة بكل الحب والاحترام للذكر وللتصالح وحل الخلافات وجني البلح والزيتون والزواج لمدة ثلاثة أيام وسط مظاهر رائعة الجمال والمشاعر تنتهي بمسيرة دينية بالأعلام‏.‏ وأشار إلي أنه غير معقول أن يجلس شيوخ القبائل ورجالها وشبابها بوقار في هذه المناسبة يرتلون القرآن الكريم ثم ينشدون الأناشيد الدينية المتوجة بذكر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام‏,‏ ويفاجأون بسائحات لا تراعي مشاعر أهل سيوة وعيدهم الروحي‏.‏

لكن مجموعة من سفراء الدول الأوروبية الذين كانوا يقيمون في الفندق نفسه أكدوا جميعا أنها أول مرة يعلموا أنها أعياد للسياحة الروحية والدينية بسيوة‏,‏ وأوكدوا أنه من العام المقبل بإذن الله سيضعون هذا في الاعتبار‏,‏ وأنهم بالتأكيد يحترمون هذا الاتجاه وسيلتزمون به‏.‏
وفي عدة لقاءات مع أهالي واحة سيوحة أبدوا سعادتهم باللمسات الجمالية التي يقوم بها الفريق محمد الشحات‏,‏ وعلي سبيل المثال نظام إضاءة الطرق‏,‏ فقد استخدمت فيها أعمدة إضاءة مميزة ومناسبة جدا لطبيعة الواحة‏,‏ كما تم أخيرا بناء فرع بنك مصر ومجمع تجاري وكافتيريا حديثة بالأسلوب المعماري المميز لواحة سيوة‏,‏ أي بخامة الكرشيف‏(‏ خليط من الملح والرمل‏)‏ مع مراعاة الحماية الأمنية الكاملة داخل البنك‏,‏ لكن هذه المباني الحديثة منسجمة مع الواحة وتضيف لمسة جمال لكل ما حولها‏.‏

كما أبدوا حزنهم الشديد واندهاشهم من تصرفات الأجهزة الحكومية داخل الواحة‏,‏ فكل جهاز يتحرك بشكل منفصل ومستقل وبسيادة كاملة‏,‏ مما تسبب في كوارث ومشكلات وتشويه للواحة يوما بعد يوم‏,‏ فعلي سبيل المثال هيئة الصرف الزراعي التي تقوم بمحاولات لعلاج مشكلة المياه الزائدة وتأثيرها الضار علي أراضي الواحة الزراعية‏,‏ فقد قام المسئولون لسرعة الحصول علي أحجار لتنفيذ مشروعاتهم قاموا بتفجيرات وتحطيم أجزاء من جبل الجاري الواقع غرب الواحة‏,‏ وعلي بعد نحو تسعة كيلومترات‏,‏ وهو من أقدم الجبال الحاوية علي آثار ومقابر تاريخية وواقع تحت سيادة المجلس الأعلي للآثار‏,‏ وهو ما أدي إلي التحرك السريع جدا لمدير آثار سيوة لوقف هذا الاعتداء المؤسف علي تاريخ مصر وتعيين حراسات لمنع استمرار هذا التعدي ووقفه فورا‏.‏
أكثر من خمسة وتسعين في المائة من المباني المخالفة والشاذة وسط الواحة من حيث الارتفاعات والخامات المستخدمة والمظهر المناقض تماما لمنظومة تراث سيوة المعماري تابعة لأجهزة الدولة‏,‏ ومازال الحال مستمرا ويتزايد حتي اليوم‏.‏

وعلي الرغم من التعداد البشري الكبير‏(18‏ ألف مواطن‏)‏ في الواحة‏,‏ فلا توجد خدمات طبية دائمة‏,‏ ولا تخصصات أساسية مثل طب العيون‏,‏ ومنافذ بيع النظارات‏,‏ وارتباطهم الوحيد بهذه الخدمات الأساسية للحياة هو القافلة الطبية التي تزورهم مرتين في الشهر‏,‏ مما يدفعهم إلي السفر إلي مرسي مطروح أو الإسكندرية علي الرغم من إمكاناتهم المادية المحدودة‏.‏
يتمني الجميع تنفيذ مخطط شبكة الصرف الصحي الحديثة بالمدينة‏,‏ وهو مطلب أساسي‏.‏ كما يتمنون استثمار الملاحات النقية بالواحة‏,‏ وأشادوا بعدد من المستثمرين الجادين الذين أفادوا أهالي الواحة وحققوا لهم مورد رزق ثابتا بإذن الله‏,‏ وسيدة قاهرية قامت ببناء مشغلين لفنون التطريز السيوي المميز الذي تم عرضه منذ شهر لأول مرة في التاريخ ضمن أزياء واحد من أشهر مصممي الأزياء في إيطاليا‏,‏ ونال إعجابا وتصفيقا كبيرا‏,‏ وأخيرا كرر الأهالي أهمية الحفاظ علي بيئة هذه الواحة الفريدة وعدم تدميرها‏,‏ والالتزام بقانون البيئة الذي يفرض دراسة الأثر البيئي قبل تنفيذ أي مشروع مهما يكن صغيرا‏.‏

ويطالب الجميع رئيس مجلس الوزراء بإصدار قرار بمنح واحة سيوة صفة المدينة ذات الطابع الخاص‏,‏ وتدار بواسطة المجلس الأعلي للمدينة مثلما حدث لمدينة الأقصر‏,‏ فهذه المدينة ترقي في أهميتها التاريخية لمستوي مدينة الأقصر‏,‏ ولأهميتها السياحية والبيئية مكانة مرموقة تتزايد عالميا عاما بعد عام‏..‏ للحفاظ علي هذه الواحة الجميلة‏..‏ واحة سيوة جوهرة صحاري شمال إفريقيا‏,‏ حيث نقاء الجو والأرض والإنسان‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية