|
كتبت ـ أليس الملاخ: |
يبدو أن التاريخ البريطاني سيعيد نفسه مرة أخري بعد أن وافقت الكنيسة الانجليزية علي زواج الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني من المطلقة الانجليزية كاميللا باركر باولز.
هذا الزواج الذي بدا وشيكا, يعيد الي الأذهان قصة حب وزواج الملك ادوارد الثامن من المطلقة الأمريكية ليدي سيمبسون, وهو الزواج الذي غير من خريطة شجرة العائلة المالكة علي العرش البريطاني نظرا لتنازل الملك ادوارد عن العرش لشقيقه الملك جورج والد الملكة اليزابيث الحالية. وقد تم التصويت في المجمع الكنسي علي زواج الأمير من عشيقته بنسبة269 الي83 وهو ما يعني أغلبية الأصوات كما أن هناك استفتاء شعبيا أشار الي أن نسبة الموافقة الشعبية بلغت55%. وكان الأمير قد أهدي كاميللا موخرا هدية عبارة عن بروش من الذهب والفضة يمثل الشارة المخصصة للأمير تشارلز وهو ما يعني ضمنا موافقة الملكة اليزابيث علي زواج ابنته من المرأة التي يحبها. وبعد أن أعطت الكنيسة الانجليزية الضوء الأخضر للأمير تشارلز ليتزوج من كاميللا بدأت العديد من الأسئلة وعلامات الاستفهام تدور في الأذهان هل ستلقب كاميللا بلقب ملكة اذا ما اعتلي الأمير تشارلز الحكم في يوم من الأيام وما هي الألقاب التي يمكن أن يحصل عليها ابناؤها في هذه الحالة. وهل هذا يعني انتهاء عهد الرومانسية الذي اكتسبته البلاد بظهور ديانا في أفق سماء العائلة المالكة البريطانية, وغيرها العديد من الأسئلة ستتكفل الأيام القادمة بالاجابة عنها. |
|
|
|
|
|