|
|
تتميز القري السياحية بالعريش بجمالها الهندسي, وهدوئها المريح للأعصاب بعيدا عن صخب المدينة وتوابعه من ملوثات وزحام, والجميل أنها تطل علي البحر مباشرة, والأجمل أن أصحابها مصريون لحما ودما, وهم يديرون قراهم بكفاءة عالية وروح طيبة للغاية, مقابل أسعار معقولة, وقد تمنيت قضاء الصيف كله بالعريش وهذه بعض ملاحظاتي علي هذا المصيف. * إحتار دليلنا مع بائع الصحف الذي يحضر صباح كل يوم, فهو ـ سامحه الله ـ يصر علي بيع الجريدة بأزيد من سعرها خمسة وعشرين قرشا, والمجلة بجنيه صحيح فوق السعر الأصلي, وكانت حجة الحزين هو بعد القرية عن المدينة ولما زرنا المدينة يوما فوجئنا بنفس الأسعار الاستغلالية, وطبقا سوف تكون الحجة هنا هو بعد المدينة عن القرية.. وأي كلام.
* تصل المياه العذبه إلي القرية لمدة ساعيتن يوميا, أما بقية اليوم فمياه الآبار التي تلبك الشعر, مما جعل الرجال الصلع موضع حسد, وأتذكر ماشاهدته في دولة الإمارات من وجود محلات بها أجهزة بسيطة حول مياه الآبار إلي مياه عذبة تباع للجمهور في جراكن, ويمكن تطبيق نفس الفكرة بالعريش, والشاطرة تغزل برجل حماره.
* كورنيش العريش نظيف جدا, خال من المطبات الصناعية والطبيعية, الرصيف عريض متوفر به مقاعد أنيقة لراحة الجمهور, الاضاءة ليلا رائعة, لكن بعض الأعمدة يبرز منها زسلام كهربية خطرة.. ألا بلغت؟
* المكتبة العامة بميدان السادات تحتاج إلي عمرة شاملة داخليا وخارجيا.
* طوال أسبوع قضيناه بالمصيف لم نسمع عن خناقات أو سرقات, بل حتي لم نشاهد رجل شرطة بلباسه الرسمي أو بلباس البحر.. عجيبة!
* بعض رواد الشاذ غير الحريصين علي النظافة يلقون بفضلاتهم علي رمال الشاطئ بالاضافة إلي مايقذفه البحر من اصداف وقناديل ميته, ليت شباب المدارس والجامعات يتولون رعاية الشاطئ مقابل أجر محترم.
* قناديل البحر رغم قلتها فلم نسلم من لسعاتها لولا الخل الذي خفف آلام لسعاتها, يقال أن سبب تواجدها هو إختفاء عددها اللدود وهو التربة البحرية التي دأب عدد من الصيادين علي صيدها سرا لأكل لحمها, كما يشاع لدي كثير من النساء أن شرب دمها طازجا يزيد من جمالهن وبالتالي دلالهن, ولذلك يتم تقديم دم الترسة لهؤلاء النسوة فور ذبحها مباشرة( ذبح الترسة وليس النسوة لزم التنوية).
صبري عبدالعال الاتصالات سابقا
|
|
|
|
|
|