|
طوكيو ـ من كمال جاب الله |
كتعودهم الذهاب كل يوم للبارات والمطاعم بعد نهار عمل شاق, اعتاد اليابانيون أيضا الزلازل باعتبارها قضاء وقدرا وشيئا لا مفر منه يتعين عليهم التأقلم معه, وعدم الجزع من حدوثه, بل والاستعداد له مادام هناك أكثر من100 زلزال علي الأقل يقع يوميا بمقاييس مختلفة تهز البلاد, وذلك فإن كل ياباني يحتفظ بحقيبة في مكان قريب ليده تحتوي علي مصباح, وحبل, وترمس مياه, وبعض المأكولات المجففة حتي يستعين بها في حالة حدوث زلزال مدمر. كما يشارك اليابانيون في الأول من سبتمبر من كل عام في أكبر تدريبات من نوعها تتم علي المستوي القومي للاستعداد لمواجهة زلزال مدمر يفترض أن تصل قوته إلي نحو ثماني درجات بمقياس ريختر.
وقد تم اختيار الأول من سبتمبر لأن يصادف ذكري زلزال منطقة كانتو, أو طوكيو الكبري الذي وقع في عام1923, وأودي بحياة نحو140 ألف شخص. ومع مطلع شمس يوم أمس أصدر رئيس الوزراء جونتشيرو كويزومي تحذيرا بافتراض وقوع مثل هذا الزلزال المدمر إيذانا ببدء التدريبات. |
|
|
|
|
|