|
نيويورك ـ وكالات الأنباء |
ذكرت شبكة سي.ان.ان الأمريكية نقلا عن تقرير للأمم المتحدة أن استمرار أعمال العنف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي اشتدت وطأتها منذ قرابة العامين كان لها تأثيرها المفجع والسلبي علي اقتصاد كلا الجانبين. وأوضحت الشبكة أن بعض المؤشرات الاقتصادية تشير إلي أن الجانبين يعانيان صعوبات جمة. ففي اسرائيل انكمش الانتاج المحلي بنسبة واحد بالمائة عام2001 ويتوقع انخفاضه بنفس النسبة هذا العام, وشهد الاقتصاد الإسرائيلي نموا بلغ4.7% عام2000 بينما كان متوسط النمو في التسعينيات4 في المائة في العام.
كما تدني دخل الفرد بنسبة3% عام2001 ومن المتوقع أن يشهد انخفاضا آخر يبلغ3% خلال هذا العام, فضلا عن أن نسبة البطالة11% مقارنة بـ8% خلال التسعينيات. وشهد قطاع السياحة الذي يمثل3% من اجمالي دخل اسرائيل انخفاضا بنسبة70% منذ عام2000.
وعلي الجانب الفلسطيني قالت الشبكة إن الفقر يطحن غالبية الفلسطينيين حيث تبلغ نسبة الاستهلاك اليومي العام دولارين أو أقل. كما أن نحو70% من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر ويصدق الأمر نفسه علي55% من السكان في الضفة الغربية. وعلي صعيد الوضع الانساني ازدادت نسبة سوء التغذية بين الأطفال إلي3 أضعاف حجمها في السابق وذلك منذ عام2000, كما ارتفعت نسبة البطالة في النصف الثاني من العام الجاري من36% إلي50% في الضفة الغربية وقطاع غزة وانخفض الدخل في أوساط الفلسطينيين بسبب فقدان فرص العمل في اسرائيل بالاضافة إلي سياسة الحصار الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية بنسبة تصل إلي6.7 مليون دولار في اليوم وبإجمالي قدره3.3 مليار دولار منذ اكتوبر2000. |
|
|
|
|
|