42389‏السنة 126-العدد2002ديسمبر27‏23 من شوال 1423 هـالجمعة

بريدالجمعة يكتبه - عبد الوهاب مطاوع

حقــــل الألغـــــام‏!‏

في البداية أرجو المعذرة لتشوش أفكاري واضطرابها‏,‏ فالحق أنه لم يكن يخطر لي علي بال من قبل أن أضطر ذات يوم لأن أبوح بأسراري وأطلب المشورة فيها‏,‏ فأنا شاب في السابعة والثلاثين من العمر‏,‏ أحمل مؤهلا مرموقا وأعمل عملا محترما‏,‏ وقد نشأت في ظل تفكك أسري‏,‏ حيث لم تكن لي أسرة‏,‏ وانفصل أبي عن أمي وعمرها‏21‏ سنة فقط‏,‏ وعمري أنا‏4‏ سنوات‏,‏ وحتي الآن لم أعرف سببا لهذا الانفصال سوي ماتقوله أمي عن أنانية أبي وضعف شخصيته‏,‏ وبعد الانفصال خاضت أمي معركة شديدة من أجل الاحتفاظ بي واستماتت في ذلك‏,‏ وتنازلت عن النفقة بل وعن أثاث منزل الزوجية أيضا مقابل ألا يطالب بي أبي

ورقة علي الحائط

قرأت رسالة النار المتأججة التي تعبر عن بغض وكراهية شديدين من كاتبتها لأبيها بسبب تخليه عنها في الصغر‏,‏ ثم جاءت رسالة ثمار الشوك فدعمت بقصد أو دون قصد المنطق الأول للرسالة الأولي فأحدثت الرسالتان صحوة مفاجئة وتفكيرا عميقا لدي الكثير من الآباء خاصة الذين يعيشون الظروف نفسها وكان من أثر هاتين الرسالتين رسالة جبال الحقد والتي برر صاحبها المواقف الظالمة التي يتعرض لها بعض الآباء بسبب الأحقاد والكراهية التي تملي علي أبنائهم وبناتهم‏,‏ فيشبون وهم يكرهون اباءهم لأسباب خارجة تماما عن إرادة هؤلاء الآباء‏,‏ ولقد أعجبتني كلماتك في الرد علي الرسالة حيث قلت ليس هناك أظلم ممن يفسد مشاعر طفل بريء علي أحد أبويه ويؤلبه عليه ويغرس بذور البغضاء والكراهية فـي نفسه ضده‏..‏


راســل بـريدالأهـرام