|
أبيدجان ـ وكالات الأنباء: |
لم تمنع حالة التوتر وأجواء الصراع المسيطرة علي الأجواء في كوت ديفوار, آلاف المواطنين وفي مقدمتهم قيادات حركات التمرد الرئيسية من الاحتفال بعيد الميلاد. فقد حضر المئات من المسيحيين وفي مقدمتهم جيوليامو سورو قائد الحركة الوطنية لكوت ديفوار, أقوي حركات التمرد في البلاد, قداس عيد الميلاد الذي جرت مراسمه في عشرات الكنائس. وقد أعرب سورو عن سعادته برؤية مظاهر الاحتفال في كل أرجاء البلاد, ومعبرا في الوقت نفسه عن أمله في انتهاء صراعهم من أجل ما وصفه بـالحرية في أقرب وقت بزوال نظام الرئيس الحالي لوران جباجبو.
وقد استمرت الاحتفالات الصاخبة بأعياد الميلاد في النصف الخاضع لسيطرة المتمردين حتي الساعات الأولي من صباح أمس, حيث اكتظت الساحات العامة والملاهي الليلية بالمحتفلين. ومن جانبهم, أقامت القوات الفرنسية والمرابطة في كوت ديفوار حاليا في إطار مهام حفظ السلام, مأدبة عشاء بمناسبة أعياد الميلاد داخل القاعدة العسكرية الفرنسية في أبيدجان. ويعد الاحتفال بعيد الميلاد هو الشيء الوحيد الذي جمع بين أطراف الصراع في كوت ديفوار متمردين وقيادات حكومية وقوات فرنسية. ويأمل المراقبون في أن يشهد عام2003 انفراجة في أزمة كوت ديفوار بعد فشل مساعي حلها في عام2002. |
|
|
|
|
|