|
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء: |
 | | بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثانى يبارك طفلين خلال القداس فى ساحة القديس بطرس احتفالا بعيد الميلاد |
احتفل المسيحيون في مختلف العواصم العالمية بأعياد الميلاد, وسط دعوات رجال الدين بالعمل من أجل السلام, وتجنب الحروب, ومآسي المجاعات في مختلف أنحاء العالم, وتميزت الاحتفالات بإجراءات أمن مشددة في العواصم الأوروبية والآسيوية, خوفا من وقوع عمليات إرهابية. واختار الرئيس الأمريكي جورج بوش توجيه الشكر والتهنئة إلي القوات الأمريكية المنتشرة في نقاط ساخنة حول العالم, وأجري سلسلة من المحادثات الهاتفية من منتجعه بولاية ماريلاند, مع تسعة من الجنود الأمريكيين من كل أفرع الجيش الأمريكي الخمسة المرابطة في مناطق تشمل البوسنة وأفغانستان وكوريا الجنوبية وفي ألاسكا وعلي متن سفن حربية في المحيط الهندي.
وقال المتحدث الرئاسي سكوت استترل إن الرئيس بوش عبر عن تقديره للتضحيات التي يبذلها الجنود الأمريكيون. وفي أوروبا, عززت الشرطة من الإجراءات الأمنية دون إشاعة الذعر بين المحتفلين, خاصة في فرنسا وبريطانيا, حيث ناشدت الشرطة في البلدين المواطنين الإبلاغ عن أي شيء مشبوه.
|
 | | الرئيس بوش يتحدث هاتفيا الى جنود أمريكيين يخدمون خارج بلادهم لتهنئتهم بالعيد |
وفي أسبانيا, دعا الملك الأسباني خوان كارلوس إلي الوحدة لإنهاء الكارثة التي خلفها تسرب البترول من الناقلة بريستيج, وصلي المسيحيون في دول أمريكا اللاتينية من أجل إنهاء الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها دول المنطقة, حيث يطالب الشعب بتغيير القادة, خاصة في الأرجنتين. وفي فنزويلا, رفضت المعارضة اقتراح نائب الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بوقف مسيراتهم المناهضة للحكومة.
وفي الدول الآسيوية, تأثرت الاحتفالات بتداعيات اعتداءات بالي في إندونيسيا, حيث عملت السلطات علي حماية الأقليات المسيحية, ونشرت الشرطة الباكستانية وحدات عسكرية خاصة لمراقبة الكنائس والابرشيات والمستشفيات المسيحية والثكنات العسكرية في منطقة البنجاب. وفي الهند, أعلنت الشرطة أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح في هجوم بقنبلة استهدف كنيسة في شرق الهند خلال قداس الميلاد.
وفي كل أنحاء الدول الآسيوية, وضعت المراكز التجارية تحت حماية أمنية مشددة, خاصة في الفلبين وسنغافورة. |
|
|
|
|