|
واشنطن ـ اسلام اباد ـ وكالات الأنباء: |
دعا مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي( أف. ب. آي) إلي توخي أقصي درجات الحذر خلال موسم الأعياد, وحث المسئولين عن تطبيق القانون علي أن يكونوا متيقظين للقنابل المخبأة في الأحذية, والملابس الثقيلة حتي لا يحدث هجوم إرهابي مماثل للهجوم الفاشل الذي حاول القيام به ريتشارد ريد في العام الماضي باستخدام حذاء ملغوم داخل احدي الطائرات. وذكرت شبكة سي. ان. ان نقلا عن بيل كارتر المتحدث باسم الـ أف. بي. آي أن المحققين الأمريكيين لا يملكون أدلة محددة علي هجوم متوقع باستخدام الأحذية أو الملابس المفخخة, وانما هو تحذير عام بمناسبة مرور عام تقريبا علي محاولة ريد البريطاني الجنسية الذي حاول تفجير الطائرة وهي في طريقها الي باريس من ميامي.
وجاء التحذير الجديد وسط مخاوف من قيام ارهابيين باستغلال كثافة السفر في اعياد الميلاد في محاولة التسلل الي الطائرات والمطارات, وهم يرتدون ملابس وأحذية شتوية ثقيلة, ويخفون بداخلها متفجرات علي غرار محاولة ريد الذي يحاكم الآن في الولايات المتحدة. وفي تطور آخر, ونتيجة الخوف من وقوع هجمات ارهابية في أعياد الميلاد المجيد, فرضت إدارة الطيران الفيدرالي أمس حظرا مؤقتا علي الطيران فوق تمثال الحرية, وقلب مانهاتن في نيويورك.
وفرضت إدارة الطيران الفيدرالي أيضا قيودا علي حركة الطيران فوق اجزاء من باسادينا بكاليفورنيا, وذلك بناء علي طلب من سلطات الولاية خوفا من حدوث هجوم إرهابي خلال الاحتفال الضخم الذي سيجري هناك بمناسبة أعياد الميلاد. وكانت إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي قد فرضت العشرات من مناطق حظر الطيران فوق أنحاء الولايات المتحدة عقب هجمات11 سبتمبر2001, والتي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص عندما هاجم ارهابيون مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الأمريكي( البنتاجون) مستخدمين طائرات ركاب مختطفة.
وفي الوقت ذاته كشفت صحيفة واشنطن بوست النقاب عن أن المخابرات الكندية اكتشفت وجود اتصالات بين الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة في كندا والولايات المتحدة للتخطيط فيما بينها لشن هجمات جديدة ضد أهداف أمريكية علي الأرجح. وقالت واشنطن بوست إن كندا كشفت عن هذه الاتصالات بعدما اعتقلت يوم الثلاثاء الماضي مواطنا جزائريا في أوتاوا, وقالت إنه علي صلة بأحد كبار القياديين في تنظيم القاعدة.
ونقلت واشنطن بوست عن المدير السابق للمخابرات الأمنية الكندية أن السلطات الكندية قررت اعتقال محمد حركات34 عاما بعد أن أجري اتصالات مع أعضاء من القاعدة في الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إنه لم تتضح بعد طبيعة الاتصالات التي اجراها محمد حركات مع الأعضاء المشتبه بهم في القاعدة في الولايات المتحدة, لكن المسئولين في المخابرات الكندية يعتقدون أن حركات الذي يعيش في كندا منذ عام1995 هو عنصر نائم في التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن, وأنه كان علي اتصال بـ أبو زبيدة أحد قيادات القاعدة, الذي جري اعتقاله أخيرا في باكستان.
وفي العاصمة الباكستانية اسلام اباد ذكرت وسائل الاعلام الباكستانية أن قائد المجاهدين الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار بعث أخيرا برسالة الي انصاره أبلغهم فيها أنه أعلن الجهاد ضد القوات الأمريكية في افغانستان, وقوات حفظ السلام هناك, وأنه تحالف مع بقايا حركة طالبان وتنظيم القاعدة لشن هذه الحرب. وقالت وكالة اسوشيتيدبرس للأنباء ان الرسالة التي بعث بها حكمتيار لانصاره حملت اسم نحن معا, وذلك في اشارة الي تحالفه مع طالبان والقاعدة.
وتعتقد مصادر استخبارات أوروبية أن أنصار حكمتيار اشتروا أخيرا سيارات من المعتقد أنهم سيستخدمونها في شن هجمات بعد تفخيخها لزعزعة استقرار حكومة حامد قرضاي. وينشط انصار حكمتيار, وهو قائد بشتوني الأصل من اقليم كونار, ومنطقة كشمير خان, وقاموا أخيرا بهجمات ضد القوات الأمريكية في المنطقة, وفي المقابل فإن القوات الخاصة الأمريكية تحاول تعقبه هو وانصاره في انحاء مختلفة من أفغانستان.
وكان حكمتيار قد تزعم الحزب الاسلامي في الحرب ضد السوفيت, وتولي رئاسة الوزراء بعد انتهاء الاحتلال السوفيتي, ولكنه انخرط في صراعات داخلية أطاحت به من السلطة. |
|
|
|
|
|