|
كاراكاس ـ وكالات الأنباء: |
 | | المتظاهرون المناوئون للرئيس الفنزويلى هوجر شافيز يواصلون مسيراتهم الحاشدة فى وسط كاراكاس |
حذرت الحكومة الفنزويلية أمس زعماء المعارضة من استمرار الإضرابات العمالية في قطاع البترول الحيوي في البلاد, مشيرة إلي أنها لن تتردد في استخدام القوة لمواجهة المعارضين والمضربين عن العمل, وأكدت أن هذه الإضرابات لن تفرض علي الرئيس الفنزويلي شروط المعارضة لبدء المفاوضات. وجدد خوسيه فيسنت نائب الرئيس الفنزويلي رفض حكومته لمطالب المعارضة, بتنحي شافيز عن منصبه, أو دعوته لإجراء انتخابات مبكرة. وأشار إلي ليلة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بأنها يجب أن يعمها التفاهم والود, إلا أن هذا لا يمنع استخدام قبضة حديدية في السيطرة علي الأوضاع المحلية داخل البلاد. وأكد أن المعارضة فشلت في محاولاتها لتخريب قطاع البترول في فنزويلا.
يأتي ذلك في الوقت الذي شارك فيه الآلاف من أنصار أحزاب المعارضة الفنزويلية في صلاة جماعية في الهواء الطلق, أقيمت بمناسبة الاحتفالات بعيد الميلاد بوسط العاصمة كاراكاس, حيث صلي الجميع من أجل السلام, وحملوا صور السيدة العذراء. إلا أن هذه الاحتفالات لم تمنعهم من التظاهر للمطالبة باستقالة شافيز من منصبه. وقد ألقي الرئيس شافيز رسالة مسجلة إلي الشعب الفنزويلي بمناسبة عيد الميلاد, حيث تمني لشعبه عيدا سعيدا, كما تمني لهم خالص الحب والتعاطف فيما بينهم. وقد ظهر علي الشاشة وهو يحمل نموذجا للسيد المسيح طفلا بين ذراعيه, وقد أحاط به الأطفال الصغار من كل جانب.
وأقام أنصار شافيز احتفالاتهم بعيد الميلاد أمام مقر شركة النفط الفنزويلية الحكومية التي توقف نشاطها بسبب الإضراب العام. ومع حلول منتصف ليلة أمس الأول, اجتاح معارضو شافيز العديد من شوارع كاراكاس, وخرجوا من النوافذ وهم يطرقون علي الأواني المعدنية لتجديد مطالبهم باستقالة شافيز. في حين أكد أحد الضباط المائة والخمسين الذين أعلنوا تمردهم أنهم يحاربون بدون أسلحة لتحرير فنزويلا من الحكم الديكتاتوري.
وشهدت الشوارع طوابير طويلة من السيارات أمام محطات البنزين. وتسبب الإضراب الذي دخل يومه الرابع والعشرين في نقص حاد في الوقود, وبعض المواد الغذائية. إلا أن شافيز أصر علي تجاهل مطالب معارضيه بإجراء انتخابات مبكرة, وتعهد بفض إضراب عمال صناعة النفط الذي وصفه بأنه محاولة من خصومه لتخريب ثورته اليسارية.
|
|
|
|
|
|