|
نيويورك ـ كيجالي ـ وكالات الأنباء: |
أصدر مجلس الأمن بيانا رسميا أدان فيه استمرار القتال بين الفصائل المتناحرة في الكونجو الديمقراطية. وطالب أطراف الصراع بالوقوف الفوري للقتال والالتزام ببنود اتفاقية اقتسام السلطة, التي تم توقيعها في بريتوريا بجنوب إفريقيا يوم17 ديسمبر الجاري, بهدف وضع حد لـ4 سنوات كاملة من الحروب الأهلية والصراع. وأعرب مجلس الأمن ـ في بيانه الذي صدر أمس الأول ـ عن قلقه إزاء انتهاكات حقوق الإنسان, التي ترتكب بشكل يومي علي أراضي الكونجو, ومصير آلاف المشردين الذين يعيشون وسط ظروف غير إنسانية.
وكشفت آخر التقارير التي أصدرتها الأمم المتحدة حول الأوضاع في الكونجو عن أنه ما بين50 و60 ألف مدني قد أجبروا علي ترك منازلهم خلال المصادمات الأخيرة. وفي سياق دعوته إلي السلام في الكونجو, أشار مجلس الأمن إلي الدور الإيجابي الذي يجب أن تضطلع قيادات التجمع الكونجولي لحركة التحرير الديمقراطية, والتي تدعمها أوغندا والتجمع الكونجولي من أجل القومية الديمقراطية والذي يحظي بدعم رواندا.
يذكر أن كلا من الحركتين قد وقعت بالفعل علي اتفاقية17 ديسمبر, ولكن القتال تجدد بينهما, مما حال دون البدء في تطبيق بنوده. ويقضي هذا الاتفاق بتشكيل الحركة الكونجولية لإدارة جديدة تضم ممثلين عن الحركات المعارضة, تمهيدا لإجراء انتخابات ديمقراطية خلال عامين. وفي الوقت نفسه, أعلن قائد التجمع الكونجولي لحركة التحرير الديمقراطية عن اقتراب قواته من مدينة بيني, عاصمة إقليم لتيوري, والغني بالألماس والذهب والبترول, ويخضع لسيطرة الحركات الموالية للحكومة.
وأكد قائد التجمع في حديث هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية أن قواته تتمركز حاليا علي بعد نحو35 كيلومترا خارج بيني. |
|
|
|
|
|