|
دمشق ـ أ.ب: |
أدانت سوريا بشدة أمس ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عن أن العراق ربما يكون قد قام بنقل أسلحة كيميائية وبيولوجية إلي سوريا, معتبرة أن هذه الادعاءات تهدف إلي صرف الأنظار عن ترسانة إسرائيل العسكرية. ووصف متحدث باسم الخارجية السورية هذه الادعاءات بأنها تبعث علي السخرية, لأن دمشق وقعت بالفعل اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل, كما أن الدول العربية قد دعت إلي جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من تلك الأسلحة, سواء كانت نووية أو كيميائية أو بيولوجية.
وقال المتحدث إن إسرائيل هي الطرف الوحيد الذي مازال يقف ضد الدعوة العربية والسورية لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل, وإن ادعاءات شارون تهدف إلي صرف الأنظار عن الترسانة النووية والكيميائية والبيولوجية التي تمتلكها إسرائيل, وهي ترسانة لا تمثل خطرا بالنسبة للفلسطينيين والسوريين واللبنانيين فقط, بل للمنطقة بأسرها, فضلا عن السلام والاستقرار العالميين. وكان شارون قد صرح للقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي بأن لديه معلومات لم تتأكد بشكل كامل بعد بأن أسلحة كيميائية وبيولوجية يريد الرئيس العراقي صدام حسين إخفاءها, قد تم بالفعل نقلها إلي سوريا, وأنه يجري التأكد من تلك المعلومات التي لم يكشف عن مصدرها.
ومن جانب آخر, ذكرت أمس شبكة سي.إن.إن الأمريكية أن مسئولا رفيع المستوي في الإدارة الأمريكية, حذر الرئيس العراقي صدام حسين من أنه إذا ثبت أن المعلومات التي أشارت إلي نقل أسلحة دمار شامل عراقية إلي سوريا حقيقية, فإن هذا سيمثل دليل إدانة ضد بغداد. وهددت الولايات المتحدة الأمريكية ـ علي لسان هذا المسئول الذي لم تذكر اسمه ـ أيضا أي دولة تفكر في مساعدة نظام الرئيس العراقي صدام حسين علي إخفاء أسلحة الدمار الشامل, التي قالت إنها بحوزته, مشيرة إلي أن أي دولة ستقدم علي هذا التصرف, تكون قد ارتكبت خطأ كبيرا. |
|
|
|
|
|