الصفحة الأولى

42388‏السنة 126-العدد2002ديسمبر26‏22 من شوال 1423 هـالخميس

المفتشون الدوليون يزورون خمسة مواقع في بغداد والبصرة
السعودية تنفي مجددا احتمالات المشاركة في أي عمليات عسكرية ضد العراق

بغداد ـ وكالات الأنباء‏:‏
نفذ خبراء الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس خمس مهام للتفتيش علي مواقع عراقية يشتبه في استخدامها لإنتاج أسلحة محظورة‏.‏
وذكر المركز الصحفي التابع لوزارة الإعلام العراقية أن خمس فرق من المفتشين غادرت فندق القناة في بغداد صباح أمس متوجهة إلي مجمع لصناعة الصواريخ بمنطقة الحازمية في ضواحي بغداد‏,‏ ومصنع لإنتاج الغاز في مجمع التاجي علي بعد‏15‏ كيلومترا جنوب بغداد‏,‏ ومصنع للورق في البصرة ـ أكبر مدن جنوبي العراق ـ‏.‏ وقد اتجه فريق نووي متخصص إلي جنوبي البلاد أيضا دون أن يحدد مسبقا وجهته بالتحديد‏.‏

وأشار المركز الصحفي إلي أن فريقا مشتركا من خبراء نزع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والخبراء النوويين‏,‏ انقسم إلي ثلاث مجموعات صغيرة توجهت لفحص مخازن للمواد الغذائية في منطقة المحمدية‏,‏ علي بعد‏160‏ كيلومترا غرب بغداد‏.‏
وفي القدس المحتلة‏,‏ أعلن المتحدث باسم البرلمان الإسرائيلي الكنيست أمس أن الميجور جنرال أهارون زئيفي فاركاش رئيس المخابرات الحربية أبلغ المجلس بأن الحملة العسكرية الأمريكية المرتقبة ضد العراق سوف تبدأ ـ علي الأرجح ـ في مطلع شهر فبراير المقبل‏.‏ وأوضح أنه استنادا لتقويم جهازه فإن العمليات لن تبدأ في يناير علي الإطلاق‏.‏ وأكد أن الحرب لن تعرقل الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في إسرائيل‏28‏ يناير المقبل‏,‏ علي أي الأحوال‏.‏

ومن المقرر أن يقدم مفتشو الأمم المتحدة تقريرهم النهائي بشأن مدي انصياع بغداد للقرار رقم‏1441‏ الخاص بنزع أسلحة الدمار الشامل‏,‏ في‏27‏ يناير المقبل إلي مجلس الأمن‏.‏
وكان الجنرال موشيه بعالون رئيس الأركان الإسرائيلي قد أجري مباحثات مع نظيره التركي حلمي أوزوك في أنقرة وعدة مسئولين عسكريين أتراك بارزين‏.‏ ونفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية في أنقرة أي علاقة بين المحادثات والحرب المرتقبة ضد العراق‏.‏ ولكن مسئولين أتراكا أكدوا عكس ذلك‏.‏ وأشاروا إلي أن الجانب التركي طلب من إسرائيل ضرورة الابتعاد عن النزاع لتحاشي اتساع نطاق الحرب‏.‏ ومن المتوقع أن يصل نحو ألف جندي أمريكي قريبا إلي إسرائيل‏,‏ لإجراء تدريبات علي منظومة باتريوت الدفاعية المضادة للصواريخ‏,‏ تحسبا لأي هجوم عراقي محتمل‏.‏

وقد أكد الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية مجددا‏,‏ أن المملكة لن تشارك في أي عمل عسكري محتمل ضد العراق‏.‏ وقال الفيصل في مؤتمر صحفي عقده في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول‏,‏ إنه حتي في حالة صدور قرار عن مجلس الأمن باستخدام القوة المسلحة لنزع أسلحة العراق المحظورة‏,‏ فإن السعودية لن تشارك بقوات للقتال إلي جانب القوات الأمريكية‏,‏ وقد لا تسمح بالضرورة للطيران الحربي الأمريكي باستخدام القواعد السعودية‏.‏

موضوعات أخرى

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية