|
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء: |
 | | الاحتلال الإسرائيلى ألقى بظلال كئيبة على الاحتفال بمولد السيد المسيح فى قداس منتصف الليل بكنيسة المهد فى بيت لحم أمس الأول |
خصص رجال الدين المسيحي عظاتهم في قداس عيد الميلاد عند منتصف ليلة أمس الأول للدعوة من أجل السلام, خاصة في أرض الشرق الأوسط المعذبة, والتسامح الديني, ومعارضة الحرب ضد العراق. واحتفل المسيحيون بعيد الميلاد في بيت لحم في غياب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, وسط أجواء سادها اليأس, بينما تم تصعيد إجراءات الأمن في احتفالات أعياد الميلاد بالعواصم الأوروبية والآسيوية.
فقد دعا البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان قادة دول العالم والمنظمات الدولية إلي العمل من أجل السلام, وإنهاء الصراعات في مناطق متعددة من العالم, مشيرا إلي ضرورة إخماد نذر الحرب التي تتجمع في منطقة الشرق الأوسط, في إشارة إلي الاستعدادات للعمل العسكري ضد العراق. وطالب صناع السلام في العالم بالعمل علي وقف إراقة الدماء بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الأرض المقدسة. وفي بيت لحم دعا بطريرك اللاتين في القدس ميشال صباح إلي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية, وقال في القداس الذي رأسه في كنيسة سانت كاترين بمجمع كنائس المهد في بيت لحم إن العنف الفلسطيني يجد جذوره في الاحتلال الإسرائيلي للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة, وحث علي اختيار قادة جدد يؤمنون بالسلام.
وفي إشارة إلي غياب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن المشاركة في القداس بسبب منع إسرائيل له للعام الثاني علي التوالي, دعا البطريرك إلي أن يعطي الله عرفات القوة والحكمة لمواصلة العمل من أجل السلام. وقد وضعت كوفية فلسطينية علي المقعد المخصص للرئيس الفلسطيني, ومثله في القداس إميل جرجوري عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وفي ظل أجواء القلق من حرب محتملة, تدفق مئات العراقيين لأداء الصلاة في كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة خارج بغداد, حيث توجد أغلبية من السكان المسيحيين في العراق, وشارك في الصلاة عدد من النشطاء الأمريكيين الذين حضروا إلي بغداد. وقال معظم المصلين إنهم دعوا في صلواتهم إلي عدم وقوع حرب ضد بلدهم.
ودعا الكاردينال كورمك ميرفي اوكونور رئيس أساقفة كانتربري إلي عدم توقف الجهود التي تبذل لوقف الصراعات في مناطق متفرقة من العالم. |
|
|
|
|
|