|
القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء: |
تفاقمت الخلافات داخل حزب الليكود الإسرائيلي بشأن قائمة المرشحين التي سيدخل بها الحزب الانتخابات التشريعية في28 يناير المقبل, وذلك بعد أن قررت لجنة برلمانية منع شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي من دخول قائمة المرشحين, بسبب عدم مضي فترة الأشهر الستة اللازمة لعودته إلي الحياة المدنية قبل أن يحق له خوض انتخابات تشريعية. وذكرت مصادر سياسية أن يؤدي إلغاء ترشيح موفاز إلي تغيير جوهري في قائمة الليكود, حيث كان موفاز يشغل المكان الثاني عشر في قائمة المرشحين. وقال أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه سيبقي علي موفاز وزيرا للدفاع في الحكومة الحالية, وسيختاره للمنصب نفسه في حالة تشكيله الحكومة بعد فوز الليكود في الانتخابات المقبلة.
وكان القاضي ميشائيل حيشين رئيس اللجنة الانتخابية المركزية قد رفض اعتبار بداية فترة ترك موفاز الخدمة العسكرية في9 يوليو عام2000, وهو تاريخ تسريحه من منصب رئاسة الأركان. وقال إن موفاز ظل يتلقي جميع مستحقاته العسكرية بعد هذا الموعد, وبالتالي لا يفي بشرط الأشهر الستة اللازمة لتركه الحياة العسكرية. وكانت اللجنة الانتخابية قد أسقطت اسم موشيه فايفلين, الذي احتل المركز رقم40 من قائمة حزب الليكود, بسبب صدور حكم بالسجن عليه تزيد مدته علي ثلاثة أشهر, ولم تمض7 سنوات علي مدة المخالفة كما تقضي القواعد بذلك.
وذكرت صحيفة معاريف أن الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقا مع نعومي بلوسنتال نائبة وزير البنية التحتية, في إطار التحقيق في قضية الفساد وشراء الأصوات داخل الحزب. وقالت الصحيفة إن نعومي بلوسنتال قامت بتسديد فاتورة فندق فاخر لمصلحة أعضاء في اللجنة المركزية في الليكود ليصوتوا لمصلحتها. وكان عمرام متسناع زعيم حزب العمل قد اتهم الليكود بإثارة هستيريا الخوف من هجمات عراقية علي إسرائيل, علي الرغم من الاحتمالات الضئيلة لوقوعها, بهدف التغطية علي فضائح الفساد داخل الليكود. |
|
|
|
|
|