|
كتب ـ اشرف إبراهيم: |
 | | د. محمد عوض |
وضعت وزارة الصحة استراتيجية جديدة لقطاع السكان وتنظيم الأسرة في اطار الالتزام بتعاليم الدين التي لاتتنافي مع تنظيم الأسرة. واشار الدكتور محمد عوض تاج الدين وزير الصحة إلي أن الوزارة تنفق7 ملايين جنيه سنويا لدعم وسائل تنظيم الأسرة.
وقال الوزير ـ في كلمته أمام ندوة دور الجمعيات الأهلية في مواجهة المشكلة السكانية ان التعاون مع الجمعيات الاهلية ضروري لتنظيم الأسرة مشيرا الي أنه تقرر تعيين500 رائدة ريفية بالقري خلال العام الجديد للتوعية بمخاطر المشكلة السكانية وأبعادها. وطالب المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية بدعم اللا مركزية في ادارة نشاط الجمعيات الاهلية والاستعانة بالإدارة المحلية لتيسير أعمالها.
وأوضح الدكتور هشام مخلوف مدير المركز الديموجرافي ان الجمعيات الاهلية لها دور مهم في التوعية بمخاطر الزواج المبكر خاصة في المناطق الريفية, بالإضافة إلي دورها في التنمية من خلال فصول محو الأمية. وقالت السيدة عزيزة حسين رئيسة المركز الوطني لمساندة المنظمات الأهلية ان التصدي للمشكلة السكانية يتحقق باعداد سياسات واستراتيجيات قومية للسكان, ورصد النمو السكاني أولا بأول وتطبيق البحوث المختلفة للمراكز الديموجرافية وتفعيل دور المجلس القومي للسكان وتحديث اداء الجمعيات.
وقال الدكتور محمود فرج مستشار السياسات السكانية بالمجلس القومي للسكان إن القطاع الأهلي قدم خدمات تنظيم الأسرة في مصر منذ عام1945 وان مصر تبنت السياسة السكانية منذ عام1962 وأضاف ان اهداف وثيقة السياسة القومية للسكان تشمل خفض معدل النمو السكاني وتحقيق توزيع جغرافي افضل للسكان والارتقاء بالخصائص السكانية* |
|
|
|
|
|