|
كتب ـ عبد الهادي تمام: |
 |
علي مساحة52 ألف متر مربع وبتكاليف116 مليون جنيه, يشق جراج الترجمان طريقة, أسفل الأرض وأعلاها, مقدما حلا لمشكلة تدبير مكان لايواء سيارات سكان العاصمة, ومواصلاتها العامة, بعد أن تحولت تلك المشكلة الي صداع مزمن يعاني منه هؤلاء السكان كل يوم, ومظهر غير حضاري يشوه قاهرة المعز. وحسبما ذكر المحافظ الدكتور عبد الرحيم شحاتة فان الجراج يتسع ليستوعب نحو2700 سيارة, اضافة الي60 أتوبيسا, كما يتضمن مشروعات خدمية وسياحية, ومحطة عالمية لسيارات النقل الجماعي, الأمر الذي يجعل منه أكبر مكان لايواء السيارات بالقاهرة.
ويضيف أن المرحلة الأولي من الجراج تتضمن اقامة ثلاثة أدوار تحت سطح الأرض, وتشمل المحطة العالمية لأتوبيسات النقل الجماعي الي عواصم المحافظات, علي أن يتم الانتهاء منها في سبتمبر المقبل. المرحلة الأولي تستوعب أيضا ـ والكلام للمهندس هزاع الشريف مدير عام قطاع الاستثمار بالمحافظة ـ ايواء ألف سيارة و60 أتوبيسا, فضلا عن بعض المكاتب الادارية والخدمية, والارشادية.
أما المرحلة الثانية فتتضمن ـ انشاء ثلاثة أدوار فوق سطح الأرض, وعلي نسبة15% من المساحة الكلية للجراج. ويبقي السؤال: هل ينجح الترجمان في تقديم الحل الفعلي لاحدي كبري المشكلات التي تعاني منها العاصمة وسكانها.. أم يحتاج الأمر الي مزيد من الحلول المماثلة؟ |
|
|
|
|
|