|
الخرطوم ـ من عطية عيسوي: |
وافقت الحكومة السودانية علي تجديد التصديق علي المعاهدة الدولية لحظر التجارب النووية, وكلفت في اجتماع مصغر لما يسمي القطاع السيادي برئاسة الرئيس عمر البشير, وزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك. وأوضح الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل وزير الخارجية, أن القرار أتخذ في إطار التزام بلاده بالمعاهدات الدولية وايمانها بأهمية نزع السلاح النووي من العالم, وطالب بمنع ازدواج المعايير الدولية, مشيرا الي امتلاك إسرائيل أسلحة نووية وعدم توقيعها المعاهدة, وقال إن السودان سيستفيد بتوقيع المعاهدة من المساعدات الدولية لتطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية والتدريب ورصد الزلازل. وكانت الخرطوم قد وقعت المعاهدة للمرة الأولي عام1968 وصدقت عليها عام1973.
كما أرجأ القطاع السيادي مناقشة مستجدات عملية السلام وترتيبات الجولة الثالثة من مفاوضات ماشاكوس, حتي عودة الوفد الحكومي ومستشار الرئيس للسلام من واشنطن وباريس. من جهة ثانية, تسلم الرئيس البشير رسالة خطية من الرئيس النيجيري أولو سيجون, أوباسانجو تتعلق بالعلاقات الثنائية وجهود السلام الرامية لإنهاء الحرب الأهلية في الجنوب, وسوف يلتقي المبعوث النيجيري بالرئيس الكيني دانييل أراب موي الذي تتولي بلاده ملف عملية السلام السودانية, في إطار منظمة الايجاد, ليسلمه رسالة مماثلة, ثم يلتقي بالعقيد جون جارانج زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان في نيروبي لبحث تطور المفاوضات. |
|
|
|
|
|