42330‏السنة 126-العدد2002اكتوبر29‏23 من شعبان 1423 هـالثلاثاء

ملطســـــة هــــذا الزمـــــان‏!‏
بقلم : فهمـي هـويـــدي

أصبح العرب والمسلمون ملطشة هذا الزمان‏,‏ وان شئت ان تستخدم الوصف الفصيح فهو ملطسة‏,‏ حيث اللطس في معاجمنا هو اللطم‏,‏ ولكثرة ماتعرضنا لذلك اللطم من كل صوب‏,‏ فلعلي لا أبالغ اذا قلنا إننا نعيش عصر استباحة الأمة‏,‏ علي نحو لم يعرف في تاريخها الممتد‏,‏ حتي في أوج الهيمنة الاستعمارية‏,‏ فالاستعمار مارسته دول كبري‏,‏ جاءت بجيوشها‏,‏ واستهدفت ثروات بلاد بذاتها‏,‏ أما في زمن الاستباحة فقد أصبحنا نتلقي اللطمات من كل من هب ودب‏,‏ ونقهر بلا جيوش‏,‏ ونهان بلا استثناء‏,‏ ثم إنه في ظل الاستعمار أستنفرت الشعوب وهبت تناضل من أجل التحرير‏,‏ أما في زماننا فقد تراجعت الهمة‏,‏ وحل الفتور‏,‏ وصرنا عاجزين عن أي تحريك‏!‏

ربيع آسيا بعد الخريف‏(2)‏
كوريا تشق الطريق إلي الواقعية
بقلم : د‏.‏ أنور عبدالملك

ما القول في قنبلة كوريا الشمالية التي تنطلق إلي قلب السياسة العالمية تثير وتستفز وتفتح؟
بديهي أننا نقصد بكلمة القنبلة ذلك الدوي الهائل الذي أحدثه إعلان كوريا الشمالية بأنها تواصل برنامجا نوويا رغم تعهدها بوقفه عام‏1994.‏ وإن كان أحد لايعرف بالضبط حقيقة إمتلاك كوريا الشمالية للسلاح النووي‏,‏ فإن مجرد الإعلان عن استمرار برنامج البحث والإنتاج اخترق جو الاستسلام الذي ساد دوائر من العالم ــ خاصة في الشرق الأوسط وأوروبا منذ إعلان الرئيس الأمريكي قراره بالحرب ضد العراق‏,‏ تارة لاستئصال أسلحة الدمار الشامل‏,‏ وتارة أخري لتغيير النظام في بغداد‏,‏ حتي رسالة تغيير العالم العربي في قالب ترضي عنه الهيمنة الأمريكية‏.‏

خياران لمواجهة أزمة الركود‏..‏
بقلم : د‏.‏ مصطفي السعيد

منذ أكثر من أربع سنوات‏,‏ وعلي وجه التحديد في مارس‏1998,‏ كان لي تعليق علي بيان الحكومة أمام مجلس الشعب‏,‏ حيث حذرت من تزايد مظاهر الركود في الاقتصاد المصري‏,‏ ودعوت إلي ضرورة مبادرة الحكومة باتباع السياسات التي تضمن عدم تضخمه وتكفل القضاء عليه‏..‏ ويبقي السئوال قائما‏..‏ هل هذا الركود لا يزال سائدا وتزداد حدته؟‏...‏ أم أن الانتعاش المتدرج والمستمر والآمن سمة الاقتصاد المصري في الوقت الحالي؟‏...‏
العراق‏..‏ وسياسة تفويت الفرصة‏!‏ ... بقلم : هـاني يونـس
صفحة جديدة في تاريخ العلاقات المصرية ـ المغربية ... بقلم : د‏.‏حامد عبدالرحيم عيد
قضية الساعة : انقذوا التراث الإسلامي والمسيحي بالقدس المحتلة ... بقلم : م.‏ محمود احمد الكردي
وجهة نظر : محيط المعرفة ... بقلم : عثمان الجوهري
ايام فى الذاكرة
مذكرات أنجي أفلاطون والراية البيضاء‏!‏ ... بقلم : د‏.‏ايناس طه
‏22‏ أكتوبر اليوم العالمي للمسنين : المسن‏..‏ إنسان ... بقلم : د‏.‏ سامية حسن الساعاتي
بطولات لا تنسي : الشهيد إبراهيم الرفاعي‏..‏ فارس الصاعقة ... بقلم : د‏.‏ محمد الرفاعي
معركة العلمين وعبق التاريخ ... بقلم : عائشة عبدالغفار
رفاعة رافع الطهطاوي وسؤال النهضة؟؟ ... بقلم : عبدالرحمن أبو عوف

رأي الأهــــــــرام

جهود مبارك لإيقاظ الهمة العربية

علي مدي العامين الأخيرين تزايدت التحديات التي تواجه العالم العربي‏,‏ كما تزايدت الضغوط الخارجية لإثنائه عن الدفاع عن مصالحه‏,‏ وواجهت الأمة العربية الموقف العصيب الذي وصلت إليه القضية الفلسطينية بتحركات مختلفة علي صعيد القمم العربية وباتصالات وجهود ثنائية أو أكثر‏,‏ ثم أضيفت الي هذا الموقف العصيب القضية العراقية بكل ما تمثله من تحد وخطر علي الأمن القومي العربي وجاءت ردود الفعل العربية تجاهها متناثرة فيها من التحذير والتنديد بالتهديدات الخارجية أكثر مما فيها من عمل او تحرك فعال‏.‏ والخلاصة هي أن الموقف العربي حتي الآن تجاه القضيتين الفلسطينية والعراقية أقل من مستوي خطورة كل منهما ولايخفي أن الحال العربي لم يعد يرضي أحدا الي حد أن بعض المسئولين العرب بدأ يصف هذه الحال بالعجز ويدعو بشدة الي النهوض بالهمة العربية‏..‏

الأولوية للأمن أم للاقتصاد؟‏!‏

تبنت قمة دول الآبيك التي تضم‏21‏ دولة من دول آسيا والأمريكتين المطلة علي المحيط الهادي خطة لمكافحة الإرهاب‏.‏ وقد أتت هذه الخطة نزولا علي رغبة أمريكية واضحة في هذا السياق‏.‏ تماما كما أن قمة العام الماضي التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر علي الولايات المتحدة كان البند الوحيد علي جدول أعمالها هو قضية مكافحة الارهاب‏,‏ وهو مابدا مفهوما وقتها‏.‏ لكن أن تركز القمة أعمالها للعام الثاني علي التوالي ليكون محور اهتمامها هو هذه القضية يعد أمرا غريبا علي قمة كان من المفترض أن يكون شغلها الشاغل هو قضية التعاون الاقتصادي بين دولها وتعزيز حركة التجارة والاستثمارات بينها‏.‏