الصفحة الأولى

41838‏السنة 125-العدد2001يونيو24‏3 ربيع الآخر 1422 هـالأحد

المشير طنطاوي في حفل تخريج‏3‏ دفعات بكلية القادة والأركان‏:‏
نرحب باستقبال ضباط من الدول الشقيقة للدراسة
بمعاهدنا العسكرية وتبادل الخبرات وتوحيد الفكر

كتب ـ عبد الحميد شعير‏:‏
المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة يسلم شهادة التخرد لأول الخرجين الحربيين
أكد المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والأنتاج احربي أن فترة السلام مهمة للإستفادة من الخبرات القيادية‏,‏ وخبرات القتال‏,‏ ودراسة وفهم التاريخ العسكري والتمسك بصفات القيادة السامية وأن يكون القائد قدوة لمروسيه ويتسم بالمبادأة والحسم والعدل وإنكار الذات والشجاعة‏,‏ وروح الفروسية‏.‏
جاء ذلك خلال الإحتفال بتخريج دفعات جديدة في كلية القادة والأركان‏,‏ وقد حضره الفريق مجءي حتاتة رئيس أركان حرب القوات المسلحة‏,‏ وقادة الأفرع‏,‏ والإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر وعدد من السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين‏.‏

وأضاف المشير طنطاوي أن القوات المسلحة نساهم في خطط التنمية الشاملة للدولة من فائض إمكاناتها وقدراتها‏.‏ ومن منطلق أن الأمن الإقتصادي يحقق التنمية للدولة‏,‏ وهو عنصر رئيسي في تحقيق الأمن القومي المصري‏,‏ مشيرا إلي أن القوات المسلحة يجب أن تكون قدوة في الالتزام والأداء والإنضباط لتكون دائما جديرة بثقة الشعب‏.‏
وأشار إلي أن القوات المسلحة تفخر دائما وترحب باستقبال الضباط والقادة من الدول الصديقة والشقيقة‏,‏ للدراسة بالمعاهد العسكرية المصرية‏,‏ لتحقيق تبادل الخبرات وتعميقها وتوحيد المفاهيم والفكر‏,‏ مؤكدا علي تطوير الأداء والارتقاء بالكليات والمعاهد‏,‏ وتوسيع الإستفادة بالحواسب والتكنولوجيا في المنظومة التعليمية‏,‏ ومسايرة التقدم العلمي وفقا للإمكانات المتاحة‏,‏ وبأسلوب يناسب طبيعة وخصائص قواتنا المسلحة‏,‏ ويتمشي مع حقائق الموقف لتحقيق الأهداف تدريجيا‏.‏

وقد نقل المشير طنطاوي تحيات وتقدير الرئيس حسني مبارك القائد الأعلي للقوات المسلحة للدارسين بالكلية وذلك لتفانيهم في دراستهم‏.‏
كما قام المشير طنطاوي بتوزيع شهادات التخرج علي أوائل الخريجين من مصر والدل العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة‏.‏

وأكد اللواء أركان حرب عصمت عبد اللطيف علي مدير كلية القادة والأركان أن دلائل القرن الجديد وطبيعته المستقبلية يمثلان تحديات للجانب العسكري فالتطوير التكنولوجي للجانب العسكري‏,‏ بالإضافة إلي ما توفره ثورة الإتصالات والمعلومات يفرض علينا إصرارا لا لايلين وجهدا لا ينقطع لمواكبة متطلبات هذا العصر لضمان الحفاظ علي مستوي متميز للضباط والقادة الأركان‏.‏
وأشار إلي أن وجود بعض الضباط من الدول الشقيقة والصديقة يمثل فرصا عظيمة لدعم التعاون العسكري بين مصر وهذه الدول‏,‏ مشيرا إلي أن طريق القيادة شاق وطويل ويمثل التخرج اليوم الانطلاق من نقطة البداية لهذا الطريق مزودين بكل ما يعينهم علي النجاح بكل علم وخبرة‏.‏

وقد بلغت نسبة النجاح‏100%‏ والتقدير العام جيد جدا‏,‏ في الدورات‏50‏ أركان حرب عام و‏22‏ و‏23‏ أركان حرب تخصص دفاع جوي وقوات بحرية وشاركت في الدورة‏11‏ دولة هي‏:‏ الجزائر ولبنان والإمارات والسعودية واليمن وعمان وباكستان وفرنسا وموريتانيا وقطر والكويت‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية