العالم

41825‏السنة 125-العدد2001يونيو11‏19 من ربيع الأول 1422 هـالأثنين

قبل ساعات من انقضاء المهلة المحددة
رئيسة الفلبين تطلب مساعدة القذافي لانقاذ الرهائن
تصاعد الاشتباكات المسلحة بين القوات الحكومية والمتمردين

طرابلس ـ مانيلا ـ وكالات الأنباء‏:‏
جلوريا أرويو
أعلن التليفزيون الليبي أمس أن الرئيسة الفلبينية جلوريا أرويو دعت الزعيم الليبي معمر القذافي لتقديم يد المساعدة في قضية إطلاق سراح الرهائن الثلاث عشرة المحتجزين لدي جماعة أبو سياف بجزيرة باسيلان جنوبي الفلبين‏.‏
ونقل التليفزيون عن مصادر مطلعة أن أرويو طلبت المساعدة من الرئيس الليبي خلال محادثة هاتفية بينهما وحثته علي أن يبذل أقصي جهوده لإيجاد مخرج سريع من هذه الأزمة‏.‏ وأشارت المصادر نفسها إلي أن الزعيم الليبي قد أكد بدوره أن كل ما ترتكبه جماعة أبو سياف يتعارض مع تعاليم الإسلام التي تعارض الازهاب والابتزاز‏.‏

وكانت مؤسسة خيرية يرأسها سيف الإسلام‏,‏ نجل الزعيم الليبي معمر القذافي‏,‏ قد ساعدت العام الماضي في إطلاق مجموعة من الرهائن الغربيين الذين احتجزتهم جماعة أبو سياف لأكثر من أربعة أشهر في جزيرة جولو‏,‏ حيث عاني الرهائن ـ في ذلك الوقت ـ من أمراض سوء التغذية والتلوث الأمر الذي دفع الرئيس الفلبيني السابق جوزيف استرادا إلي طلب المساعدة من الخارج‏.‏
يأتي ذلك في الوقت الذي احتدمت فيه حدة القتال بين القوات المسلحة الفلبينية ومتمردي ابو سياف في جنوب البلاد‏,‏ حيث لقي اثنان من أعضاء الجماعة مصرعهما رميا بالرصاص علي أيدي الجيش الفلبيني ـ في حين أكدت مصادر في وزارة الدفاع أن ثلاثة آخرين من متمردي أبو سياف وقعوا في الأسر في القتال بضواحي العاصمة الإقليمية ايزابيلا لجزيرة باسيلان الجنوبية‏,‏ التي يحتجز فيها المتمردون ثلاثة أمريكيين وعشرة فلبينيين‏.‏

ولم ترد أي أنباء حول وقوع إصابات في جانب القوات الحكومية‏,‏ التي أشارت إلي أن الاشتباكات اندلعت اثر هجوم شنه المتمردون علي فصيلة تابعة للجيش علي بعد‏14‏ كيلو مترا من مدينة إيزابيلا‏.‏
وتأتي هذه التطورات قبل ساعات قليلة من انقضاء مهلة الاثنتين وسبعين ساعة التي حددها المتمردون يوم الخميس الماضي ـ في محادثة هاتفية مع الإذاعة المحلية ـ لتلبية مطالبهم بتعيين مسئول ماليزي كان قد شارك في مفاوضات العام الماضي لتولي المفاوضات الحالية‏.‏ وحذروا من أنه في حالة عدم تلبية مطالبهم خلال هذه المدة فإنهم سيضطرون إلي قتل الرهائن الأمريكيين الثلاث شنقا‏.‏

وقد رفضت الرئيسة الفلبينية الاستجابة لمطالب المتمردين بالرغم من تهديداتهم‏,‏ مؤكدة أن الحكومة قد عينت بالفعل وسيطا محليا للتفاوض بشأن إطلاق سراح الرهائن‏.‏ وأشارت إلي أن العمليات العسكرية ستستمر حتي يتم الانتهاء من عملية إطلاق سراح الرهائن‏.‏

وأضافت أرويو ـ في حديث إذاعي ـ أنها ستستمر في سياستها المعارضة لدفع أي فدية مقابل الإفراج عن الرهائن‏.‏ وأوضحت أن المتمردين يستخدمون هذه الأموال في تحديث أسلحتهم والاستمرار في خطف الأبرياء سعيا وراء المزيد والمزيد من المال‏.‏
وكان مفاوض من الحكومة الفلبينية قد أشار أمس الأول إلي أن مناخا من التفاهم ساد المفاوضات مع المتمردين‏,‏ إلا أنه لم يذكر إذا ما كان قد تمكن من دفع المتمردين للتراجع عن قرارهم بقطع رؤوس الرهائن الأمريكيين أم لا‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية