|
كاتمندو ـ وكالات الأنباء: |
اختتمت نيبال أمس فترة الحداد الرسمية علي العائلة المالكة في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب نتائج لجنة التحقيق في مذبحة القصر, وذلك في حين كشفت صحيفة صاندي تايمز البريطانية أمس أن ولي العهد ديبندرا كان واقعا تحت تأثير ليس فقط الكحوليات, ولكن الكوكايين أيضا, عندما أطلق النار, وقتل تسعة من أفراد الأسرة المالكة في الأسبوع الماضي من بينهم الملك والملكة. وقالت المصادر المطلعة في كاتمندو أمس أن التوقعات تشير إلي أن لجنة التحقيق لن تتوصل إلي شيء أكثر من أن ولي العهد الأمير ديبندرا فتح النار علي والده الملك بيرندرا ووالدته الملكة ايشواريا وسبعة من أفراد الأسرة قبل أن يقتل نفسه وهو مخمور.
وقالت المصادر إن انتظار نتيجة التحقيقات تثير العديد من التكهنات والغموض في نيبال التي يعد الحديث فيها عن العائلة المالكة التي يقدسونها بأي طريقة أخري غير التبجيل من المحرمات, ومازال الموقف الرسمي بخصوص مذبحة القصر التي وقعت في الأول من يونيو الحالي أنها حادث وقع بطريق الخطأ إثر انفجار سلاح آلي, إلا أن شهود العيان تحدثوا علنا, ووصفوا الكيفية التي قتل بها الأمير ديبندرا عائلته قبل أن يطلق النار علي نفسه. وقد استجوبت اللجنة أحد أبرز شهود العيان, وهو الكابتن راجيف شاهي أحد أفراد الأسرة المالكة والطبيب بالجيش, وقال شاهي في مؤتمر صحفي عقده عقب الحادث بعدة أيام أنه مساعد الأمير ديبندرا علي الذهاب إلي غرفته حيث كان مخمورا إلا أن ولي العهد عاد إلي غرف الجلوس بالقصر, وهو يرتيدي زيه العسكري وفتح النيران علي أفراد العائلة.
وقال ايضا انه حمل الملك بيرندرا محاولا وقف نزيف الدم من جرح قاتل بالرقبة, وبالرغم من منح اللجنة مهلة ثلاثة أيام للانتهاء من التحقيقات إلا أنها طلبت بضعة أيام أخري, ومن المقرر أن تقدم تقريرها غدا الثلاثاء, ويقول المراقبون إنه مما يزيد من صعوبة مهمة اللجنة الفجوة العميقة بين العائلة المالكة, والشعب النيبالي الذين لايعرفون أي شيء عن الحياة وراءبوابات القصر. وقد بدأت حشود الشعب تتجمع في وقت مبكر من صباح أمس أمام القصر الملكي للتوقيع في سجلات التعازي, ووضع الزهور أمام بوابات القصر في كاتمندو في الوقت الذي مازال النيباليون لايصدقون ماحدث.
وقالت احدي السيدات التي حملت باقة من الزهور أنها لاتصدق ماسمعته, وسوف تنتظر النتيجة الرسمية للتحقيقات, إلا أن أخرين قبلوا الواقع وايقنوا بأن افراد العائلة المالكة يموتون أيضا! ومن ناحية أخري ذكرت صحيفة صاندي تايمز أمس أن ولي العهد لم يكن مخمورا فقط وإنما كان تحت تأثير الكوكايين ايضا عندما قتل أفراد أسرته, وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر غير محدد قالت أنه مقرب من العائلة المالكة ان مادة الكوكايين وجدت في دم ولي العهد عندما أدخل المستشفي. |
|
|
|
|
|