|
واشنطن ـ وكالات الأنباء: |
طلبت وزارة العدل الأمريكية من المحكمة العليا عدم السماح بتسجيل اعدام تيموثي ماكفاي منفذ اعتداء اوكلاهوما سيتي علي شريط فيديو. ونقلت الحكومة طلبها إلي المحكمة ردا علي التماس قدمه محامو المتهم الآخر جوزف مينرد الذين يريدون الاثبات ان القتل بالحقنة يمثل عقابا قاسيا ينتهك الدستور.
وأعلن المحامون ان تسجيل اعدام ماكفاي سيدعم قضيتهم وطلبوا عقد جلسة للمحكمة العليا علي أمل تحقيق طلبهم الذي وافقت عليه محكمة البداية لكن رفض خلال الاستئناف لاحقا. ومن المقرر اعدام ماكفاي اليوم الاثنين في انديانا, وقد ادين في الاعتداء بالمتفجرات الذي اوقع168 قتيلا عام1995 في عاصمة اوكلاهوما.
واكدت وزارة العدل ان قانون السجون الفيدرالية يحظر تسجيل احكام الاعدام علي شرائط فيديو تفاديا لانتهاك حقوق المحكوم عليهم والضحايا والعائلات. من جهته أعرب ماكفاي عن أسفه في رسالة نشرت أمس عن المجزرة التي تسبب فيها.
وفي رسائله إلي صحيفة بافالو نيوز الصادرة في مسقط رأسه كتب ماكفاي انني آسف لان بعض الناس ارغموا علي مفارقة الحياة لكن ذلك من طبيعة الأمور. واضاف إذا ذهبت إلي الجحيم فسيكون لدي رفقة.
وقد أجرت السلطات الأمريكية أكثر من700 أعدام منذ إعادة العمل بعقوبة الاعدام في الولايات المتحدة خلال عام1976, وبالرغم من ذلك فإن عقوبة اعدام تيموثي ماكفاي هي أكثر حالات الاعدام اثارة للقلق لدي السلطات, وتقوم السلطات الفيدرالية بمراجعة التفاصيل الدقيقة منذ18 شهرا تمهيدا للخطة المقبلة. وذهبت وكالة رويتر في تقرير لها أن شبح ماكفاي قد يخيم علي جورج بوش وجولته الأوروبية هذا الاسبوع, وسيتم اعدام ماكفاي قبل ساعات من سفر بوش متوجها إلي أوروبا في أول جولة له منذ توليه مقاليد السلطة, ولايتم تطبيق عقوبة الاعدام في أي من الدول الـ15 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي, وتقود دول الاتحاد الأوروبي حملة من أجل منع تطبيق عقوبة الاعدام أثناء فترات السلم, كما أنها ـ أي الدول الأوروبية ـ تسجل اعتراضا لها في كل مرة يتم اعدام أي شخص بالولايات المتحدة. |
|
|
|
|
|