|
رسالة نيروبي : اسامة إسماعيل |
 | |
تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم مع نظيره الكيني1/1 في المباراة الودية التي جمعتهما أمس بأستاذ كازاراني بالعاصمة الكينية, تقدم المنتخب الكيني بهدف في الدقيقة30 من الشوط الأول بهدف احرزه مهاجمه مارك سيرزجينو وتعادل للمنتخب المصري أحمد صلاح حسني في الدقيقة11 من الشوط الثاني بتمريرة بينيه من عبدالستار صبري أحرزها مهاجم مصر مباشرة بعد مروره من عمق الدفاع الكيني, أتسمت المباراة بالقوة والعنف في بعض الأحيان من جانب الفريق الكيني لاسميا في الشوط الثاني الذي كثف فيه المنتخب المصري من هجماته بهدف إحراز التعادل ثم استكمال هجماته لتحقيق الفوز. شهد تشكيل الفريق المصري بعض التغيرات الجوهرية اقترابا من التشكيل الأمثل الذي سيؤدي به مباراتي كوت ديفوار والمغرب يوم
الأحد المقبل وبنهاية الشهر الحالي, حيث لعب هاني رمزي مدافعا من البداية بجوار عبدالظاهر السقا, بينما لعب أيمن عبدالعزيز كلاعب إرتكاز في وسط الملعب معاونا وسط الدفاع في كثير من الأحيان, بنيما أنطلق من الجبهة اليمني أحمد حسن ومحمد بركات وفي الجهة المقابلة محمد عمارة وطارق السعيد, بينما لعب عبدالستار صبري خلف رأس الحربة أحمد حسام وأحمد صلاح حسني, وبعد عشر دقائق من البداية خرج محمد بركات متأثرا بأصابة عاجلة ونزل بدلا منه إسلام الشاطر الذي لعب كظهير أيسر وتقدم أحمد حسن لخط الوسط, وبعد عشرين دقيقة من الشوط الثاني لعب رضا سيكا بدلا من أيمن عبدالعزيز وتبادل موقعه مع هاني رمزي كما لعب محمد صلاح أبوجريشة خلف رأسي الحربة بدلا من طارق السعيد تاركا الجبهة اليسري لعبدالستار صبري, كما لعب إكرامي عبدالعزيز بدلا من أحمد صلاح حسني وقبل نهاية المباراة بربع ساعة لعب إبراهيم سعيد كلاعب إرتكاز ثان بدلا من أحمد حسن, ومحمد يوسف بدلا من محمد عمارة. وبغير أطمئنان الجهاز الفني علي جميع أوراقه كانت التجربة مفيدة من الناحية التكتيكية والبدنية, حيث أداها جميع اللاعبين بقوة حتي الدقيقة الأخيرة من المباراة ولم تتوقف هجماتهم طوال الشوط الثاني وكاد يحرزوا التقدم أكثر من مرة خاصة من عبدالظاهر السقا الذي حول برأسه القوية ضربة ركنية رفعها أحمد حسن في جملة جديدة مع محمد عمارة اضافة إلي قذيفتين قويتين من أحمد حسام مرتا بجوار القائم مباشرة.
في نفس الوقت أعتمد الفريق الكيني علي الهجمات المرتدة في الشوط الثاني الذي مال خلاله إلي الدفاع لمواجهة الموجات الهجومية للفريق المصري إلا أن هجماته المرتدة حققت خطورة واضحة لاسيما مع تقدم هاني رمزي وعبدالستار صبري بمهام هجومية تاركين اسلام الشاطر للتغطية خلفهما الا أن نادر السيد الذي أستعاد الكثير من حيويته وتركيزه ومستواه المعهود ذاد عن مرماه ببساله خاصة القذائف ا قوية التي أتت عن بعد من مهاجمي كينيا. |
|
|
|
|
|