|
|
|
| 41825 | السنة 125-العدد | 2001 | يونيو | 11 | 19 من ربيع الأول 1422 هـ | الأثنين |
|
ذات يوم, تفجرت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل الراحلة.. غضبا من النبي موسي لأنه قاد اليهود في التيه سنوات طويلة وعسيرة.. ثم استقر بهم فترة من الزمن القديم والغابر في أرض لم يكتشفوا فيها بترولا, عندما تمكنوا من التسلل إليها ثانية عبر مؤامرات وتحالفات الصهيونية والإمبريالية.. وجولدا مائير هذه, التي تتطاول علي النبي موسي.. لم تتردد في إطلاق أكذوبة صهيونية في محاولة يائسة لنفي وجود الشخصية الفلسطينية. وكان ذلك عندما تطاولت وحاولت العبث بحدود الجغرافيا وتزييف حقائق التاريخ الثابت والمدون بقولتها الآثمة: إننا لا نعرف شعبا يسمي الشعب الفلسطيني!!عرض وتقديم: محمد عيسي الشرقاوي |
|
|
من عجائب التاريخ أن لويس التاسع ملك فرنسا بعد أسره في دار ابن لقمان بالمنصورة في عام1250 فوجئ وهو في زنزانته ببعض قادة المماليك ـ وقد فرغوا لتوهم من قتل توران شاه آخر ملوك الأيوبيين والوريث الشرعي لعرش مصر ـ يعرضون عليه عرش مصر.. ويقول جوانفيل مرافق الملك وحافظ سره في مذكراته: إن الملك رد قائلا: أنا لا أحكم من يقتلون ملوكهم. ورغم أن فولتير في قاموسه الفلسفي ينفي هذه الواقعة, إلا أنها تكشف عن وجود خوف متأصل ومتجذر في أعماق الذاكرة الجماعية الفرنسية من اللعنة التي يجلبها قتل الملوك, وهو بالطبع يساعدنا علي فهم حساسية موضوع إعدام آخر سليل أسرة لويس التاسع نفسه وهو لويس السادس عشر بجزر رقبته بالمقصلة في الساحة المواجهة للمسلة المصرية الآن.
رسالة باريس : د. أحمد يوسف |
|
|
|
|